: آخر تحديث

الأقباط يمتنعون

النسيج الواحد، الأخوة في الوطن،كلمات سمعناها ملايين المرات في الإعلام المرئي، والمسموع والمقروء، وعلى لسان السياسيين والإعلاميين وكل من ظهر في فضائية وأمامه مايك، سئمنا هذه الكلمات التي أصبحت شريط يُعاد ليلاً نهاراً بلا مصداقية على أرض الواقع. 

إنها مصر.. يتحدث فيها السيد المسؤول أياً كانت مسئوليته من الشرطي إلى الرئيس، الكل يتغنى بأننا واحد وأصحاب وأصل تراب مصر، ولكنهم لم يتحدثوا عن اضطهاد منظم من قبل الدولة.. فالأقباط يعانون الاضطهاد:مرتين اضطهاد مقنن ومكتوب،واضطهاد غير مكتوب محفوظ داخل نفوس المسؤولين ولدى كل قيادات مصر. 

أولاً: الاضطهاد المكتوب مقنن بالمادة الثانية من الدستور التي تجعل أصحاب الوطن وشركاءه مهمشين يعيشون درجة ثانية داخل بلادهم ووطنهم الأصلي، تلك المادة التي تجعل للوطن دين!! وتهمش الآخرين وندَّعى أننا في دولة مدنية ولكنها دولة دينية بدستور ديني. 

ثانياً: اضطهاد غير مكتوب ولكنه واقع مما يجعلك تندهش من كم حرمان الأقباط ليس من تقلد وظائف حساسة في الدولة فقط بل في وظائف عادية أيضاً وكأن لسان حالهم لعدم تعيين الأقباط (على الأقباط أن يمتنعون)، كما حدث في محلات مؤمن للساندويشات الذي يضع يافطة على باب المحل بعنوان (الأقباط يمتنعون). 

الوظائف الحساسة في الدولة:المخابرات العامة والحربية، وجهاز أمن الدولة، وجميع الأجهزة القيادية في الدولة المصرية، وفي قيادات الجيش المصري.. الأقباط أيضاً محرومين. 

هناك أماكن كثيرة خلت من الأقباط،وكان شعارهم الأقباط يمتنعون انظر لتتأكد شركات البترول لا تعين قبطياً منذ أكثر من عشر سنوات، والصحافة المصرية لا تعين قبطياً منذ رحيل عمالقة الصحافة المصرية فدار الهلال المصرية،والأهرام، والأخبار لا يعينون مسيحياً منذ سنوات طويلة ومن خرج على المعاش من الأقباط لن يتم تعيين آخر قبطي بدلاً منه ليحرموا الأقباط ويغلقوا الوظائف على المسلمين فقط. 

انظر لتتأكد عدد المعينين بقرارات جمهورية في أجهزة الأمن المختلفة جميعهم مسلمين، انظر للتأكد فيالجهاز المصرفي.. عدد المعينين من الأقباط، انظر للتأكد عدد اللاعبين الأقباط في المنتخب الوطني في الأندية الصغرى والكبرى.. في لعبة كرة القدم الرياضة الشعبية الأولى بمصر. 

انظر للتأكد هناك خطة مرسومة لحرمان الأقباط من الوصول إلى أماكن قَيِّمة من الوظائف على أرض مصر. 

لعل هناك من يرفض هذا العرض الواقعي والسرد الحقيقي بأدلة فيكون هناك قبطياً تم تعيينه مؤخراً ولكن حسب نسبة الأقباط المئوية هم 23 بالمائة من سكان مصر فيكون نصيبهم في أجهزة الدولة نفس النسبة. 

بل في عهد مبارك كان هناك عدداً من الوزراء الأقباط وكذلك المحافظين الآن فقط أصبح أحد الوزراء قبطياً وبلا حقيبة. 

يوجد في ماسبيرو قبطي واحد وحيد يعاني الأمَّرين من التضييق عليه لدفعه للإستقالة ليترك العمل ويحرم الأقباط من التواجد فى ماسبيروا ايضا. 

كليات الشرطة قبولها للأقباط يكون بنسبة 2 بالمائة رغم أن الأقباط عددهم ما بين 23 إلى 25 بالمائة إلا أن نسبة التحاقهم الضئيلة لا تتناسب مع نسبتهم وهؤلاء أيضاً يتم إخراجهم معاش مبكر. 

شركات مصر للطيران لا تقبل مسيحيين جُدد منذ فترة بعيدة تأمل عدد الأقباط تجدهم بالكاد واحد بالمائة. 

ربما يصرخ أحد الأقباط الذميين الجدد او احد المسلمين رافضاً هذا الحديث ويعتبره حديثاً طائفياً، ولهم أقول: هل إهمال الأقباط وحرمانهم من الوظائف ليس طائفياً وغير إنسانياً؟ هل هذه الأعمال تتناسب مع حديث المسؤولين نسيج واحد وطن واحد مستقبل واحد؟!! 

إلى متى سيظل شعار الأقباط يمتنعون مستمراً؟ هل إلى أن تنفذ خطة السادات في مؤتمر العالم الإسلامي عام 1956 بحرمان الأقباط من الوظائف؟  

أخيراً: إن الوازع الديني هو الذي وراء تلك الأعمال مهما حاولوا التستر،وللجميع كلمة غاندي "إن دفعك دينك لظلم أو كراهية إنسان ما فأنت تحتاج فوراً للبحث عن دين جديد".  

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 31
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الاقباط كل المصريين بغض
النظر عن الدين والعرق - GMT السبت 12 مايو 2018 08:59
خلي بالك يا مسلم مؤمن موحد من تدليسات المتطرفين الإرهابيين الارثوذوكس من رعايا الكنيسة الارثوذكسية الخونة طول عمرهم و كنيسة العسكر المتنصرين والخائنة طول عمرها وفروعها في المهجر من التدليس الذي تروجه بالقول ان مصطلح الأقباط يعني المسيحيين الارثوذوكس في مصر والمهجر والصحيح هو إن مصطلح الأقباط يشمل كلّ المصريين بما فيهم المسلمين يعني كل المصريين بغض النظر عن الدين او العنصر وخلي بالك تاني من مصطلح الكنيسة المصرية الذي لا وجود له في التاريخ وإلا كنّا قلنا جامع مصري ولأن الكنيسة والمسيحية وافدة على مصر كغيرها من الاديان فمصر لم تكن مسيحية ولا لحظة واحدة ولن تكون بإذن الله الا مسلمة موحدة لله .
2. رسول الاسلام لماذا يكرهه
الارثوذوكس ولا يحبونه؟! - GMT السبت 12 مايو 2018 09:44
عن إنسانية الاسلام والمسلمين ازاء المخالفين هذا موقف سجله التاريخ. فقد اكتشف ⁧‫عباس_حلمي‬⁩ خديوي مصر رسالة من بطريرك الأرثوذوكس في مصر لقيصر ⁧‫#روسيا‬⁩ يدعوه للتدخل العسكري في ⁧‫#مصر‬⁩ وإعادتها للمسيحية. فقرر الخديو نفي كل ⁧‫#المسيحيين إلى جنوب السودان ومجاهل أفريقيا ‏لكن ⁧‫#شيخ_الأزهر‬⁩ رفض رفضاً قاطعاً ‏فصعد عباس الأمر إلى لسلطان_عبدالمجيد‬⁩ فكان رده نفس رد شيخ الأزهر ‏يا ترى لو كان العكس ماذا كان سيفعل المسيحيون بالمسلمين ؟! وهم اساساً يعلنون في أدبياتهم المنشورة في مصر والمهجر عن رغبة التيار الفاشي بينهم في طرد المصريين المسلمين او اعادة تنصيرهم. شايف الديانة اللي بتشر تسامح يا واد يا جرجس ؟!! ثم لماذا يكره الارثوذوكس بعد هذه الواقعة التاريخية في سماحة الاسلام والمسلمين ؟!!وبصراحة لقد فجعت في حجم الكراهية التي يكنها المسيحيون وخاصة الارثوذوكس بتوع مصر والمهجر لرسول الإسلام محمد عليه الصلاةً والسلام.... بالطبع فهو المؤسس للحضارة الإسلامية و التي منحت السلام للعالم لمدة عشرة قرون فيما يعرف باسم Pax Islamica.