قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لويزيانا: اتهمت السلطات الفدرالية الأميركية رجلاً في ولاية لويزيانا بتهمة التهديد بقتل الرئيس الأميركي جورج بوش.
فقد قال موظف في الشؤون الاجتماعية، كان قد التقى بالمدعو غريغوري بروسارد، في إحدى غرف الطوارئ الشهر الماضي، لعملاء سريين إن بروسارد هدد بقتل جورج بوش وتفجير البيت الأبيض، وفقاً لإفادة الموظف.
على أنه لم يكشف عن سبب زيارة بروسارد لغرفة الطوارئ، ولا بالظروف المؤدية لذلك.
ومن المتوقع أن يكون بروسارد قد مثل أمام المحكمة بعد ظهر الثلاثاء على يطلب الادعاء العام وضعه قيد الحجز، وفقاً لبيان صادر عن مكتب الادعاء العام الأميركي في المقاطعة الشرقية بولاية لويزيانا.
من جهته قال المتهم بروسارد، وهو من سكان مدينة هاموند بولاية لويزيانا، لعملاء وكالة الاستخبارات السرية خلال مقابلته في مستشفى نفسي إنه يعرف كيف يصنع قنابل النابالم وأنه ميرض نفسي كان يعاني من أعراض مرض إشعال الحرائق، وفقاً للإفادة التي تقدم بها.
وأضاف بروسارد أنه توجه في ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى موقع اغتيال السيناتور عن ولاية لويزيانا، هوي لونغ في بيتون روج وإلى منزل حاكم الولاية، وفقاً للإفادة.
يذكر أن السيناتور هوي لونغ كان حاكم الولاية واغتيل في العام 1935.
وإذا ما ثبتت التهم بحق بروسارد، فإنه بواجه حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات، إضافة إلى دفع غرامة مالية بقيمة 250 ألف دولار.
يشار إلى أن هذه المرة الأولى التي يتهم فيها مواطن أميركي بمحاولة اغتيال بوش، في حين سبق أن أصدرت محكمة أردنية في منتصف مايو/أيار الماضي حكماً بالسجن على ثلاثة أشخاص اتهموا بالتخطيط لاغتيال الرئيس الأميركي، جورج بوش، خلال زيارته إلى العاصمة الأردنية، عمّان، عام 2006، وصدر القرار بسجنهم 15 عاماً.
ويأتي الحكم بعد سنة ونصف من بدء المحاكمة التي انطلقت عقب اعتقال الأردنيين الثلاث، نضال المومني، 29 عاماً، وسطام الزواهرة، 28 عاماً، وثروت علي دراز، 24 عاماً، في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2006، قبل يوم واحد فقط على وصول بوش لعمّان.
أما التهديدات التي طالت حياة الرئيس الأميركي المنتخب، باراك أوباما، فعديدة حيث كشفت مصادر أميركية مطلعة أن الرئيس المنتخب، باراك أوباما، ومنذ فوزه التاريخي في انتخابات الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني، يواجه تهديدات شخصية غير مسبوقة، لم يسبق أن اعترضت أي رئيس أميركي على الإطلاق.
وكانت محكمة فيدرالية أميركية قد وجهت ففي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تهماً لأميركيين من البيض بالتخطيط quot;لتنفيذ أعمال قتلquot; ضد أميركيين من أصول أفريقية، على أمل تتويج quot;ثورتهماquot; بقتل أوباما، وفقاً لما أعلنه مسؤولون فيدراليون.
واتهمت المحكمة الفيدرالية في تينيسي كلاً من دانيال كاورت (20 عاماً) وبول شلسلمان (18 عاماً)، اللذين يعتقدان بتفوق العرق الأبيض، والتقيا عبر الإنترنت، بالحصول على أسلحة رشاشة بصورة غير مشروعة، والتآمر لسرقة متجر أسلحة، وتوجيه تهديدات لمرشح رئاسي.