قلب "ثلاثي الرعب" الهجومي كيليان مبابي والبرازيلي نيمار والارجنتيني ماورو إيكاردي الطاولة على مضيفه مونبلييه المنقوص عدديا، وحول في سبع دقائق تأخر باريس سان جرمان المتصدر بهدف إلى فوز 3-1 السبت، ضمن اطار المرحلة 17 من بطولة فرنسا لكرة القدم.

وافتتح مونبلييه التسجيل بالنيران الصديقة بعدما حول الارجنتيني لياندرو باريديس الكرة في مرمى فريقه عن طريق الخطأ (41)، قبل ان يطرد له الحكم البرتغالي بدرو منديش (72)، ليعود سان جرمان يسجل ثلاثيته عبر نيمار (74) ومبابي (76) وإيكاردي (81).

وكسر سان جرمان النحس الذي يلاحقه في عقر دار مونبلييه على ملعب "دو لا موسون" حيث لم يفز منذ عام 2015، ليحقق فوزه الـ 13 هذا الموسم ويرفع رصيده إلى 39 نقطة موسعا الفارق بينه وبين وصيفه مرسيليا الذي يلعب الاحد أمام بوردو إلى ثماني نقاط، علما أن الفريق الباريسي يملك مباراة مؤجلة أمام موناكو.

ودفع مدرب سان جرمان الالماني توماس توخل بتشكيلة هجومية فاشرك الثنائي مبابي ونيمار اساسيين للمرة الثانية هذا الموسم بعد مباراة نانت 2-صفر في منتصف الاسبوع حيث تقاسما الهدفين، إلى جانب إيكاردي المعار من إنتر ميلان الإيطالي، فيما أبقى مواطن الاخير أنخل دي ماريا على دكة البدلاء. وغاب الهداف التاريخي للنادي الدولي الأوروغوياني إدينسون كافاني والايطالي ماركو فيراتي بسبب الاصابة، إلى المدافع البرازيلي ماركينيوس بسبب وضع زوجته مولودا.

وعلق توخل على فوز فريقه بالقول "انا سعيد جدا من هذا الفوز المستحق، خصوصا اننا لم نفز في مونبلييه منذ نحو أربعة أو خمسة أعوام. أنا سعيد جدا من الطريقة".

وتابع "لقد كان من الصعب السيطرة على المباراة، ارضية الملعب كانت صعبة والاجواء مميزة. لعب مونبلييه بقوة، ولم يكن من السهل خلق الفرص في بداية المباراة، ولكننا ردينا بشكل جيد مع صفات وعقلية جيدة".

واثنى المدرب الالماني باداء نيمار الذي "بامكانه أن يلعب في مثل هذه الاجواء، واظهر عقلية جيدة وقدم مباراة جيدة وكان حاسما في النهاية...".

وضغط مونبلييه في الشوط الاول على ضيفه فهدد مرماه في الدقيقة التاسعة بتسديدة بينية قوية من المهاجم الدولي الجزائري أندي ديلور حولها حارس المرمى الدولي الكوستاريكي كيلور نافاس إلى ركنية.

وتلقى سان جرمان ضربتين موجعتين في أقل من سبع دقائق حيث اضطر توخل لاجراء تبديلين اضطراريين اثر اصابة بداية مدافعه بريسنل كيمبيبي فادخل بدلا منه عبدو ديالو (18)، قبل أن يتكرر المشهد ذاته مع لاعب الوسط الدولي السنغالي إدريسا غي ليستبدله بالشاب تانغي كواسي (25).

وكاد هذا الاخير البالغ 17 عاما في اول مباراة له هذا الموسم ان يدون اسمه في تاريخ نادي العاصمة بعدما كان قريبا من افتتاح التسجيل بعدما ارتمى لركلة حرة نفذها نيمار، لكنه وصل متأخرا قبل أن يتدخل حارس مونبلييه الارجنتيني جيرونيمو رولي لابعاد الكرة الى ركنية (30).

وفاجـأ مونبلييه ضيفه بافتتاح التسجيل بعد ركنية من تيجي سافانييه تطاول لها دانيال كونغري برأسه لتصطدم الكرة بيد باريديس وتحول اتجاهها وتخدع نافاس (41).

واهدر الفريقان العديد من الفرص في الشوط الثاني، حيث بدا مونبلييه مجددا الاخطر امام تراجع مستوى الثلاثي مبابي وإيكاردي ونيمار، قبل أن يتحرك الاخير في توغل نحو منطقة خصم الفريق المضيف ليتعرض لعرقلة من البرتغالي منديش ما دفع الحكم إلى رفع البطاقة الحمراء بوجهه بعد نيله الانذار الثاني (72)، ليعاقب المهاجم البرازيلي بنفسه منافسه بركلة حرة مباشرة استقرت في الزاوية العليا لمرمى رولي (74)، وهو هدفه السادس في الدوري هذا الموسم.

ولم تمض دقيقتان حتى عاقب مبابي بدوره المضيف بتسديدة أرضية من داخل المنطقة في الزاوية البعيدة بعد تمريرة من نيمار (76)، مسجلا هدفه السابع في الـ "ليغ 1" هذا الموسم، والـ 72 في مسيرته بقميص سان جرمان ليتساوى مع مواطنه راي.

وتابع النادي الباريسي ضغوطاته فاصاب نيمار العارضة بتسديدة قوية (80)، قبل أن يضع إيكاردي بصمته التهديفية بعد عرضية من مبابي داخل المنطقة وتسديدة على الطاير للارجنتيني (81).

-رين إلى المركز الرابع الموقت-

وفاز رين على ضيفه أنجيه 2-1، بعدما تقدم بهدفين عبر المهاجم السنغالي مباي نيانغ (43 و80)، رافعا رصيده إلى سبعة أهداف هذا الموسم في الدوري.

ومن أول تسديدة بين الخشبات الثلاث لرين، قلص أنجيه الفارق في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني بتسديدة من المهاجم الدولي المغربي رشيد عليوي (90+3).

ولم يخسر رين الذي رفع رصيده إلى 27 نقطة في المركز الرابع الموقت في عقر داره أمام أنجيه في مبارياته الست الاخيرة في الـ "ليغ 1" (خمسة انتصارات مقابل تعادل)، علما أن خسارته الاخيرة امامه تعود إلى 22 أيلول/ سبتمبر 1973 بنتيجة 1-2.

وحقق موناكو فوزا مستحقا على ضيفه أميان 3-صفر، جاءت جميعها في الشوط الثاني في غضون 7 دقائق، بداية مع متصدر ترتيب الهدافين المهاجم الدولي وسام بن يدر الذي رفع رصيده إلى 11 هدفا اثر تسديدة "على الطاير" بيمناه (62)، والمدافع التشيلي غييرمو ماريبان (66) والمهاجم السنغالي كييتا بالدي (69).

وحقق نادي الامارة الذي يملك مباراة مؤجلة أمام سان جرمان فوزه الثاني تواليا.

وعلى ملعب "أليانز ريفييرا" في نيس، فاز صاحب الأرض على ضيفه متز 4-1.

وتناوب على تسجيل اهداف الفريق الفائز ويلان سيبريان (10 و41 من ركلة جزاء) والمهاجم البديل الشاب الكاميروني إيغناتيوس غاناغو (59)، مسجلا هدفه الثالث هذا الموسم، وبيار لي - ميلو (75).

وسجل متز هدفه الوحيد عبر المهاجم الشاب البالغ 20 عاما السنغالي إبراهيم نياني (74).

ورفع رجال المدرب باتريك فييرا رصيدهم إلى 23 نقطة في المركز الحادي عشر، فيما فشل متز في تحقيق الفوز في مباراته السابعة تواليا في الدوري (ثلاث هزائم مقابل أربعة تعادلات) ليتجمد رصيده عند 15 نقطة في المركز 18.

واكرم ستراسبورغ وفادة ضيفه تولوز بفوزه عليه 4-2.

تقدم الفريق الضيف بعد ثلاث دقائق من صافرة البداية عبر مدافعه نيكوا ايسيمات - ميرين، قبل أن يرد المضيف عبر رأسية من المدافع لامين كوني (7) وأدريان توماسون بتسديدة يسارية من داخل المنطقة (26)، مسجلا هدفه الخامس في الدوري هذا الموسم.

واضاف لودوفيك أجورك الهدف الثالث برأسية (48)، قبل أن يقلص تولوز النتيجة بعد دقيقتين بفضل تسديدة يسارية من المهاجم ويسلي سعيد (50).

واختتم المهاجم الجنوب إفريقي ليبو موتيبا مهرجان التهديف لستراسبورغ باحرازه الهدف الرابع بعدما تابع تسديدة من أجورك صدها الحارس باتيست رينيه وعادت إليه (75).

وتقدم ستراسبورغ للمركز الخامس عشر مع 21 نقطة، فيما يقبع تولوز في المركز الـ 19 قبل الاخير برصيد 12 نقطة.

وتختتم المرحلة الأحد بلقاءي رينس مع سانت اتيان، ونانت مع ديجون.

ملخص مباراة مونبلييه وباريس سان جرمان: