طشقند: اعلن مسؤول اوزبكي الاحد ان الجنود الالمان المنتشرين في جنوب اوزبكستان في اطار العمليات التي تنفذ في افغانستان المجاورة، سيسمح لهم بالبقاء فيها، ليصبحوا بذلك وحدهم من بلد في حلف شمال الاطلسي ما زالوا يتمتعون بهذا الحق. واضاف هذا المسؤول في وزارة الخارجية الاوزبكية طالبا عدم الكشف عن هويته، ان هذا التدبير قد اتخذ quot;على اثر مشاورات سياسية ادت الى اتفاق الماني- اوزبكي وقع يوم السبت حول استخدام منشآت في ترمزquot;.

وستضم قاعدة ترمز ما بين 200 الى 300 جندي الماني، قرب الحدود مع افغانستان. واوضح التلفزيون الاوزبكي ان المانيا ستساهم في تطوير البنى التحتية في هذه المدينة وبث صورا عن لقاء وفد من وزارة الدفاع الالمانية مع الرئيس الاوزبكي اسلام كريموف.

ونتيجة هذا الاتفاق، باتت المانيا الدولة الوحيدة العضو في حلف شمال الاطلسي الذي يقود قوة حفظ السلام في افغانستان، المسموح لها بتنفيذ عمليات انطلاقا من جمهورية اوزبكستان السوفياتية السابقة. وابلغت بلدان اخرى اعضاء في الاتحاد الاوروبي، هي بلجيكا واسبانيا والسويد وهولندا، بمنع نشر جنود في هذا البلد في آسيا الوسطى او حتى استخدام مجاله الجوي.

اما العسكريون الاميركيون المنتشرون في اوزبكستان منذ 2001، فطلب منهم مغادرة ارضيها، وهذا ما حصل في الواقع في تشرين الثاني/نوفمبر. وقد توترت العلاقات بين طشقند والغرب بعد القمع الدامي للتمرد الذي حصل في انديجان (شرق اوزبكستان) في ايار/مايو الماضي، واسفر كما ذكر شهود ومنظمات غير حكومية، عن مقتل ما بين 500 والف شخص.

وطالب الاتحاد الاوروبي بتحقيق دولي حول تلك الاحداث وقرر منع 12 مسؤولا اوزبكيا من دخول دوله الاعضاء، ولاسيما منهم وزيرا الداخلية والدفاع اللذان اعتبرا quot;مسؤولين مباشرةquot; عن عملية القمع في انديجان.