باريس: توجه بطل العالم السابق في سباقات الفورمولا واحد الإسباني المخضرم فرناندو ألونسو الذي يسجل عودته الى حلبات الفئة الأولى خلال الموسم الجديد مع فريق ألبين (رينو سابقا)، بالشكر الى كل من تمنى شفاءه العاجل بعد الحادث الذي تعرض له الخميس في سويسرا على دراجته الهوائية.

وقال الإسباني البالغ من العمر 39 عاما في تغريدة على تويتر إنه في وضع "صحي جيد ومتلهف لبدء" الموسم الجديد، وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية في فكه من أجل معالجة كسر بحسب ما أفاد فريقه الجديد-القديم الذي يخوض البطولة باسم ألبين عوضا عن رينو.

وأضاف ألبين أن "الفريق الطبي الذي يتابعه (ألونسو)، راض عن تطور وضعه. فرناندو سيبقى تحت المراقبة في المستشفى (في سويسرا) لـ48 ساعة إضافية".

وتعرض ألونسو الخميس لحادث أثناء ركوبه لدراجته الهوائية في سويسرا ضمن برامج اللياقة البدنية التي يكملها استعدادا لعودته الى الفورمولا واحد في 2021.

وكانت هناك مخاوف بشأن حجم الإصابة التي تعرض لها الإسباني وإن كانت ستسبب بتأخير عودته الى الحلبة، لكن ألبين أكد أن "بعد بضعة أيام من الراحة الكاملة، بإمكانه أن يعاود تدريجيا تمارينه. نتوقع أن يكون جاهزا تماما من أجل التحضير للموسم".

وتبدأ التحضيرات للموسم الجديد بجولة تجارب في حلبة البحرين الدولية بين 12 و14 آذار/مارس، على أن يفتتح الموسم بروزنامته المعدلة بسبب فيروس كورونا في 28 من الشهر ذاته من حلبة البحرين الدولية بالذات.

وكشف ألبين أن إصابات ألونسو تركزت على الوجه والفك، وأنه أجرى عملية جراحية للقسم العلوي من فكّه.

وأفادت صحيفة "غازيتا ديلو سبورت" الايطالية بأن الحادث وقع في مدينة لوغانو حيث يسكن ألونسو، كاشفة بأن سيارة صدمته وهو يعاني من كسور على مستوى الفك وفي الاسنان.

ويعود الونسو بطل العالم مرتين مع رينو عامي 2005 و2006 الى بطولة العالم للفورمولا واحد خلال الموسم القادم بعد موسمين خاض خلالهما سباق لومان الفرنسي الشهير واحرز لقبه عامي 2018 و2019، بالاضافة الى مشاركاته في رالي دكار وسباق الـ500 ميل في انديانابوليس الاميركية.

وستكون هذه المرة الثالثة التي يقود فيها ألونسو لصالح رينو (ألبين ابتداء من 2021) بعد أن دافع عن ألوان الفريق بين 2003 و2006 ثم بين 2008 و2009، الى جانب قيادته لميناردي (2001)، فيراري (2010-2014)، وماكلارين (2007، و2015-2018).

وابتعد السائق الإسباني المخضرم عن منافسات الفورمولا واحد في ختام موسم 2018 بعد أربعة أعوام مخيبة نسبيا مع ماكلارين.