قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: سيكون ملعب أنفيلد مسرحًا لمواجهة من العيار الثقيل بين ليفربول وتشلسي الطامحين إلى إحراز اللّقب، في حين سيحاول أرسنال الجريح حصد أولى نقاطه هذا الموسم عندما يحلّ ضيفًا على مانشستر سيتي حامل اللّقب ضمن المرحلة الثالثة من بطولة إنكلترا لكرة القدم.

ويعتبر تشلسي وليفربول أحد خمسة فرق حصدت العلامة الكاملة في المباراتين الأولين من الموسم الجديد، إلى جانب وست هام وتوتنهام وبرايتون.

وستكون المواجهة مثيرة بين مهاجم تشلسي القديم الجديد البلجيكي روميلو لوكاكو وقلب دفاع ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك العائد من إصابة في الرباط الصليبي أبعدته عن معظم فترات الموسم الماضي.

وكان لوكاكو عاد إلى تشلسي الذي تركه عام 2014 قادمًا من إنتر الإيطالي في صفقة قُدّرت ب97.5 مليون يورو وخاض باكورة مبارياته معه ضد أرسنال الأسبوع الفائت وكان نجم المباراة بافتتاحه التسجيل كما كان عبئًا ثقيلًا على دفاع أرسنال طوال الدقائق التسعين.

ويعتبر النقّاد بأنّ لوكاكو سيشكّل المدماك الأخير في تشكيلة النادي اللّندني الذي تُوّج بطلًا لأوروبا في أيار/ مايو الماضي وسيجعل منه منافسًا رئيسًا على اللّقب في الدوري الإنكليزي الممتاز.

إفتتاح مثالي

واستهل ليفربول الموسم الحالي بطريقة مثاليّة حيث تغلّب على نوريتش سيتي بثلاثيّة نظيفة خارج ملعبه في مستهلّ مشواره قبل أن يفوز على بيرنلي 2-صفر.

واعتبر حارس مرمى ليفربول البرازيلي أليسون بأنّ الفوز على تشلسي سيكون بمثابة الرسالة بأنّ ليفربول عائد بقوة بقوله "بالنسبة لما نعتقد ولما نريد أن نحقق، فإنّ مواجهة أحد الفرق المرشّحة لإحراز اللّقب هو إشارة جيدة وإذا نجحنا في التغلّب عليه سيعطينا هذا الأمر دفعة معنوية هائلة".

وتابع "سبق لنا أن أحرزنا لقب الدوري الإنكليزي الممتاز، وندرك تمامًا بأنّه يتعيّن علينا أن نفكّر بالتحدّي القادم وبالتالي فهذه المباراة في غاية الأهمية".

وبعد أن حافظ على نظافة شباكه في مباراتيه الأولين ضد نوريتش سيتي (3-صفر) وضد بيرنلي (2-صفر)، كان مهاجموه على الموعد أيضًا حيث سجّل الجناح البرتغالي ديوغو جوتا هدفين وكل من المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو ماني هدفًا.

في المقابل، يملك تشلسي سجلًّا مماثلًا تمامًا بفوزه على كريستال بالاس 3-صفر ثم على جاره أرسنال 2-صفر في عقر دار الأخير.

أرسنال والمهمة الصعبة

وعلى ملعب الإتحاد، لن تكون مهمّة أرسنال المتعثّر سهلة على الإطلاق في حصد أولى نقاطه هذا الموسم عندما يحلّ ضيفًا على مانشستر سيتي الذي استعاد توازنه في المرحلة الثانية، عندما دكّ شباك نوريتش سيتي بخماسيّة نظيفة بعد أن خسر مباراته الإفتتاحية ضد توتنهام صفر-1.

ويأمل أرسنال في أن ترفع النتيجة الساحقة التي حقّقها بفوزه على وست بروميتش البيون بسداسيّة نظيفة منتصف الأسبوع الحالي في كأس الرابطة من معنوياته لاعبيه خلال مواجهة سيتي لا سيما هدّافه الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ الذي سجّل ثلاثية في أوّل مباراة يخوضها أساسيًّا هذا الموسم بعد تعافيه من إصابة بفيروس كورونا.

وحقّق أرسنال بداية سيّئة للغاية إذ خسر مباراته الإفتتاحية أمام جاره برنتفورد الصاعد هذا الموسم إلى مصاف أندية الدرجة الممتازة صفر-2، ثم سقط على أرضه أمام جاره الآخر تشلسي بثنائية نظيفة أيضًا.

يذكر أنّ سيتي لم يخسر في الدوري أمام أرسنال منذ عام 2015.

وسيحاول توتنهام المحافظة على سجلّه المثالي عندما يستضيف واتفورد.

بقاء كاين

وتلقّى الفريق اللّندني الشمالي نبأ سارًّا بإعلان هدّافه هاري كاين بقاءه في صفوفه بعد أن كان مرشّحًا للإنتقال إلى صفوف مانشستر سيتي، وغرّد قائد منتخب إنكلترا في حسابه على تويتر "سأبقى في توتنهام هذا الصيف وسأكون مركّزًا 100% على مساعدة الفريق لتحقيق النجاح".

ونشأ كاين في صفوف توتنهام حيث بدأ مسيرته معه في عام 2011 وخاض 335 مباراة.

وكاين هو ثاني أفضل هدّاف في تاريخ توتنهام برصيد 221 هدفاً، وبفارق 45 هدفاً عن الرقم القياسي الذي سجّله جيمي غريفز.

ورغم ذلك، لم يتمكّن مع سجلّه الغزير من الأهداف من إنهاء جفاف الألقاب المتواصل في توتنهام منذ 13 عاماً علمًا بأنّ فريقه بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019 وخسر أمام ليفربول صفر-2، ونهائي كأس الرابطة في نيسان/ أبريل الماضي وخسر أمام سيتي.

ويسعى مانشستر يونايتد إلى الإنفراد بالرقم القياسي بالإحتفاظ بسجلّه خاليًا من الهزائم خارج ملعبه للمباراة الـ28 تواليًا عندما يحلّ ضيفًا على ولفرهامبتون.

وكان فريق الشياطين الحمر عادل الرقم القياسي الموجود بحوزة أرسنال بعدم خسارته بعيدًا عن قواعده في 27 مباراة الأسبوع الماضي عندما عاد بالتعادل 1-1 من أرض ساوثمبتون.