تسبّب انهزام المنتخب الجزائري لكرة القدم بهدفين لصفر أمام نظيره المصري في اللقاء الحاسم الذي دار مساء السبت في القاهرة، في إسباغ حالة من البرودة والحسرة التي ظهرت ملامحها واضحة على محيا السكان المحليين، وعلى الرغم من أنّ الخضر لم يقصوا من المنافسة، ولا يزال الأمل قائمًا في اللقاء الفاصل الأربعاء القادم، إلا أنّ الشارع الجزائري تأثر بإفلات فرصة التأهل في الوقت القاتل.

الجزائريون متفائلون بحسم تأشيرة المونديال

مونديال جنوب إفريقيا quot;يتشبثquot; بالفراعنة حتى الرمق الأخير

متعب ينقل مصر لمباراة فاصلة ويصيب آمال الجزائر في مقتل

استنفار أمني للخروج بالمواجهة بين مصر والجزائر لبر الأمان

المكتب الثقافي يجمع المصريين وشرطة الرياض تطالب بالهدوء

مصر تستضيف الجزائر في مباراة العبور لكأس العالم 2010

مصر تتعهد للفيفا بحماية المنتخب الجزائري

الخارجية الجزائرية تستدعي السفير المصري

الاندبندنت: التخلص من لعنة الفراعنة طريق مصر للمونديال

كامل الشيرازي من الجزائر :حال هدف عماد متعب في احتفال الجزائريين مبكّرًا بالـتأهل، ولاحظت quot;إيلافquot; في جولة لمندوبها عبر عدد من أحياء العاصمة الجزائرية وضواحيها ليلة السبت، استسلام كثير منها لسكون غير معهود، فيما انزوى الجزائريون شبابًا وكهولاً في زوايا متعددة وانخرطوا في نقاشات ماراثونية حول ما آلت إليه المقابلة.

وبحرقة ظاهرة وعينان دامعتان، قال فارس (30 عامًا) عاطل عن العمل، إنّ منتخب بلاده كان قاب قوسين أو أدنى من الجنة، وعزا ما حصل إلى سوء تركيز الخط الخلفي بشكل سمح للمصريين بتسجيل إصابتين في زمنين حساسين (د 3) و(د90 + 5)، بينما رأى رياض (36 عامًا) عامل بورشة خاصة، أنّه لو نجح مهاجمو الجزائر في ترجمة إحدى الفرص الخطرة التي أتيحت لهم، لتغيّرت معطيات اللقاء تمامًا.

وبحي بابا حسن (18 كلم غرب العاصمة)، قال عادل (34 عامًا) صاحب مطعم، أنّه بعيدًا من النتيجة الرقمية، فإنّ أداء الجزائريين كان مشرّفًا وما حصل لا ينحصر بنظره سوى في خانة (سوء الحظ)، بينما ذكر العربي (38 عاما) بائع بمحل تجاري، أنّه لا ينبغي للجزائريين أن يحزنوا لأنّ الخسارة لا تعني حرمان الجزائر من المونديال.

وشدّد ياسين (32 عامًا) الموظف في مصنع حكومي وبلال (30 عامًا) سائق سيارة أجرة، أنّه اعتبارًا من الأحد سيشرعان على غرار الكثير من مواطنيهم في تحضير سفرية الخرطوم، وردّد سمير(28 عامًا) المستخدم في ورشة نجارة:quot;لا تهمّ آلاف الكيلومترات التي سنقطعها، هي فداء للوطن، المهم في العودة بجواز المرور إلى العرس الجنوب إفريقي العام القادم.

إلى ذلك، شهد مستشفى الدويرة (22 كلم غرب العاصمة) استقبال عشرات الحالات الحرجة لجزائريين تلقوا صدمات قلبية فور نهاية المباراة، وقال لنا الجيلالي (41 عامًا) العامل بقسم الاستعجالات، أنّ أطباء المستشفى تمكّنوا من إسعاف عدد من ذوي الحس المرهف، فيما لا تزال حالات أخرى تحت الرقابة الطبية.