لماذا إذن يكره المسيحيوخاصة الارثوذوكس بتوع مصر والمهجر محمداً عليه الصلاة والسلام ؟! و الأولى أن يحبوه و يوقروه لعدة أسباب: ١- محمد عليه السلام ظهر في زمن انهيار الكنيسة المسيحية و تفاقم الصراع بين أبناء الدين المسيحي و الذي كان على وشك التحول إلى حروب دينية عظمى (مثل تلك التي شهدتها أوروبا لاحقا) تهلك الحرث و النسل. و لكن ظهورمحمد عليه السلام قد ساهم بشكل مباشر في وأد ذلك الصراع عن طريق نشر الإسلام و الذي عزل جغرافيا المذاهب المتناحرة و قلل من فرص تقاتلها. فشكرا لمحمد2. التسامح الديني الذي علمه محمد عليه السلام كان كفيلا بحماية الأقليات المذهبية المسيحية من بطش الأغلبيات المخالفة لها في المذهب (مثل حماية الأورثودوكس في مصر من بطش الكاثوليك الرومان). و لولا محمد عليه السلام لاندثر المذهب الارثوذوكسي كما اندثرت الكثير من المذاهب تحت بطش سيوف الرومان..فلماذا يكره الأرثوذوكس محمدا؟؟؟؟ و قد أنقذ مذهبهم و أنقذ أرواحهم من الهلاك؟ المفترض أن المسيحية هي دين الحب والمحبة كما يزعم بين كل البشر. و المسيح يدعو إلى محبة الجميع بلا تفرقة (أحبوا مبغضيكم..باركوا لاعنيكم).فلماذا لا يطبق المسيحيون تعاليم ربهم تجاه محمد عليه الصلاة و السلام؟في المقابل فإن محمداً عليه ا
3. االخلاصة
فول على طول - GMT السبت 12 مايو 2018 10:37
ثقافة دينية همجية عنصرية نخرت فى عظام أتباع خير أمة منذ 14 قرنا ويزيد ..ماذا تنتظر بعد ذلك ؟ للأسف يقولون عنها أنها خير الأديان ...ونحن نسأل : أين بئس الأديان ؟ يا سيد مدحت أبتاع خير أمة هم ضحايا ومذنبون فى نفس الوقت . ضحايا لتعاليم فاشية وللأسف نسبوها الى اللة ..وهم مذنبون لأنهم لا يثورون ولا يقرأون ولا يريدون فهم هذة التعاليم ومدى عنصريتها وارهابها وعندما نقرأها لهم يشتموننا ويسبوننا ويتهموننا بأننا نعادى الاسلام ونكرة الاسلام ونحقد على الاسلام الى أخر هذة الشعوذات . ربنا يشفيهم .
4. الحقيقة المرة هي أن
المسلمون يمتنعون - GMT السبت 12 مايو 2018 10:47
نجد أنفسنا أمام هذا الاستعراض الطائفي مجبرين على تسليط الضوء على الحقائق التالية: أولاً: تظاهرات استعراض القوة ومحاولاتت لابتزاز الحكومة التي دأبت على تدليل الأقلية القبطية والرضوخ لمطالبهم المتعسفة التي يفتقدها الشعب المسلم في مصر، بل يطالب عدد كبير من المسلمين أن تعاملهم الحكومة مثلما تعامل الأقلية المسيحية حيث كل أنواع القمع والتضييق على المسلمين سواء في الفصل من الوظائف الحكومية والتربوية وإحالة العديد من المدرسين إلى وظائف إدارية، والطرد من المؤسسة العسكرية أو جهاز الشرطة أو الأجهزة الإدارية الحساسة وغير الحساسة في الدولة لكل من يشتبه أن له قريباً كان ذات يوم معتقلاً سياسياً أو يشتبه بأن هذا القريب كانت له صلة بالجماعات الإسلامية، بالإضافة إلى حملة حكومية منظمة بغية تجفيف المنابع الإسلامية سواء في برامج الإعلام أو المناهج التعليمية. ثانياً: اعتقاد بعض رجال الكنيسة المصرية أن ظهرهم محمي وأن وراءهم الغرب المسيحي وعلى رأسهم أمريكا؛ هذا الاعتقاد قد أدى إلى افتعال أحداث والمبالغة فيها بغية التزلف للغرب المعادي للإسلام كحادثة الكشح عام 2000م، وحادثة القس المشلوح بدير المحرق بأسيوط؛ صاحب الصور الخليعة عام 2001م، ثم حادثة السيدة وفاء قسطنين عام 2004م التي أسلمت