مقديشو: أكدت تقارير أن 47 شخصاً على الأقل لقوا مصرعهم الاثنين، في سلسلة أعمال عنفٍ وقعت في أنحاء متفرقة من الصومال.
فقد استهدفت عبوة ناسفة موضوعة بجنب طريق جنوبي العاصمة مقديشو الاثنين، قوة حفظ سلام تابعة للاتحاد الأفريقي، وفق ما نقله شهود عيان.
وتبع الانفجار تبادلاً لإطلاق النيران من قبل قوات حفظ السلام وعناصر مسلحة.
وقال متحدث باسم القوة الأفريقية إن خمسة مدنيين على الأقل لقوا حتفهم وجرح 20 آخرون بينهم جندي تابع لقوة حفظ السلام.
كذلك قتل جندي من القوات الصومالية وعنصر مسلح تابع لأحد التنظيمات الإسلامية.
الهجوم الذي وقع في ضوء النهار استهدف الميدان المعروف عند التقاطع الرئيسي جنوبي مقديشو، الذي يحتضن قاعد قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي، كما أن الهجوم جاء بعد يوم على وصول 400 جندي بوروندي لتعزيز أعداد القوة إلى مطار مقديشو الذي أعيد افتتاحه هذا الأسبوع بعد أن رفع المسلحون المتشددون حصارهم عنه.
وتحرس قوات حفظ السلام مواقع حكومية في العاصمة مقديشو المستهدفة من قبل تنظيمات متشددة.
أيضاً تقوم القوات الإثيوبية بدعم القوات الصومالية بطلب من الأخيرة في درء هجمات المسلحين.
وكانت مدرسة مجاورة للمنطقة قد تعرضت لإطلاق نيران المدفعية وشوهد الناس يهربون تحت وابل الرصاص.
وفي هجوم آخر، كمن مسلحون متشددون للقوات الإثيوبية في منطقة تبعد 300 كيلومترا عن جنوب غربي مقديشو، حيث قتلوا 40 إثيوبياً على الأقل، وفق ما قاله المتشددون.
وقال شهود عيان أن الهجوم الذي تحول لاشتباك استمر لساعة بين المسلحين المتشددين والقوات الإثيوبية واستخدمت فيه المدفعية الثقيلة.
وأضافت المصادر إن القوات الإثيوبية أقامت نقاط تفتيش في المنطقة التي شهدت الكمين.
وفي هجوم ثالث وقع الاثنين، كمنت عناصر تابعة لاتحاد المجالس الإسلامية المتشدد لموكب مؤلف من 18 عربة عسكرية تابعة للقوات الإثيوبية في بلدة quot;ليغوquot; الواقعة بين مقديشو وبلدة quot;بايداوquot;.
وتواصل القتال في المنطقة لقرابة ساعتين دون أن تعرف حصيلة الضحايا بين الجانبين.
وتتنازع التنظيمات المسلحة إلى جانب حكومة صومالية ضعيفة مدعومة من قبل الأمم المتحدة والقوات الأثيوبية، بهدف السيطرة على البلاد، التي تشهد موجة عنف متواصلة منذ سقوط نظام الديكتاتور سياد بري عام 1991.
وينفذ المسلحون المتشددون خلال الشهور المنصرمة الأخيرة، هجمات على غرار حرب العصابات على عدد من البلدات والمدن.