نضوج زكي ورغبة الاهلي
شريف الشيتاني

- رغم التعادل الذى حققه فريق ويجان الإنجليزى على ملعبه (JJP) أمام الفريق الصاعد حديثا ستوك سيتى وعدم تمكن المهاجم المصرى عمرو زكى من إحراز أهداف إلا إننى استشعرت بأن عمرو زكى هداف الدورى الانجليزى حتى أسبوعه الثانى عشر قد quot;نضج إحترافياquot; بشكل كبير حيث أن اللاعب المحترف ليس مجرد أداة تجرى فى الملعب بغية إحراز الأهداف بل هو أداء وطريقة تعامل وحسن تصرف وقد إستوقفنى أثناء المباراة مشهدين :-

المشهد الأول: عندما تدخل عمرو زكى مع السنغالى quot;ساليف دياوquot; فى لعبة مشتركة ونجح فى الحصول على مخالفة بعدها قام ساليف دياو بحركة مستفزة حيث قام بدفع عمرو زكى بيديه وحينها وضعت نفسى بدلا من عمرو زكى فتخيلت إننى سأقوم وأرد له الدفعة وتوقعت ان يشتبك معه عمرو زكى ولكن تصرف النجم المصرى بمنتهى الحكمة وسدادة العقل ولم يلتفت له وجرى داخل منطقة جزاء ستوك سيتى ليستقبل الضربة الحرة وأعجبنى بشدة ردة فعل عمرو زكى فهو تصرف كمحترف حقيقى لا يلتفت إلا للعب كرة القدم فقط ولو انزلق لأى تصرف مستفز فسيخرج عن شعوره وسيكلفه هذا الحصول على إنذارات بالإضافة إلى تشتيت ذهنه وتركيزه أثناء المباراة وهذا ما يفقد اللاعب فرصة الإستغلال الكامل لإمكانياته.

المشهد الثانى: فى نهاية المباراة شن فريق ستوك سيتى هجمة مرتدة خطيرة جدا فى ظل الإندفاع الهجومى الجارف من جانب فريق ويجان طوال الشوط الثانى وفجأة وجد الجميع سهم منطلق يرجع من الأمام إلى الخلف حتى وصل لمنطقة جزاء ويجان وتمكن من إخراج الكرة خارج الخطوط مفسدا هجمة ستوك سيتى الخطيرة وإذا بهذا اللاعب هو عمرو زكى فهو لم يبخل بأى جهد أو نقطة عرق ليقطع مسافة بطول الملعب كله من أجل المحافظة على شباك فريقه نظيفة ولأجل ذلك يوفقه الله عز لان التوفيق والحظ لا يذهب إلا لمن يستحق فقط.


- فاز النادى الأهلي المصرى أمس على نادى المصرية للاتصالات فى إطار الأسبوع الحادي عشر من الدورى المصرى بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين حيث كان متأخرا بهدفين مقابل هدف حتى الدقيقة الـ 74 والتى أدرك فيها محمد أبو تريكة هدف التعادل ومن بعده أحرز أحمد حسن كابتن منتخب مصر الهدف الثالث وهو هدف التقدم والفوز فى الدقيقة الـ 89 وفوز النادى الأهلى فى الدقائق الأخيرة ليس وليد الحظ أو الصدفة بل هو وليد الاجتهاد وبذل كل الجهد حتى صافرة النهاية فلاعبى الأهلى فى أى مباراة لا يتوقفون عن المثابرة والمحاولة لتحقيق هدفهم وهذا ماجعل الاهلى ينجح فى بلوغ هدفه وهو الفوز بالثلاث نقاط وهذا هو الفرق بين لاعبى النادى الأهلى ولاعبى نادى الزمالك فلاعبى الأهلى يلعبون بنفس الرغبة والحماس منذ بداية المباراة حتى صافرة النهاية أما لاعبى الزمالك فيبدأون المباراة بدون رغبة أو حماس.


-quot; إيلافquot; أقدم تعازينا الحارة فى وفاة الحاج quot;سيد متولىquot; رئيس نادى المصرى البورسعيدى الذى وافته المنيا يوم الجمعة الماضية إثر إصابته بأزمة قلبية حادة داعيين له الله عز وجل ان يغفر ذنوبه وان يسكنه فسيح جناته وان يلهم أهله الصبر والسلوان والحاج سيد متولى رحمه الله هو عميد رؤساء أندية مصر حيث يعتبر أقدم رئيس نادى فى مصر والذى طالما أخلص لناديه ولشعب بورسعيد حيث لم يبخل فى أى يوم على ناديه سواء ماديا أو معنويا فهو كان وسيظل رمزا للنادى المصرى.