الياس توما من براغ: شكل 30 رئيس بلدية من المناطق والبلدات المجاورة لمنطقة بردي العسكرية التي يريد الاميركيون وضع الرادار التابع للدرع الصاروخي فيها عصبة اليوم بهدف توحيد الجهود لمنع وضع الرادار في بلادهم.

وأعلن رئيس المجلس المحلي في منطقة برشيبرام النائب في البرلمان التشيكي عن الحزب الاجتماعي الديمقراطي المعارض ومنسق العصبة يوزيف رجيهاك بان رؤساء البلديات الذين وقعوا اليوم على الوثيقة التأسيسية للعصبة قد دعوا الحكومة إلى توجيه دعوة لستة من أعضاء العصبة لحضور اجتماع الحكومة المقرر الأسبوع القادم لبحث موضوع الرادار والذي سيعقد في منطقة سباليني يبورجيتشسي.

وأضاف أن هدف العصبة سيكون الاتصال ليس فقط برؤساء البلديات في منطقة بردي وإنما أيضا في عموم أنحاء الجمهورية لان الأمر سيان إذا كان سيتم وضع الرادار في بردي أم في شمال مورافيا. من جهته قال عضو لجنة التنسيق في العصبة ورئيس بلدية تروكافيتس يان نيورال بان 50 رئيس بلدية من عموم أنحاء الجمهورية قد عبروا عن دعمهم لهم في رفض الرادار الاميركي .

ويتهم رؤساء بلديات المناطق المجاورة لبردي الحكومة اليمينية التشيكية برئاسة ميريك توبولانيك بأنها لا تحترم ممثلي الإدارات المحلية عندما تقوم بالتواصل معهم عن طريق الناطق الصحفي الحكومي بموضوع الرادار توماش كلفنانا وان هدف العصبة سيكون التفاوض لكن مع أناس مؤهلين أي مع وزيرة الدفاع السيدة فلاستا باركانوفا ومع وزير الخارجية كارل شفارتسينبيرغ أو مع خبراء مستقلين .

ويرى رجيهاك أن التواصل والحوار بين البلدات والحكومة بمسالة الرادار سيء مشيرا إلى أن 16 رئيس بلدية دعوا في آذار مارس الماضي رئيس الحكومة إلى أن يقدم لهم معلومات حول المفاوضات الخاصة بالرادار غير أنهم لم يحصلوا على أي جواب إلى اليوم ولذلك فإنهم سيرسلون الدعوة من جديد اليوم ليس فقط لرئيس الحكومة وإنما لأعضاء الحكومة كما دعوا الرأي العام التشيكي إلى دعمهم .

من جهتها قالت العضوة في لجنة التنسيق رئيسة بلدية لازو ييتكا رجيهوفا بان الحكومة لا تقدم المعلومات الكافية كي يتمكن رؤساء البلديات وسكان البلدات المجاورة للمنطقة التي سيوضع فيها الرادار من امتلاك تصور واضح لماذا يتوجب اعتبار وضع الرادار في مناطقنا بأنه فكرة ممتازة .

وأكد ريجيهاك أن احد المطالب الأساسية للعصبة أو الرابطة الجديدة ستكون المطالبة بتنظيم استفتاء في تشيكيا بشان الرادار وتقديم دراسة يعدها خبراء مستقلون عن الأضرار الصحية التي يمكن أن تترتب على السكان من جراء وضع الرادار مشيرا إلى أن جميع الاستفتاءات المحلية التي نفذت حتى الآن في البلدات التشيكية المحيطة ببردي قد عبر فيها معظم الناس عن رفضهم وضع الرادار الاميركي.