قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

برلين: اظهر استطلاع للرأي نشر الجمعة قبل شهرين من الانتخابات التشريعية في المانيا ان المستشارة انغيلا ميركل هي، واكثر من اي وقت مضى، الاوفر حظا للفوز مجددا بمنصب المستشارة على رأس تحالف يجمع المحافظين والليبراليين.
وبين الاستطلاع الذي اعده تلفزيون quot;زد دي افquot; الرسمي انه لو جرت الانتخابات الاحد الفائت فان الاتحاد المسيحي الديموقراطي بزعامة ميركل وحليفه الاتحاد المسيحي الاشتراكي كانا سيحصلان على 36% من الاصوات، مقابل 24% للحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي رشح الى منصب المستشار وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير.

وبهذه النتيجة يكون بامكان ميركل ان تشكل غداة الانتخابات التي ستجري في 27 ايلول/سبتمبر ائتلافا مع الليبراليين (14%)، ليحل كما تأمل محل quot;الائتلاف الكبيرquot; الذي يجمعها منذ 2005 بالحزب الاشتراكي الديموقراطي.
اما اليسار الراديكالي quot;داي لينكيquot; فسيحصل بحسب الاستطلاع على 9% من الاصوات، بينما سيحصل الخضر على 11%.

واظهر الاستطلاع ان ثلثي الالمان (62%) يريدون عودة ميركل مجددا الى منصب المستشارة، مقابل 25% فقط يريدون شتاينماير لهذا المنصب.
وحتى في صفوف مؤيدي الحزب الاشتراكي الديموقراطي، وحدهم 50% من الناخبين يؤيدون شتاينماير مستشارا، في حين يؤيد 40% من هؤلاء ميركل.

واكد الاستطلاع ان quot;تقدم ميركل اكبر بكثير مما كان عليه (زعيم الحزب الاشتراكي الديموقراطي سابقا المستشار السابق) غيرهارد شرويدر في انتخابات 2002 وانتخابات 2005 ايضاquot;.
اما بالنسبة الى اكثر الشخصيات السياسية تفضيلا لدى الالمان، فقد حلت ميركل ثانية خلف وزير الاقتصاد الشاب المنتمي الى الاتحاد المسيحي الاشتراكي كارل ثيودور فون غوتنبرغ.