قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

الرباط: يستضيف الوداد البيضاوي المغربي، الجمعة، على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، ماميلودي صانداونز الجنوب أفريقي، لحساب ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا في كرة القدم.

ويأمل رفاق القائد ابراهيم النقاش في تحقيق نتيجة إيجابية، تمر عبر تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف مع المحافظة على نظافة الشباك، في هذا اللقاء الذي سيديره الحكم البوتسواني جوشوا بوندو، بشكل يمكنهم من قطع شوط كبير لضمان التأهل وخوض لقاء الإياب بارتياح.

ومن المتوقع أن يدفع المدرب التونسي فوزي البنزرتي بتشكيلة تحافظ على أعمدة الفريق، في مختلف خطوط اللعب: محمد رضى التكناوتي في حراسة المرمى، وأشرف داري ومحمد الناهيري وشيخ كومارا وعبد اللطيف نوصير في خط الدفاع، ووليد الكارتي وصلاح الدين السعيدي وإبراهيم النقاش (أو يحيى جبران) في خط الوسط، وإسماعيل الحداد وباباتوندي وزهير مترجي (أو بديع أووك) في خط الهجوم.

ويفتقد الفريق المغربي، في لقاء الذهاب ضد خصمه الجنوب أفريقي، مهاجميه محمد أوناجم وأمين تيغزوي للإصابة.

ويعول الوداد البيضاوي على مساندة جمهوره لتجاوز الفريق الجنوب أفريقي الذي سبق أن قابله في دور المجموعات، حيث تأهل الفريق المغربي متصدرا للمجموعة الأولى فيما حل ماميلودي صانداونز وصيفا.

وأعلنت جماهير الفريق المغربي ثقها في لاعبيها، مؤكدة جاهزيتها للتشجيع والدفع بالفريق "للقفز عاليا وتخطي الجميع". وجاء في بيان لــ(ألتراس وينرز): "نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا لا يتكرر دائما. هي فرصة يجب أن نستغلها وأن نكون في الموعد. هي المباراة رقم 99 في تاريخ الوداد في دوري أبطال أفريقيا، تليها المئوية بجنوب أفريقيا والتي نتمنى أن تكون بوابتنا إلى النهائي. الجحافل البشرية مطالبة بتلبية نداء الوداد والوقوف طيلة الدقائق الـ90 لتحويل الملعب لبركان هائج مستعد للانفجار فرحا بفوز كبير".

ومن المنتظر أن يجمع لقاء نهاية المسابقة بين الفائز في المواجهة التي تجمع الوداد المغربي بماميلودي صانداونز والفائز في المواجهة التي تجمع الترجي التونسي بتي بي مازيمبي الكونغولي.

ويسعى الوداد البيضاوي، الممثل الوحيد لكرة القدم المغربية في دوري أبطال أفريقيا، تحت قيادة المدرب التونسي فوزي البنزرتي، إلى تكرار إنجاز 2017 حيث توج بطلاً للقارة في هذه المسابقة بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة.