كوالالمبور:
أعلنت السلطات الماليزية أنها قررت حبس زعيم الجماعة الإسلامية (فرع سنغافورة) ماس سلامات كاستاري لمدة سنتين وذلك بموجب قانون الأمن الداخلي. وقال وزير الداخلية الماليزية هشام الدين حسين في تصريحات صحفية اليوم quot;انه تم اعتقال ثلاثة اعضاء اخرين في الجماعة المحظورة في ولاية (بيراك) اثر تورطهم في انشطة ارهابية تهدد امن البلادquot;.

وتواجه الجماعة الاسلامية في منطقة جنوب شرقي اسيا عددا من التهم الارهابية اثر اعلانها مسؤوليتها عن تفجيرات مدينة (بالي) الاندونيسية فضلا عن قيامها باعمال تدريب عسكري في جنوب الفلبين وتهريب الاسلحة من الحدود الماليزية -التايلندية الى اندونيسيا. ويعتقد ايضا ان الجماعة الاسلامية على علاقة بتنظيم القاعدة وانها تقف وراء تفجير النادي الليلي في جزيرة (بالي) الاندونيسية عام 2002 التي راح ضحيتها ما يزيد على 200 شخص معظمهم من السواح الاجانب.

وذكر ان زعيم الجماعة كاستاري متورط في التخطيط لشن هجمات على اهداف في سنغافورة قبل سبعة اعوام من ضمنها الهجوم على السفارة الامريكية والنادي الامريكي وعدد من المراكز والمقار الحكومية.

وكانت الشرطة الدولية (الانتربول) قد اصدرت في فبراير عام 2008 مذكرة اعتقال امنية لجميع دول العالم بحق كاستاري وطالبت بالقبض عليه فيما انتشرت الالاف من عناصر الشرطة السنغافورية في شوارع المدينة بحثا عنه. يذكر انه منذ عام 2002 نفذت الجماعة الاسلامية عددا من quot;الاعتداءات الارهابيةquot; التي تسببت بمقتل اكثر من 250 شخصا اغلبهم من اندونيسيا كما تم منذ عام 2000 اعتقال عدد كبير من المشتبه بهم في جنوب شرقي اسيا.