أحمد عبدالعزيز من موسكو: عقب لقائه مع الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف في طشقند أعلن السكرتير العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، التي تضم روسيا وبلاروسيا وكازاخستان وقيرغيزيا وأرمينيا وطاجيكستان، نيقولاي بورديوجا أن أوزبكستان لا تنوي في الوقت الراهن الانضمام إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي.
وكانت القيادة الروسية تعول على انضمام أوزبكستان إلى هذه المنظمة بعد انضمامها في 25 كانون الثاني (يناير) 2006 رسميا إلى المجموعة الاقتصادية الأوروآسيوية التي تضم روسيا وكازاخستان وبلاروسيا وقيرغيزيا وطاجيكستان. وأبدى كثير من المراقبين قناعتهم بإمكانية انضمام أوزبكستان إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي لتصبح المنظمتان متطابقتين على المستويين الاقتصادي والعسكري. بل وذهب مراقبون إلى أن المجموعة الاقتصادية الأوروآسيوية ستسير على خطى الاتحاد الأوروبي، بينما ستكون قوات منظمة معاهدة الأمن الجماعي هي الذراع العسكرية لها.
وفي تصريح آخر أدلى به في موسكو، قال بورديوجا أن منظمته لا تملك حاليا أية اتصالات مع حلف شمال الأطلسي، ولا تسعى إلى ذلك. وأوضح بأن المنظمة مفتوحة وتتعاون مع منظمات دولية أخرى، معربا عن أسفه لرفض قيادة حلف الناتو عرض المنظمة بمد جسور التعاون. وفي الوقت الذي لم تنجح فيه المنظمة، التي تقودها عمليا روسيا، في إقناع القيادة الأوزبكية بالانضمام إليها، فضل الرئيس كريموف تمتين أواصر التعاون في إطار المجموعة الاقتصادية الأوروآسيوية. وأعلن في لقاء له مع رئيس البرلمان الروسي بوريس جريزلوف، أن توطيد العلاقات بين البرلمانيين الروس والأوزبيك في الوقت الراهن يغدو حلقة دائمة لتحريك التعاون بين الجانبين، ويعتبر أيضا محركا هاما لتكثيف تكامل طشقند ضمن المجموعة الاقتصادية الأوروآسيوية.















التعليقات