ميدو وذكي يصنعان الفارق مع منتخب الفراعنة
الفيفا: الثنائي quot;الإنكليزيquot;... يشعل أحلام المصريين المونديالية
أشرف أبوجلالة من القاهرة: لم يكن يخطر ببال أكثر الجماهير المصرية تفاؤلاً أن يصبح لديهم في يوم من الأيام لاعبًا محترفًا في حجم اللاعبين الأفارقة الذين اعتادوا على مشاهدة تألقهم في أكبر الدوريات الأوروبية، وأكثرها قوة
| صورة مركبة لأحمد حسام ( ميدو ) وعمرو ذكي |
فمع بدء منافسات البريميرليغ ndash; الدوري الأقوى والأشهر في العالم ndash; هذا الموسم، بدأت الجماهير المصرية تصوّب واجهتها نحو بلاد الضباب معلقين الآمال على هدافي منتخب بلادهم ميدو وذكي وهدفهم رفع رأس الفراعنة ، حاملي لقب كأس إفريقيا لنسختين متتاليتين عامي 2006 في القاهرة و 2008 في غانا. وهو ما تحقق لهم بالفعل مع مرور الأسابيع الواحدة تلو الآخر، ميدو يتألق ويحرز كلما أشركه ساوثجيت ndash; مدرب فريق ميدلسبره ndash; وذكي ينجح في تصدر قائمة ترتيب الهدافين بإحرازه خمسة أهداف حتى الآن متساويًا في الرصيد مع الدولي الإنكليزي جيرمان ديفويه.
وفي هذا الصدد نشر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم quot;فيفاquot; تقريرًا مطولاً تناول فيه بالتحليل والعرض ما حققه النجمين الدوليين في منافسات البريميرليغ حتى الآن ومدى تأثير ذلك على مشوار منتخب بلادهم الملقب بـ quot; الفراعنةquot;، في معترك الوصول لنهائيات كأس العالم المقبلة بجنوب إفريقيا عام 2010 . وقال الموقع في صدر تقريره أن مصر لم تعتد على تصدير أعداد كبيرة من لاعبيها للاحتراف في الخارج، رغم قوة مسابقتها المحلية وشهرة بعض فرقها الكبرى علي المستوى القاري.
وأضاف الموقع: quot;ومع هذا، ثبت أن هناك جيلاً ذهبيًا من اللاعبين بعد تحقيق المنتخب المصري لبطولة كأس إفريقيا للأمم مرتين متتاليتين، ومعظم اللاعبين المصريين الآن يزاولون الكرة في الخارج. ومن أهم قصص نجاحات هؤلاء اللاعبين الحاليين قصتي النجمين أحمد حسام ميدو ، 25 عامًا، الذي يلعب الآن في صفوف فريق ميدلسبره بعد وقفات مع توتينهام الإنكليزي وروما الإيطالي ومرسيليا الفرنسي وأياكس أمستردام الهولندي وكذلك اكتشاف ويجان الجديد عمرو ذكي quot;. وأشار الموقع إلى أن النجمين افتتحا موسميهما في الدوري الإنكليزي بأداء بدني مرتفع ، ويأمل كلا اللاعبان في أن تساعدهم خبراتهم في عالم الاحتراف على إعانة منتخبهم القومي في الصعود للنسخة الأولى من بطولة كأس العالم التي تقام داخل القارة السمراء في جنوب إفريقيا عام 2010.
ونقل الموقع عن نجم منتخب مصر الأسبق مجدي عبد الغني، صاحب الهدف الوحيد لمنتخب الفراعنة في مونديال ايطاليا عام 1990 في مرمى المنتخب الهولندي قوله :quot; هذا الجيل أفضل من جيلنا. والأهم من ذلك، هو أن تلك المجموعة لديها لاعبين نجحوا في بعض أكثر الدوريات العالمية قوة مثل البريميرليغ أو الدوري الإنكليزي الممتاز . وهذا شيء لم نستطع أن نحققه quot;.
شيرر إفريقيا ؟
في الوقت الذي حظي فيه ميدو بسمعة كروية كبيرة في القارة العجوز، استغل ستيف بروس ndash; مدرب فريق ويجان ndash; فرص الحصول على توقيع عمرو ذكي على سبيل الإعارة لقيادة هجوم الفريق إلى جوار الدولي الإنكليزي إيميل هيسكي. وكانت تجربة ذكي الاحترافية الوحيدة لذكي تلك التي لم تكتمل والتي خاضها مع فريق لوكوموتيف موسكو الروسي عام 2006 حيث أثرت بالسلب عليه ولم يكن يرغب أي نادٍ في التعاقد معه وقتها.
وقال الموقعإن نجم الزمالك المصري السابق الذي يعرف باسم quot; البلدوزرquot; نجح في التسجيل في أول مبارياته مع ويجان في مرمي ويستهام وفي جعبته الآن ستة أهداف في جميع المسابقات التي خاضها مع الفريق منها خمسة في الدوري المحلي وهو الرصيد الذي جعله يعتلي قائمة هدافي الدوري.وبعيدًا عن الإطراء الذي منحه ستيف بروس لذكي، أكد رئيس النادي في أكثر من مناسبة على أن ذكي لا يقل بأي حال من الأحوال عن النجم الإنكليزي السابق آلان شيرر.
من جانبه، يبدو ميدو وكأنه قد وجد ضالته مع ميدلسبره بعد أن حل الرحال إلى ثمانية أندية مختلفة ndash; كما أنه استرد عافيته بعد أن جراحة الفتق التي حرمته من المشاركة مع المنتخب المصري في بطولة غانا الأخيرة التي حقق فيها الفراعنة الميدالية الذهبية. ونجح شفي من ميدو في اعتلاء قائمة هدافي الفريق بأهدافه الأربعة التي نجح في إحرازها خلال مشاركاته الخمسة حتى الآن مع ميدلسبره.
الشرارة المصرية
على الرغم من أن الموسم لا يزال في بدايته، إلا أن الأداء البدني العالي الذي ظهر عليه كل من ميدو وذكي بث في نفوس الجماهير المصرية الحلم والرغبة في رؤية منتخبهم في جنوب إفريقيا عام 2010 ، لتكون الكرة الثالثة التي تصل فيها مصر للمونديال العالمي بعد مشاركتين في إيطاليا عام 1934 وإيطاليا عام 1990. ونقل الموقع تصريحات لذكي قال فيها: quot;نحن متفائلون للغاية بالصعود لكأس العالم لأننا أثبتنا بالفعل أن بامكاننا قهر أي منتخب في القارة. وفي النسختين الذين حققنا فيهما بطولة إفريقيا ، تغلبنا على منتخبات أمثال كوت ديفوار والكاميرون ، لذلك لن تتسامح الجماهير في أي إخفاق يعيقنا عن الوصول للنهائيات هذه المرةquot;.
وذكر الموقع بالصدام الشهير الذي وقع بين ميدو ومدربه حسن شحاتة في بطولة 2006 التي أقيمت في القاهرة عند استبداله في الشوط الثاني من لقاء السنغال في الدور قبل النهائي للبطولة ، وأكد أنه وعلى الرغم من تلك الواقعة ، إلا أن ميدو خرج من تلك الأزمة وقال في تصريحات خاصة بالموقع :quot; الآن نحن لدينا مدرب يعرف اللاعبين جيدًا، ومن حوله أشخاص أصحاب كفاءةquot;. ولم يخفِ ميدو حقيقة رغبته في تجنب الوقوع مع منتخبات شمال إفريقيا في قرعة التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم نظرًا لصعوبة أجواء اللقاءات معهم.
















التعليقات