وأجبرت على العودة إلى الكنيسة مما يتصادم مع النظام العام في مصر هو الإسلام.. ومن ثم الضغط على الحكومة بزعم أن الأقباط في مصر مضطهدون من قبل المسلمين وأن الحكومة تشجعهم . ثالثاً: انشغال الحكومة في مطاردة وملاحقة الإسلاميين (60 ألف معتقل مسلم لا يوجد بينهم نصراني) عبر سلسلة المحاكمات العسكرية وتأميم النقابات المهنية وفرض الحراسات عليها والاعتقال طويل الأمد ومحاربة روح التدين، والسخرية من الهدي الظاهر لدى المتدينين المسلمين كالنقاب واللحية وتسخير كافة الأجهزة الأمنية لمحاربة الإسلاميين تحت شعار محاربة (الإرهاب)، وأحداث سبتمبر 2001م وجنون أميركا، واحتلالها العراق 2003م؛ كل ذلك شجع زعماء الكنيسة المصرية أن تدبر بليل تلكم التظاهرات وهي مطمئنة من عدم ملاحقة قوات الأمن لأتباعها لأن ظهرهم محمي جداً من أميركا وأوروبا. رابعاً: ارتفاع منحنى حماس الأقلية النصرانية في مصر بعد اعتراف الغرب بتيمور الشرقية للأقلية المسيحية وإجبار أندونسيا على الاعتراف بهذا الانفصال عن الدولة الأم.. ونود أن نهمس في أذن الأقباط أن مصر الإسلامي
5. الظلم في مصر عام بما في
ذلك ظلم الكنيسة لرعيتها ! - GMT السبت 12 مايو 2018 11:46
على خلاف ما يروجه ابناء الخطية والرهبان من المتطرفين الإرهابيين الارثوذوكس من تنظيم رهبان الامة الارثوذوكسية المسلح الارهابي ، فإن الظلم في مصر يطال الجميع وأقله ما يصيب الارثوذوكس مقارنة لما يحصل لعموم المصريين من صعايدة وتربع وسيناوية و اولاد علي والأمازيغ بل ان ظلم الكنيسة الارثوذوكسية يطال رعاياها ايضاً هاك طبقة متنعمة من الرهبان والقساوسة يمارسون افعالاً دنيوية مخزية ولا احد يدري بالاموال الهائلة التي تجبيها الكنيسة من رعاياها ومن تجارتها في الاثار المنهوبة ومشاريعها الاقتصادية في أديرتها التي الواحد فيها بمساحة لبنان و ما فيها من سلاح تصنيعاً وتخزيناً بعيداً عن سلطة ورقابة الدولة كما يفعل العسكر مع المسلمين
6. ناس تخاف ما تختشيش
تجمععم طبلة وتفرقهم عصا - GMT السبت 12 مايو 2018 11:47
لم تكن مصر في يوم من الأيام حكرا على المسيحيين حتى قبل قدوم المسلمين ، بل كان غالب أهلها من الوثنيين المصريين القدماء. أما الشواهد على خيانة وتمرد الأقباط المسلح تاريخياً ونقضهم عقد الذمة منذ الفتح الإسلامي سنة 20هـ ، رغم تعامل ولاة المسلمين معهم بكل تسامح، كانوا يتظاهرون ويعلنون العصيان المسلح على الدولة ويقتلون عمال الحكومة ويتصلون بدولة الروم ثم يتصدى الحكام لهم بإرسال من يطالبهم بفض العصيان في مقابل العفو عنهم إلا أنهم في الغالب يتعنتون ويصرون على التمرد بزعم أن دولة الروم قد تساعدهم غير أن حساباتهم كانت على الدوام خاطئة فسرعان ما ينتصر عليهم جيش المسلمين ثم يعفو عنهم الخليفة أو الوالي ويجددون له الولاء والطاعة والالتزام ببنود عقد الذمة المنصوص عليها في اتفاقيتي بابليون الأولى (الخاصة بأهل مصر قبل فتح الإسكندرية)سنة 20هـ وبابليون الثانية (الخاصة بأهل الإسكندرية) سنة 20هـ أيضاً، لكنهم يعودون مرة أخرى لعصيانهم متذرعين بأحداث لا تتناسب وحجم عصيانهم المسلح.. وهذه بعض الأمثلة : في ولاية عبد العزيز بن مروان (65ـ 86هـ) علي مصر قام بطريك الكنيسة المصرية بالاتصال بملكي الحبشة والنوبة للتآمر على الدولة الإسلامية، وتمردهم على الخليفة الأموي مروان بن محمد بعد أن تبين أنه مطارد من قبل العباسيين وتآمروا على قتله سنة 132هـ ، واستغلوا الفتنة التي قامت بين الأمين والمأمون فأعلنوا عصيانهم بقيادة قساوستهم ورهبانهم في وجه بحري، وفي عهد الوالي عبد الله بن عبد الملك بن مروان (86-90هـ) قامت حركة تمرد ضد الدولة بقيادة قساوسة وادي النطرون وبطرك الكنيسة القبطية في الإسكندرية وتم إخماد المؤامرة، وفي عهد والي مصر قرة بن شريك (90-96هـ) تمرد النصارى وظل يطاردهم قرة بن شريك حتى توفي وجاء بعهده أسامة بن زيد التنوخي واستطاع اخماد الفتن، وفي عهد الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز (99ـ101هـ) ورغم تسامحه إلا أنهم كانوا يتآمرون سراً على الدولة الإسلامية، وفي عهد الخليفة الأموي يزيد بن عبد الملك (101ـ105هـ) تآمر النصارى وتمردوا على الحكومة مما جعل الخليفة يرسل جيشاً لقمع تمردهم ولذلك فإنهم يكرهونه جداً ويصفونه بالشيطان ، وفي عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك (105ـ125هـ) فرغم تعامله مع نصارى مصر بالتسامح إلا أنهم تمردوا وتم قمع تمردهم، وفي عهد هشام بن عبد الملك (106ـ126هـ) تحديداً في سنة 121هـ
7. ناس تخاف ما تختشيش
تجمععم طبلة وتفرقهم عصا - GMT السبت 12 مايو 2018 11:56
تابع : وفي عهد الخليفة العباسي أبو العباس السفاح (132ـ137هـ) تمرد الأقباط في مدينة (سمنود) بزعامة شخص يدعى (أبو مينا) فبعث إليهم أبو عون والي مصر (133ـ136هـ) جيشاً لمحاربتهم فهزموا وقتل زعيمهم (أبو مينا). ثم ما لبث الأقباط أن أعلنوا عصيانهم في مدينة (سخا) 150هـ إبان ولاية يزيد بن حاتم بن قبيصة على مصر (144ـ152هـ) واتسع التمرد فانضم إليهم أقباط (البشرود) وبعض مناطق الوجه البحري فقويت شوكتهم بعد أن هزم الجيش الذي أرسله الوالي والذي شجعهم على ذلك أنهم كانوا على اتصل بالكنيسة البيزنطية من خلال الجواسيس الذين ينزلون الإسكندرية ومحافظات الوجه البحري على هيئة تجار فكانوا يحرضونهم على التمرد والعصيان على دولة الخلافة. لذلك نجدهم يجاهرون بعدائهم ويجمعون أعداداً كبيرة من الأقباط سنة 156هـ في ولاية موسى بن علي اللخمي (155ـ161هـ) فأرسل لهم جيشاً فهزمهم. لكن أعتى تمرد وأعنفه كان في سنة 216 هـ إبان عهد الخليفة المأمون ((198ـ218هـ) وكان والي مصر وقتئذ عيسى بن منصور حيث تمرد أقباط الوجه البحري كلهم لدرجة أن الخليفة المأمون بنفسه قدم مصر على رأس جيش فكسر شوكتهم بقيادة قائده الشهير (الأفشين) واستطاع أن يلحق الهزيمة بأهل البشرود أو البشمور (كانوا يقطنون المنطقة الواقعة بين فرعي دمياط ورشيد) وكانت هذه المنطقة تحيط بها المستنقعات والأوحال التي كانت تعيق حركة الجند لذلك كانوا يعلنون عصيانهم كثيراً نظراً لطبيعة أرضهم مما كان يضطر الجند للاصراف عنهم لكن هذه المرة لم يهدأ الأشفين إلا أن يقتحم حصونهم ويلحق الهزيمة بهم حتى جاء كبار قساوستهم وأعلنوا ولاءهم لدولة الخلافة مرة أخرى، وقد قبل منهم الخليفة المأمون حسب شروط اتفاقية بابليون الأولى والثانية. ونلاحظ أن الخليفة المأمون أحضر معه بطرك أنطاكية (ديونسيوس) ثم أرسل إلى أقباط البشرود وضواحيها البطرك (أنايوساب) والبطرك (ديونسيوس) ووعدهم ألا يعاقبهم إن هم رجعوا عن عصيانهم لكنهم رفضوا وغرتهم قوتهم وحصونهم ولم يجيبوا البطركين فحاصرهم الخليفة المأمون مع قائده الإفشين حتى هزمهم ثم غادر الخليفة المأمون مصر سنة 217 هـ بعد أن ظل فيها أكثر من أربعين يوماً ثم عاد إلى عاصمة الخلافة بغداد.
8. مش دا بلحه مسيح كنيستكم
.................. - GMT السبت 12 مايو 2018 12:07
. يعني انتم يا ارثوذوكس صليبيين حقدة مش فالحين الا في شتم وسب المسلمين ؟ مش دا النظام الانقلابي العسكري الذي خرجتم بالملايين لتإييده حتى قالت كنيستكم قولوا نعم تجلب النعم أدي النقم هلت عليكم يا خونة ، مش دا بتاع الانقلاب الذي قلتم عنه مسيح الكنيسة الارثوذوكسية ؟! مش دا النظام الانقلابي العسكري الدي تعبدونه مع البطرك و القساوسة والرهبان. لماذا لا تخرجون بالملايين ضده كما خرجتم تأييداً له ولا خايفين تموتوا يا جبناء ؟!
9. سعايات النصارى
وتظلم المسلمون منهم - GMT السبت 12 مايو 2018 12:15
ذكر ابن القيم تململ الخليفة المأمون من المسيحيين الأقباط لدرجة أن المسلمين كانوا يتظلمون منهم أو كما قال “قال عمرو بن عبد الله الشيباني: استحضرني المأمون في بعض لياليه ونحن بمصر، فقال لي: قد كثرت سعايات النصارى، وتظلم المسلمون منهم، وخذلوا السلطان في ماله”[2] وكانت هذه آخر حركة عصيان مسلح قام به الأقباط وخاصة أقباط الوجه البحري ورغم نقضهم لجميع الاتفاقيات خلال هذه الفترات التاريخية إلا أن الحكام المسلمين كانوا يعفون عنهم وكان في إمكان هؤلاء الحكام والولاة أن يبيدوهم عن بكرة أبيهم بموجب قانون الحرب وكانت لدى هؤلاء الحجة وهي نقض الأقباط العقود لكنهم للأسف الشديد ظلوا يتربصون بالمسلمين الدوائر خاصة في حالات ضعف الدولة الإسلامية أو في حالات العدوان الذي شنه أعداء الأمة الإسلامية بدأ من الصليبيين الأوائل ومروراً بالعدوان الفرنسي على مصر (1213هـ) الموافق (1798م) وانتهاء بالصليبيين الجدد (احتلال بريطانيا لمصر عام 1882م) ثم موقف بعض الضباط النصارى والجنود إبان العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956م عندما كانوا يذهبون للجنود الفرنسيين ويقولون لهم نحن مسيحيون مثلكم، وكانت فضيحة بكل المقاييس لذلك غضت الدولة الطرف عنها ولم تسلط عليها أضواء وسائل الإعلام خشية غضبة الأمريكان الذين تدخلوا لمساعدة حكومة ناصر في ذلك الوقت. اختار النظام المصري في حقبة الستينات قصة شاب اسمه عيسى العوام وزعموا أنه كان نصرانياً هذا الشاب الذي كان يحارب مع السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي وكان ماهراً في الغوص والعوم ويتجسس على الصليبيين وينقل الرسائل ويهربها للسلطان صلاح الدين وكانت هذه القصة ضمن المقرر الدراسي لتلاميذ المرحلة الابتدائية ولم يكتفوا بذلك بل شخصت في فيلم (الناصر صلاح الدين) ليؤكدوا على هذه الوحدة الوطنية الموهومة ليثبتوا أن الأقباط