قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كشف تقرير إحصائي بأن كبار الأندية الأوروبية تنفق مبالغ ضخمة بهدف تعزيز صفوفها بتعاقدات ترفع من حظوظها في المنافسة على الألقاب المحلية والدولية ، فيما نجحت أندية أخرى في&تحقيق العديد من الألقاب من خلال إبرامها صفقات بأقل مبالغ ممكنة.

ورصد موقع "ترانسفير ماركت" المبالغ التي انفقتها الأندية الأوروبية الأكثر تتويجاً خلال الفترة من موسم (2009-2010) إلى موسم (2019-2020) بإحتساب الألقاب الكبيرة فقط، مع استبعاد كؤوس السوبر.

وتكشف الارقام بأن نادي اشبيليا الإسباني كان الأقل إنفاقاً على ألقابه ، حيث كلفه اللقب الواحد نحو 14 مليون يورو فقط ، بعدما احرز اربعة ألقاب منها ثلاثة في مسابقة الدوري الأوروبي أعوام 2014 و 2015 و 2016 ، بينما رابع ألقابه تمثل بكأس الملك عام 2010 .

ونجحت إدارة النادي الإندلسي في تكوين فريق قوي خلال المواسم العشرة الماضية ، دون ان تنفق أموالاً طائلة ، بعدما لجأت لسياسة التعاقد مع اسماء مغمورة ومواهب صاعدة في إطار سعيها لإحراز الألقاب بأقل التكاليف.

وفي المقابل خسر نادي مانشستر يونايتد اموالاً ضخمة اقتربت قيمتها من المليار يورو ، من اجل إحراز ستة ألقاب فقط ، شملت لقبين في الدوري الإنكليزي عامي 2011 و 2013 ، ولقب الدوري الأوروبي عام 2017 و كأس الأتحاد وكأس الرابطة مرتين .

هذا وبلغت تكلفة اللقب الواحد نحو 126 مليون يورو ، وهي قيمة تعكس فشل اغلب التعاقدات التي قام بها النادي الإنكليزي خلال هذه المرحلة ، مثل تعاقده مع لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا بقيمة قاربت من 100 مليون يورو دون ان يقدم الإضافة الفنية اللازمة .

ولم يكن نادي أرسنال الإنكليزي أفضل حالاً ، بعدما ساءت نتائجه هو الآخر ، رغم ما انفقه من تعاقدات لم ينجح اصحابها في تعزيز فرصته في المنافسة على الألقاب ، ليكتفي بحصد ثلاثة ألقاب محلية فقط (لا تشمل لقب الدوري)، حيث بلغت تكاليف اللقب الواحد نحو 125 مليون يورو.

اما مانشستر سيتي فلم يكن ليصعد عشر مرات إلى منصات التتويج المحلية فقط ، إلا بعدما انفق 119 مليون يورو عند كل صعود ، حيث بلغت ميزانية صفقاته ما يقارب المليار يورو ، دون ان ينقل تفوقه المحلي إلى الصعيد القاري .

اما نادي ليفربول الإنكليزي فقد إحتاج إلى 300 مليون يورو من اجل التتويج بثلاثة ألقاب ، شملت دوري أبطال أوروبا و كأس العالم للأندية و كأس الاتحاد الإنكليزي، لتبلغ تكلفة كل لقب ما يقارب من 100 مليون يورو ، بعدما ابرم هو الآخر صفقات كبيرة ، من ابرزها المهاجم المصري محمد صلاح و الحارس البرازيلي اليسون بيكر و المدافع الهولندي فرجيل فان دايك.

نادي باريس سان جيرمان الفرنسي هو الآخر انفق منذ انتقال ملكيته إلى القطريين نحو مليار يورو ، مثرياً سجله بـ 16 لقباًَ ، حملت جميعها طابعاً محلياً بتحقيقه لقب الدوري الفرنسي و كأس الرابطة الفرنسية وكأس فرنسا ، حيث بلغت تكلفة كل بطولة نحو 54 مليون يورو ، و هي قيمة تعتبر مرتفعة جداً على اعتبار ان الهدف الاساسي من هذا الإنفاق هو إحراز دوري أبطال أوروبا ، وليس الألقاب المحلية التي سبق للفريق ان حققها قبل 2011 .

نادي برشلونة الإسباني والذي حقق اعلى رصيد من الألقاب ، فقد بلغت تكلفة كل بطولة من بطولاته نحو 38 مليون يورو ، بعدما توج بـ 17 لقباً منها لقبان في دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية مع هيمنة شبه مطلقة على لقبي الدوري والكأس المحليين&.

ولم يكن لتكاليف النادي الكتالوني ان تصل إلى هذا المستوى لولا الصفقات الفاشلة التي أبرمها في السنوات الأخيرة خاصة بتعاقده مع الثنائي الهجومي الفرنسي عثمان ديمبيلي والبرازيلي فيليب كوتينيو .

وفي المقابل إحتاج نادي ريال مدريد الإسباني إلى إنفاق 47 مليون يورو لإحراز لقب من ألقابه الإثني&عشر، منها ألقابه الأربعة بدوري أبطال أوروبا ، بعدما قام هو الآخر بصفقات كبيرة بتعاقده مع الويلزي غاريث بيل والكولومبي خاميس رودريغيز والبلجيكي إدين هازارد.

نادي بايرن ميونيخ الألماني المعروف بتقنين مصاريفه مقارنة ببقية الأندية الأوروبية ، فقد احتاج الى صرف 25 مليون يورو على كل لقب من ألقابه الخمسة عشر ، و منها ألقابه السبعة المتتالية في بطولة الدوري الألماني و دوري أبطال أوروبا عام 2013 ، وكان بإمكان هذه التكاليف ان تكون اكبر لولا تعاقده مع عدد من اللاعبين بصفقات انتقال حر (مجاناً) مثل التعاقد مع البولندي روبيرت ليفاندوفسكي.

واحتاج نادي يوفنتوس الإيطالي إلى دفع 39 مليون يورو نظير كل لقب من ألقابه الإثني&عشر ، و منها ثمانية ألقاب في بطولة الدوري المحلي ، وأربعة ألقاب في كأس إيطاليا ، &حيث لم يكن الفريق ان يصل الى هذا المستوى لولا&التعاقدات الكبيرة التي ابرمتها إدارة النادي خلال الأعوام الأخيرة بجلبها البرتغالي كريستيانو رونالدو مقابل اكثر من 100 مليون يورو ، و الأرجنتيني غونزالو هيغواين والمدافع الهولندي ماتياس دي ليخت &.
&