الرياض: بحث الرئيس الصيني هو جينتاو مع القيادة السعودية اقتراحا باقامة مخزون استراتيجي نفطي في الصين وذلك اثناء زيارته للسعودية التي وقع خلالها اتفاقات في مجال الطاقة والدفاع كما قال
ومن المقرر ان يزور الرئيس الصيني اليوم مقر شركة quot;ارامكوquot; في الظهران شرق المملكة بعد ان القى كلمة في مجلس الشورى السعودي. وتقوم شركة quot;سينوبيكquot; الصينية حاليا بانشاء مصفاة بالتعاون مع شركة quot;ارامكوquot; في اقليم فوجيان الصيني. ومن المقرر بناء مصفاة اخرى في مدينة كينغداو.
وكان الرئيس الصيني وصل السبت الى السعودية بعد ثلاثة اشهر من زيارة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز للصين. وتسعى الصين الى تأمين حاجتها من النفط للاستجابة الى حاجات نموها
لاقتصادي في حين تسعى الرياض الى بناء علاقات شراكة مع القوى الاسيوية.
ورأس العاهل السعودي والرئيس الصيني السبت حفل توقيع سلسلة من اتفاقات التعاون في مجال الطاقة بينها quot;اتفاق اطار بين الشركة النفطية الصينية سينوبيك وارامكوquot;. وقال مسؤول صيني ان الاتفاق الاطار ينص على تعزيز التعاون في مجال التنقيب عن الغاز وتعاون ممكن في مجال التنقيب النفطي بين الشركتين. ووقع الجانبان ايضا اتفاقا امنيا واتفاقات التعاون في مجالي الصحة والشباب، حسب المسؤول نفسه. وتقوم سينوبيك بالتنقيب عن الغاز في الصحراء السعودية.
من جهة اخرى، قال رئيس مجموعة quot;سابكquot; الامير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود ان quot;مسؤولي سابك بحثوا مع الرئيس الصيني في مشروع يقدر 2،5 مليار دولار لبناء مصفاة ومجمع بتروكيميائي في الصينquot;. واضاف ان quot;المشروع يقضي بان تقوم سابك بانشاء المجمع البتروكيميائي بينما يقوم الشريك الصيني داليان شايد بانشاء المصفاةquot;.
ينتظر المشروع موافقة بكين. وتشكل زيارة هو لquot;سابكquot; التي تبيع بكين منتجات بتروكيميائية بقيمة ملياري دولار سنويا، مؤشرا على الاهتمام الذي يوليه لهذا المشروع. وذكرت وكالة الانباء السعودية ان البلدين ابرما quot;عقدا حول انظمة دفاعيةquot;، بدون ان تضيف اي تفاصيل.
وعقد الرئيس الصيني ايضا اجتماعات مع رجال الاعمال السعوديين احدها مع الملياردير السعودي الامير الوليد بن طلال لبحث دعم استثماراته في الصين. وشدد في كلمة القاها امام مجلس الشورى السعودي على quot;التعاون في المنفعة المتبادلة كوسيلة لتحقيق التنميةquot;. وقال الصيني انه لا ينبغي ان تكون الامم محل انتقاد بسبب اختلافها عن الغرب ثقافيا. واكد انه لا ينبغي استغلال الاختلافات quot;كذريعة لتوجيه اتهامات باطلة ضد الشؤون الداخلية للدول الاخرى ناهيك عن تحميل حضارة او شعب او دين بعينه مسؤولية اثارة المشاكل والخلافات في العالمquot;.
والرئيس الصيني هو ثاني رئيس اجنبي يلقي كلمة امام مجلس الشورى السعودي المعين بعد الرئيس الفرنسي جاك شيراك في اذار(مارس) الماضي. ومن المقرر ان يتوجه الرئيس الصيني بعد السعودية
لتي قدم اليها من الولايات المتحدة الى المغرب في بداية جولة افريقية ستقوده ايضا الى نيجيريا وكينيا.















التعليقات