يريد الجامايكي اوسين بولت تحقيق ثلاثية تاريخية في العاب ريو دي جانيرو الاولمبية الصيفية (5-21 اب/اغسطس المقبل)، للمرة الثالثة على التوالي، كي يقترب من الاسطورتين محمد علي ومايكل جوردان، بحسب ما ذكر لوكالة "سيد" الالمانية احد فروع وكالة فرانس برس.
&
وكشف نجم العاب القوى الذي اعلن عدم رغبته بالمشاركة في العاب طوكيو الاولمبية 2020، عن رغبته بتحسين رقمه القياسي في سباق 200 م تحت حاجز 19 ثانية.
&
وقال بولت: "حلمي الاكبر في الالعاب الاولمبية ان احرز ثلاث ذهبيات مجددا. وانا اركز على هذا الهدف".
&
واحرز بولت ذهبيات سباقات 100 و200 و4 مرات 100م في العاب بكين 2008 ولندن 2012.
&
وفي بطولة العالم الاخيرة في بكين، كرر هذا الانجاز ايضا، بعدما عرف موسما عاديا.
&
وبحال احرازه 9 ذهبيات في الاولمبياد، يرى بولت انه سينضم الى اسطاير الرياضة على غرار الاميركيين بطل الملاكمة محمد علي وكرة السلة مايكل جوردان.
&
وقال بولت ملك المسافات القصيرة: "اذا حققت الثلاثية مرة ثالثة، نعم ساحصل على هذه المكانة. لهذا السبب اريد الذهاب الى الالعاب الاولمبية. اريد ان اركض اسرع، تحقيق انجازات كبرى واحافظ على القابي. في نهاية مسيرتي، قد يقول لك الناس: +أوسين أنت أحد أهم الرياضيين في التاريخ+".
&
ورفض بولت التطرق الى العاب طوكيو الاولمبية 2020 بحال فشل مخططه في ريو: "ستكون العابي الاخيرة. سيكون صعبا علي ان اتابع لاربع سنوات اضافية، والحفاظ على الدوافع ذاتها، خصوصا اذا حققت ما اريد في ريو".
&
تحدث بولت الى الاميركي مايكل جونسون احد ابرز نجوم العاب القوى السابقين وسأله عن سبب اعتزاله: "قال لي انه لم يعد ما لديه لتقديمه الى هذه الرياضة. في هذا الوقت، فهمت ما كان يقصد. ان تتدرب كل يوم امر صعب. المال لا يصنع كل شيء".
&
وسيركز بولت هذا الموسم على توقيته، املا ان يصبح اول رجل في التاريخ ينزل تحت حاجز 19 ثانية في سباق 200م: "هذا اكثر ما اريده في العالم، فهو احد اهدافي. اتحدث عن ذلك منذ زمن واريد تحقيقه".
&
ويحمل الجامايكي الرقمين العالميين في سباقي 100 و200 م والاخير حطمه (19ر19 ثانية)، بعدما كان باسم جونسون (32ر19 ثانية). وسجل هذا الرقم في بطولة العام في برلين 2009، عندما حقق اسرع زمن في تاريخ سباق 100م (58ر9 ثوان).
&
ويتدرب ابن تريلاوني الجامايكية في العاصمة كينغستون على مضمار ازرق، هدية احد رعاته بعد تتويجه الكبير في 2009.
&
شرح "البرق" الذي سيبلغ الثلاثين في اليوم الختامي من الالعاب الاولمبية: "اشعر بالراحة هنا. يمكنك رؤية عائلتك. الطقس حار بنسبة 90% ولا تخشى من البرد".
&
وختم: "ان ترى الناس يحيطون بك يعطيك طاقة اضافية. يحفزك دعم وحب افراد عائلتك على العمل بجهد اكبر".