بغداد: كشف النقاب اليوم عن مشاهد مصورة جديدة لجثة رئيس العراق السابق صدام حسين وهي ملقاة على سرير طبي بعد ساعات من اعدامه . وتظهر في المشاهد القصيرة جدا جثة صدام وهي مغطاة بغطاء بلاستيكي ابيض اللون ويتقدم نحوها شخص يبدو انه مصور الشريط يقوم برفع الغطاء عن وجه صدام حسين لتصويره فيما يطلب منه شخص اخر الاسراع . وتبدو اثار تنفيذ عقوبة الاعدام واضحة في الشريط حيث تظهر جليا بقعة من الدم وقد شجت رقبة صدام حسين من جراء عملية الشنق كما تبدو واضحة كدمة على خده الايسر جراء ارتطامه بأعمدة منصة الشنق لدى سقوطه .

ووفقا لما يسمع من اصوات في الشريط القصير ( زمنه 27 ثانية فقط ) وما يظهر من خطوات لأقدام اشخاص مدنيين فان عدد الموجودين في الغرفة لحظة تصوير الفيلم اربعة اشخاص يرتدون ملابس مدنية ويتميز احدهم بارتداء بنطال جينز وحذاء رياضي . وامتدت جثة صدام على سرير طبي يتوسط سريرين مماثلين رميت على احدهما بطانية حمراء في غرفة مضاءة بشكل جيد .

ويبدو ان جثة صدام اودعت لدى مركز صحي صغير قبل تسليمها الى ذويه وان مسؤولا عن جثة صدام سمح لمصور مجهول بالتقاط صور لها بكاميرا فيديو حيث يظهر صوته وهو يقول بلهجة عراقية quot; على السريع وسأحسب لك من الواحد حتى الاربعة quot; ويضيف مناديا المصور quot; بسرعة حبيب راح تتسبب لنا بكارثة quot; ويطلب من شخص ناداه بأبو علي quot; ان يتكفل بالموضوع quot; لاخراج المصور الذي سرعان ما انسحب منهيا تصويره .

واثارت مشاهد التقطت بجهاز محمول صورت عملية الاعدام كاملة جدلا واسعا دفع الحكومة العراقية الى فتح تحقيق مع عدد من الحراس على خلفية تسريب هذه المشاهد .

وقال صادق الركابي مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أنه quot; تم اعتقال جميع الحراس ومنهم المسؤول عن التصوير بالهاتف المحمول وهو حارس وليس مسؤولا رفيعا في الحكومة كما ذكرت انباء بشأن ذلك وان تحقيقا سيجرى معه quot; . وكان منقذ تكليف ال فرعون نائب المدعي العام قال ان مسؤولين رفيعين لم يعرف اسميهما هما فقط من دخلا الى غرفة الاعدام ومعهما جهازا محمول . وقال صادق الركابي quot; يبدو ان الشخص الذي اعتقل كان حارسا وهو احد الذين غطت وجوههم بالاقنعة ويعمل لدى فرقة الاعدام المكلفة بالتنفيذ وقد اعترف بمسؤوليته عن التصوير وتسريبه quot;.