قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف على الحدود السعودية اليمنية يوما بيوم

تخوفات من تحويل الصراع مع الحوثيين إلى صراع شيعي - سنّي

بدأت القوات السعودية بشقها البحري تفعيل دورها في تأمين المناطق المحيطة بالمملكة وضمان عدم تهريب الإمدادات للمتمردين الحوثيين، وأعلن مساعد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلطان تأمين الحدود السعودية الموازية لمناطق القتال. وفي حين لم تتوقف الغارات الجوية السعودية لليوم الثامن خرج بيان يمني رسمي يطالب إيران بعدم التدخل بينها وبين مواطنيها الشيعة وهو الأمر الذي تؤكده دائما صنعاء في نزاعها مع من تسميهم المتمردين الحوثيين.

يوسف الهزاع من الرياض: مع إعلان مساعد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلطان تأمين الحدود السعودية الموازية لمناطق القتال وتأكيده عدم وقف العمليات على الحدود حتى تتراجع فلول الحوثيين عشرات الكيلومترات داخل اليمن، بدأت القوات السعودية بشقها البحري تفعيل دورها في تأمين المناطق المحيطة بالمملكة وضمان عدم تهريب الإمدادات للمتمردين الحوثيين.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول سعودي تأكيده هذه الأنباء بقصد إيقاف الدعم المتوقع وصوله للمتمردين الحوثيين بعد نحو 9 أيام من القصف السعودي المتواصل لمناطق الحدود التي يتحصنون بها. وسجل اليوم الأربعاء وصول أعلى مسؤول سعودي يتواجد في منطقة العمليات ممثلاً بنائب وزير الدفاع السعودي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز الذي توجه إلى مركز القيادة واستقبل ضباطاً وقياديين واطلع على سير العمليات.

مساعد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلطان

ولم تتوقف الغارات الجوية السعودية لليوم الثامن حيث قصفت الطائرات السعودية اليوم قرى سعودية قالت أجهزة الرصد إن مجموعات في المتمردين تحصنوا بها بعد إخلائها من سكانها مع انطلاق المعارك. وبثت قناة العربية تصريحاً للقيادييحيى الحوثي من مقره في ألمانيا مناشداً السعودية وقف القتال وقال إننا ليس لنا مطالب ونريد التفاهم مع السعوديين.

ولكن رداً رسميا سعودياً لم يعلن على تصريحات الحوثي التي أتت متوازية مع تطمينات إيرانية عبر وزير خارجيتها منوشهر متقي الذي أعلن حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع السعودية معلناً زيارته لنظيره السعودي.

وبحسب مراقبين فإن السعودية رغم استهدافها من تسميهم المتسللين إلا أنها تبدو غير راغبة في التفاهم مع جماعة الحوثيين باعتبارهم ليسوا إلا مجموعة انفصالية في اليمن ومعتدية في السعودية وبالتالي لاتحمل شرعية داخلية أو دولية ليتسنى الحوار معها على هذا الأساس.

في هذه الأثناء ومع محاولات مستميتة لعدم تدويل القضية خرج بيان يمني رسمي يطالب إيران بعدم التدخل بينها وبين مواطنيها الشيعة وهو الأمر الذي تؤكده دائما صنعاء في نزاعها المسلح منذ العام 2004 مع من تسميهم المتمردين الحوثيين. وأيدت الكثير من الدول والمنظمات العربية والاسلامية التحرك السعودي لمواجهة الحوثيين وأعربوا عن تضامنهم التام وإيمانهم بقدرة المملكة على معالجة الأوضاع بكفاءة عالية.

وكان مركز حدودي سعودي تعرض قبل 10 أيام لتسلل مجموعة حوثية قتلت اثنين من جنوده وأصابوا عدداً آخر قبل أن تعلن السعودية انطلاق عملياتها لتطهير أراضيها ممن أسمتهم بالمتسللين المعتدين.

وبالعودة إلى الميدان فإن اقتراب فصل الشتاء وطول فترة بقاء النازحين عن منازلهم دفع بالحكومة السعودية لتأمين مبالغ مالية لمواطنيها النازحين عن القرى وخيّرتهم بين استخدام المخيمات الموقتة أو التوجه لمساكن بالإيجار على أن تتحملها الدولة عوضاً عنهم.

ومع تعطل الدراسة في جميع القرى المحاذية للشريط الحدودي أعلنت وزارة التربية والتعليم السعودية توجيهاً لكل مناطقها التعليمية باستقبال أوراق جميع القادمين من مناطق القتال وتسهيل إجراءات تسجيلهم في مدارسها.