قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيلتقي رؤساء مصر وإسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية على مدى 11 يوما من الشهر الجاري. وقال البيت الأبيض إن أوباما سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 26 مايو/أيار الجاري، ثم الرئيس المصري حسنى مبارك في 26 من الشهر نفسه، يليه بعد ذلك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في 28 من ذات الشهر.

وتعهد أوباما بجعل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ضمن أولويات السياسة الخارجية الأميركية، وزاد من حدة الضغط على حكومة إسرائيل الجديدة كي تقبل بقيام دولة فلسطينية وتوقف التوسع الاستيطاني.

وتأتي اجتماعات أوباما هذه في أعقاب لقاء بالعاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، في أول اجتماع لزعيم عربي مع الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض.

وكان البيت الأبيض أعلن أن أوباما، يعتزم زيارة إلى مصر في الرابع من يونيو/ حزيران المقبل، حيث من المتوقع أن يوجه خطاباً إلى العالم الإسلامي، خلال زيارته الأولى للقاهرة.

ومن المتوقع أن تقتصر زيارة الرئيس الأميركي على القاهرة، حيث لم يكشف البيان عن اعتزامه زيارة دول أخرى بالمنطقة، إلا أنه أشار إلى أن أوباما سيتوجه إلى ألمانيا، في الخامس من الشهر المقبل، أي في اليوم التالي لزيارته مصر.

والاثنين سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لدى وصوله مصر، إلى طمأنة مصر بالتزامه محادثات السلام في المنطقة، معلنا أنه يريد استئنافها في quot;الأسابيع المقبلة.quot;

وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس حسني مبارك بعد محادثاتهما quot;أريد بأسرع وقت ممكن أن نستأنف محادثات السلام مع الفلسطينيين وآمل أن تستأنف فعلا خلال الأسابيع المقبلة.quot;

من جهته، قال الرئيس المصري إن quot;ثلاثة عقود مضت على معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية أثبتت أن السلام ليس مستحيلا.quot; مضيفا أن quot;السلام يصنعه الأقوياء ويحققه من يملكون شجاعة اتخاذ القرارات الصعبة والقادرون على الالتزام بتنفيذها.quot;


وأشار مبارك، وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إلى أن نتنياهو أكد له quot;التزام حكومته بالسعي للسلام، مبينا أن مصر تتطلع لمواقف إيجابية تعكس هذا الالتزام وتحقق السلام على المسار الفلسطيني وفق حل الدولتين، وتفتح الطريق أمام باقي المسارات وفق مبادرة السلام العربية.quot;

ولم يقر نتنياهو علنا من قبل بإقامة دولة فلسطينية ولم يفعل ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر.