قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

رأى المدرب الألماني يورغن كلوب الجمعة ان فريقه ليفربول الإنكليزي بطل دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، ليس معصوما من الخسارة على رغم الأداء القوي الذي يقدمه في الآونة الأخيرة، وذلك عشية لقاء فلامنغو البرازيلي بطل أميركا الجنوبية في نهائي كأس العالم للأندية في الدوحة.

وقال كلوب في مؤتمر صحافي "لا نرى أنفسنا فريقا لا يخسر المباريات، نرى أنفسنا فريقا عليه ان يجهد للحصول على فرصة للفوز بالمباراة وهذا ما نحاول القيام به كل مرة"، متابعا "نحاول ان نكون جاهزين 100 بالمئة لكل يوم"، وذلك من الاعتناء بتفاصيل عدة لاسيما شأن اللاعبين "تشمل ماذا يأكلون، كم ساعة ينامون (...) لكن لا أعتقد اننا الفريق الوحيد الذي يقوم بذلك".

وأضاف "ما نحاول القيام به كل يوم هو تحضير حلول للمشكلات" التي يمكن ان تواجه الفريق خلال المباريات.

وأحرز ليفربول في نهاية الموسم الماضي لقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخه، ويبدو هذا الموسم أقرب من أي وقت مضى من إحراز لقب الدوري الإنكليزي للمرة الأولى منذ ثلاثة عقود.

ويتصدر الفريق الأحمر الترتيب بعد 17 مرحلة من 38، بفارق عشر نقاط عن أقرب ملاحقيه، وهو لم يخسر في الدوري المحلي منذ كانون الثاني/يناير 2019.

وبلغ ليفربول المباراة النهائية بفوزه على مونتيري المكسيكي 2-1 في الوقت القاتل الأربعاء، بينما تغلب فلامنغو على الهلال السعودي حامل لقب دوري أبطال آسيا بنتيجة 3-1 في نصف النهائي الأول الذي أقيم الثلاثاء.

ويسعى ليفربول الى إحراز اللقب للمرة الأولى في تاريخه، علما بأنه يشارك في البطولة للمرة الثانية بعد عام 2005 عندما خسر النهائي أمام ساو باولو البرازيلي.

في المقابل، يخوض فلامنغو البطولة للمرة الأولى، ويأمل في ان يصبح أول فريق من بلاده يتوج باللقب منذ كورينثيانس عام 2012.

وقال كلوب بشأن منافسه في مباراة الغد الذي يشرف عليه المدرب البرتغالي المخضرم جورج جيزوس "أعرف ما علينا توقعه من فلامنغو" الذي توج مؤخرا بلقب الدوري البرازيلي ومسابقة كوبا ليبرتادوريس الأميركية الجنوبية، معتبرا انه فريق منظم ويتمتع بالسرعة والمهارات الفردية.

وأضاف "يقومون بكل شيء كما يجب ان يفعل فريق كرة قدم ناجح (...) ولم يخسروا كثيرا منذ قدوم جيزوس" في حزيران/يونيو الماضي.

وتابع "صحيح انا لم ألعب ضد فريق برازيلي، لكن فلامنغو أيضا لم يلعب ضد فريق مثل ليفربول، وسنرى ما سيحصل غدا".

وخاض ليفربول مباراة نصف النهائي بتشكيلة مغايرة عن المعتاد، غاب عنها عدد من الأساسيين للإصابة أو المرض أو الراحة.

وردا على سؤال بشأن قطب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك ومواطنه لاعب خط الوسط جورجينيو فينالدوم، أكد كلوب ان اللاعبين شاركا في التمارين اليوم "وسنرى من سيمكننا البدء به أساسيا" في مباراة الغد على ستاد خليفة الدولي.

وشدد كلوب على أن ليفربول الذي يأمل في مواصلة هيمنة أندية القارة العجوز على لقب البطولة، ليس متواجدا في الدوحة " كأبطال لأوروبا يريدون ان يظهروا أن أوروبا في كرة القدم تتفوق على الآخرين. نحن هنا كفريق ونريد ان نفوز بمباراة".

وشدد على ان "فريقي يريد الفوز بالبطولة حتى وان كان يعرف ان ذلك صعب لأن الخصم فريق جيد جدا".

- صراع بدني وتكتيكي -

ورأى جيزوس من جهته انه "لا يمكن ان نقارن بين ناديين كبيرين بسهولة"، معتبرا ان ليفربول "أحد أفضلية الأندية في العالم، كلوب معهم منذ أعوام وحقق الكثير (...) ليفربول ترك علامته في كرة القدم العالمية".

ونوه جيزوس بكلوب "أحد أنجح المدربين في العالم وربما اذا فاز باللقب غدا سيدخل التاريخ"، معتبرا انه لن يكون صعبا على ليفربول في ظل الأداء الذي يقدمه، ان يجمع بين لقبي المونديال والدوري الإنكليزي بعد أشهر.

وتابع "عندما نقارن بين ليفربول وفلامنغو نعرف ان الأخير يحظى بعام مميز هذه السنة"، من دون ان يقلل من شأن "الحضور العالمي" لفريقه.

ورأى انه "يمكننا القول ان ليفربول وفلامنغو ربما هما في أفضل مستوى لهما"، مشيرا الى أنه تولى مهامه قبل نحو ستة أشهر "وتمكنت من تغيير أسلوب لعبهم، وعلي التخطيط للمستقبل".

وشدد جيزوس على الرغبة "في أن نحرز لقب مونديال الأندية لتكرار ما حققته أندية برازيلية أخرى (...) حللنا منافسنا ونعرف انهم جيدين على الصعيدين البدني والتكتيكي. نحن نعتمد أكثر على التكتيك لكن العامل البدني مهم ومن دونه لا يمكن العبور" الى اللقب.

وتسبق مباراة ليفربول وفلامنغو مساء السبت، مباراة تحديد المركز الثالث بين الهلال ومونتيري.