قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

فشل العديد من المنتخبات الإفريقية العريقة في بلوغ نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 التي ستحتضنها مصر الصيف القادم، وهو الفشل الذي من شأنه ان يلقي بظلاله سلبياً على منافسات البطولة .

ورغم قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة من 16 إلى 24 منتخباً ، إلا ان ذلك لم يضمن للجماهير الإفريقية حضور جميع المنتخبات الكبيرة بـ "القارة السمراء" في اكبر عرس كروي قاري ستشهده الملاعب المصرية.

هذا وبدا وكأن رفع عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات قد استفادت منه المنتخبات الإفريقية الطامحة بعدما نجح منتخبا موريتانيا و بوروندي في التأهل إلى النهائيات للمرة الأولى في تاريخ البطولة ، بالإضافة إلى منتخبات متواضعة فنياً مثل مدغشقر و كينيا وتنزانيا و أوغندا.

وفي المقابل ستغيب منتخبات كان لها شأن في الدورات السابقة وتاريخ البطولة بما فيهم منتخبات سبق لها نيل لقب البطولة أو الوصافة ، حيث سيغيب منتخب زامبيا بطل نسخة عام 2012 ومنتخب بوركينافاسو وصيف دورة 2013 وثالث دورة 2017 ، ومعهما منتخبا توغو والغابون.

وسيحرم الإفارقة من رؤية مهارات وإبداعات الهداف الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ بعدما عجز منتخب بلاده عن حجز إحدى التأشيرتين في المجموعة الثالثة ، حيث حل ثالثاً في الترتيب خلف مالي و بوروندي بفارق نقطتين بعدما حقق انتصارين وتعادلين وخسارتين.

كما ستفتقد الجماهير الإفريقية منتخب توغو بقيادة نجمه الكبير إيمانويل أديبايور بعدما فشل في التأهل عن المجموعة الرابعة أثر تذيله ترتيبها ، ليترك بذلك التأهل لمنتخبي الجزائر المتصدر وبنين الوصيف.

ويشكل غياب منتخب بوركينا فاسو تأثيراً سلبياً كبيراً على النهائيات خاصة بعدما حقق نتائج كبيرة في الأعوام الاخيرة ، حيث نال وصافة البطولة عام 2013 عندما خسر النهائي أمام نيجيريا ، فيما كان قاب قوسين او ادنى من بلوغ نهائيات مونديال 2014 لولا افضلية الهدفين اللذين سجلهما عليه المنتخب الجزائري في العاصمة واغادوغو، كما حقق نتائج متميزة في كأس أمم إفريقيا 2017 ، حيث بلغ المربع الذهبي وحقق المركز الثالث دون ان يخسر أي مباراة من مبارياته الست ، مع الإشارة الى أن إقصاءه على يد المنتخب المصري في النصف النهائي قد جاء بواسطة ركلات الترجيح.

و جاء فشل منتخب بوركينافاسو في التأهل لنهائيات البطولة بعدما ترك زمام المبادرة و المفاجأة لمنتخب موريتانيا في المجموعة التاسعة ، إذ حل في المركز الثالث بفارق نقطتين عن المتصدرين انغولا و موريتانيا ليدفع ضريبة نتائجه المتذبذبة في التصفيات، خاصة تعادله امام منتخب بوتسوانا الذي سجل خمس هزائم ، حيث كانت النقطتان اللتان اهدرهما قد صنعتا الفارق بينه وبين انغولا و موريتانيا.

وسيكون منتخب زامبيا العريق الغائب الأكبر عن النهائيات القادمة ، حيث يُعد من أكثر المنتخبات حضوراً في البطولة ، وسبق له إحراز البطولة عام 2012 والوصافة مرتين عامي 1994 و 1974.

ورغم سهولة المجموعة الحادية عشرة التي خاضها المنتخب الزامبي امام منافسين متواضعين، إلا انه انهى التصفيات متذيلاً الترتيب في سيناريو استفاد منه منتخبا غينيا ونامبيا في التأهل إلى النهائيات ، حيث حصد منتخب "الرصاصات النحاسية" سبع نقاط متخلفا بفارق نقطتين فقط عن الصدارة وبفارق نقطة عن صاحب المركز الثاني بعدما سجل انتصارين وتعادلا وثلاث هزائم تسببت في القضاء على أحلامه في التأهل.