قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: قال تقرير نشرته وكالة رويترز إن اللجنة المنظمة لكأس العالم لكرة القدم 2022 في الدوحة أكدت أن قطر ترغب في سهولة حصول المشجعين الزائرين خلال البطولة على المشروبات الكحولية، وأنها ستستخدم السفن السياحية لضمان استيعاب مليون زائر متوقع.

محافظة ومتواضعة!

بحسب التقرير، وعد ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة، بعدم منع دخول المشجعين من البحرين والسعودية والإمارات ومصر، الدول الأربع التي تقاطع قطر وتتهمها بدعم الإرهاب، بينما تنفي الدوحة هذه الاتهامات.

وأبلغ الخاطر مجموعة من الصحافيين: "قطر دولة محافظة ومتواضعة، الكحول ليس جزءًا من ثقافتنا على عكس كرم الضيافة لدينا، لكن بالنسبة إلى كأس العالم، نريد التأكد من سهولة حصول الجماهير التي ستأتي من الخارج على الكحول، والذين يريدون تناول المشروبات الكحولية في أثناء وجودهم هنا، لذا نريد العثور على أماكن مخصصة للجماهير للحصول على المشروبات الكحولية بخلاف الأماكن التقليدية".

حتى الآن، لم يتوصل "الفيفا" واللجنة المنظمة إلى اتفاق على تقديم المشروبات الكحولية في الملاعب أو مناطق الجماهير.

خفض الأسعار

أشار الخاطر إلى أن بلاده تفكر في خفض أسعار المشروبات الكحولية، وقال: "مشكلة أسعار المشروبات الكحولية هو أمر نناقشه في الوقت الحالي. ندرك وجود مشكلة بسبب الأسعار".

وعن كيفية تعامل القطريين مع تناول الجماهير المشروبات الكحولية طيلة اليوم وتصرفاتهم المشاكسة، أجاب: "لا أعتقد أن هذا سيؤدي إلى نفور القطريين طالما تم التوصل إلى الصيغة المناسبة"، مشيرًا إلى أن قوات الأمن بحاجة إلى العثور على "طريقة مناسبة" للتعامل مع التصرفات المعادية للمجتمع، "وسيتم تدريبهم للتأكد من أن الأمور المختلفة ثقافيًا ستوضع في الإطار المناسب، وأن الأشياء المقبولة لجماهير إنكلترا ربما ليست مقبولة هنا والتأكد من تضييق هذه الفجوة".

لا خوف على المثليين

كذلك، أوضح الخاطر أن لا خوف على المثليين في قطر، حيث تحظر مثل هذه الأمور على الرغم من أن القانون لا يتم تطبيقه، مضيفًا: "أؤكد للجماهير من أي جنس أو توجه أو دين أو عرق أن قطر واحدة من أكثر الدول أمانًا في العالم، وسيشعرون بالترحيب هنا".

على الرغم من عدم تكهنه باحتمال حدوث شغب جماهيري، أكد الخاطر أن وجود جماهير من 32 دولة في مساحة صغيرة ربما يؤدي إلى مناوشات، وأن قطر تسعى إلى توفير "حلول استثنائية للإقامة"، بينها السفن السياحية وقرى الجماهير في الصحراء.