شركاء للمسلمين في الوطن (مصر) وأنهم شركاء في مقاومة المحتل (الصليبيين ـ الفرنسيس ـ الإنجليز) ثم ثبت أن أصل القصة مختلق ولا علاقة لعيسى العوام الحقيقي بعيسى العوام (النسخة المعدلة) لعبد الرحمن الشرقاوي وكتبة سيناريو فيلم الناصر صلاح الدين.. وحتى لا يظن ظان أننا نفتري على القوم سنستعين بشاهد عيان ومؤرخ أمين (بهاء الدين بن شداد ت 632هـ) فقد كان موجوداً في عكا إبان حصار الصليبين لهم في سنة 586هـ وقد ذكر ذلك بالتفصيل في كتابه الماتع (المحاسن اليوسفية) وهذا نصه: عيسى
10. موقع الدين في ٤٠ دوله
مسيحية يا ولاد شحيبر - GMT السبت 12 مايو 2018 12:43
بعيداً عن هذيان الكنسيين والخوارنة من ابناء الخطية والرهبان من فاقدي البصر والبصيرة من الذين يختفون تحت أقنعة العلمانية والتبشير بها لخداع الناس وتنقص الاسلام نحن نجلي الحقائق ليس رداً عليهم ولكن لمصلحة القاريء السوي أياً كان دينه او بلا دين فنقول ولقد اتضح من الدراسة (الأمريكية) عن علاقة الدين بالدولة في جميع أنحاء العالم خلال الفترة من (1900-1970-2000) وبيان التحولات بين اعتماد دين رسمي للدولة أو إلغائه وأحيانا العودة إليه خلال الفترة المذكورة. وما يهمنا في إطار هذه الخواطر هو أن هذه الدراسة العلمية قد أكدت حقيقة مهمة وهي أن علمانية الدولة وليبراليتها –أو كونها دولة مدنية كما يقال هذه الأيام في الشرق الإسلامي- لا يتعارض ولا يمنع من النص في الدستور على أنها تعتمد (دين رسمي) لها! وفي الدراسة صنفت الدول التي لها (دين رسمي) خلال فترة البحث المذكورة؛ فكان منها (22) دولة إسلامية فقط مقابل قرابة (40) دولة مسيحية (!!) بالمذاهب الثلاثة المشهورة (الكاثوليكية- البروتستانية- الأرثوذكسية).. بالإضافة إلى أربع دول ذات دين رسمي هو البوذية وهي (بوتان- كمبوديا- سيريلانكا- تايلاند)، ودولة واحدة تعتمد الهندوسية دينا رسميا هي: النيبال! وبالطبع هناك دولة يهودية واحدة هي: الكيان الصهيوني يهمنا في المقام الأول الدول الأوروبية (باعتبارها قدوة العلمانيين العرب) التي تعتمد دينا رسميا لها؛ أو بالأصح مذهبا من المذاهب المسيحية؛ طوال فترة الدراسة، و التي اعتمدت دينا رسميا أو أعادت له منزلته بعد سنوات الدراسة بعد أن كانت قد نبذته لأسباب أيديولوجية؛ وعلى النحو التالي:دول مسيحية أوروبية كاثوليكية: (إيطاليا- ليشتينيخ - لكسمبورج- مالطا- موناكو- البرتغال- إسبانيا) ثم أضيفت إليها دولة أخرى هي: كرواتيا بعد تفكك يوغسلافيا.دول مسيحية أوروبية بروتستانية: (الدنمارك- فنلندا- أيسلندا- النرويج- المملكة المتحدة (إنجلترا، أسكوتلندا، إيرلندا).. ثم أضيفت إليها دولة تدعى (‪vanuatu‬) دولة مسيحية أرثوذكسية هي: اليونان.. ثم أضيفت إليها دول أخرى هي: أرمينيا، بيلاروس، جورجيا، مقدونيا، ملدوفيا، أوكرانيا، وبلغاريا.دول مسيحية أمريكية لاتينية لديها دين رسمي هو الكاثوليكية: (الأرجنتين- بوليفيا- كولمبيا- كوستاريكا- غواتيمالا- بنما- البارغواي- بيرو- فنزويلا- الدومينيكان- أندورا- السلفادور- هايتي- هندوراس).مما سلف من معلو


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.