مانشستر (المملكة المتحدة) : أهدى المدافع الدولي الأوكراني أولكسندر زينتشينكو لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم الذي أحرزه الأحد مع فريقه مانشستر سيتي، الى بلاده الغارقة في الحرب نتيجة الغزو الروسي.

واحتفظ سيتي بلقب الدوري الممتاز الأحد بعد فوزه الدراماتيكي على ضيفه أستون فيلا 3 2 بعدما كان متخلفاً بهدفين نظيفين، لينهي الموسم بفارق نقطة فقط أمام ليفربول الفائز بدوره على ولفرهامبتون 3 1 بعدما كان أيضاً متخلفاً.

ولعب زينتشينكو دوراً في عودة سيتي الى اللقاء بعد دخوله في بداية الشوط الثاني الذي شهد تسجيل ثلاثة أهداف لفريق المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا في غضون خمس دقائق بين الدقيقتين 76 و81، بينها ثنائية للبديل الآخر الألماني إلكاي غوندوغان.

وبدأ التأثر كبيراً على الظهير الأوكراني بعد الفوز وإحراز اللقب، وقام بلف كأس الدوري بالعلم الأوكراني خلال احتفالات التتويج.

وقال ابن الـ25 عاماً تعليقاً على ما قام به "أنا فخورٌ جداً لأني أوكراني وأود لو أتمكن في يوم من الأيام من الإتيان بهذا اللقب الى أوكرانيا من أجل كل الشعب الأوكراني لأنهم يستحقون ذلك".

وكما حال جميع مواطنيه، ترك الغزو الروسي لأوكرانيا أثره الكبير على زينتشينكو الذي شارك في وقفات احتجاجية سلمية ضد الحرب في مدينة مانشستر وانتقد بشدة الغزو الروسي لبلاده.

ورأى زينتشينكو أن مساعدته لسيتي من أجل إحراز لقب الدوري الممتاز للمرة الرابعة في المواسم الخمسة الأخيرة كانت الطريقة المثلى لرد الجميل لمدربه غوارديولا وزملائه ومشجعي النادي الذين ساندوه جميعاً في هذه الأوقات الصعبة جداً.

وقال في هذا الصدد "في مرحلة ما، لاسيما في البداية (بداية الغزو)، لم أفكر كثيراً في كرة القدم لأنه من المستحيل أن أعيش تزامناً مع ما يحدث في بلدي. لكن مع كل الدعم الذي حظيت به في الماضي وخلال هذه الفترة، نجحنا. ماذا يمكنني أن أقول؟ الدعم يعني كل شيء بالنسبة لي بكل صراحة".