الرباط : يقود أشرف حكيمي ومحمد صلاح وفيكتور أوسيمهن كوكبة من النجوم السبت مع انطلاق الدور ثمن النهائي للنسخة الخامسة والثلاثين من كاس الأمم الإفريقية في المغرب.

وتوّج مدافع باريس سان جرمان الفرنسي حكيمي بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2025 في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، فيما حل مهاجم ليفربول الانكليزي صلاح ومهاجم غلطة سراي التركي في المركزين الثاني والثالث.

وبعد 36 مباراة موزعة على ست مجموعات، تتنافس المنتخبات الـ16 المتأهلة من أصل 24، بينها ساحل العاج حاملة اللقب، في ثماني مواجهات ضمن الدور الثاني على مدى أربعة أيام.

ويستعد حكيمي، العائد من إصابة في الكاحل الأيسر، لقيادة المغرب المرشح الأبرز للقب أمام تنزانيا، فيما سيقود صلاح منتخب مصر في مواجهة بنين، وتلتقي نيجيريا بقيادة أوسيمهن مع موزامبيق.

حظيت منتخبات المغرب ومصر ونيجيريا التي تصدرت مجموعاتها (من الاولى الى الثالثة تواليا) الى جانب السنغال (متصدرة الرابعة) التي ستلاقي السودان، بمواجهة أفضل اربعة ثوالث، فيما تصطدم الجزائر وساحل العاج متصدرتي المجموعتين الخامسة والسادسة بجمهورية الكونغو الديموقراطية وبوركينا فاسو في قمتين ملتهبتين، على غرار جنوب إفريقيا وصيفة الثانية مع الكاميرون وصيفة السادسة، وتونس وصيفة الثالثة مع مالي وصيفة الاولى.

. السنغال السودان

كان المخضرم ساديو مانيه والواعد في نادي باريس سان جرمان الفرنسي إبراهيم مباي (17 عاماً) الذي دخل بديلا مرتين، من أبرز نجوم المنتخب السنغالي الذي أكد أحقيته بلقب المرشح الأبرز بعدما تصدر المجموعة الرابعة، وهو بطل نسخة 2022. أما السودان الذي يمثل بلداً تمزقه الحرب الأهلية منذ عام 2023، فبلغ الدور الثاني رغم فشله في التسجيل، إذ جاء فوزه الوحيد في المجموعة السادسة على حساب غينيا الاستوائية بهدف عكسي.

. مالي تونس

حذّر المدرب البلجيكي لمالي توم سانفييت بعد ثلاثة تعادلات في المجموعة الأولى قائلاً: "إذا واصلنا اللعب بهذا الشكل فلن نذهب بعيداً". نجحت مالي في فرض التعادل على المغرب المضيف، لكنها خيبت الامال بتعادلين مع زامبيا وجزر القمر. أما تونس فنجحت في الضرب بقوة في المباراة الاولى امام اوغندا (3 1)، لكنها كانت سيئة للغاية أمام نيجيريا حيث تأخرت بثلاثة أهداف نظيفة، قبل أن تسجل هدفين وتقترب من إدراك التعادل. عادت وخيبت الامال بالتعادل مع تنزانيا 1 1.

. المغرب تنزانيا

تبدو مواجهة غير متكافئة على الورق، إذ يتفوق المغرب الذي أحرز لقبه الوحيد قبل 50 عاماً، على تنزانيا بـ101 مركز في التصنيف العالمي. وتمكّن المنتخب التنزاني من إنهاء انتظار دام 45 عاماً لتجاوز الدور الأول بفضل تعادلين. ويملك المغرب قوة هجومية ضاربة يقودها مهاجم ريال مدريد الاسباني إبراهيم عبد القادر دياس ومهاجم أولمبياكوس اليوناني أيوب الكعبي اللذين يتقاسمان صدارة لائحة الهدافين مع مهاجم الجزائر ريال محرز برصيد ثلاثة أهداف لكل منهم.

. جنوب إفريقيا الكاميرون

خاضت جنوب إفريقيا أولى مشاركاتها في كأس الأمم الأفريقية قبل 30 عاماً بفوز كبير على الكاميرون 3 0 في جوهانسبرغ. لكن المواجهة الثانية بينهما تبدو أكثر تقارباً مع وجود أربعة مراكز فقط تفصل بينهما في التصنيف العالمي. وفي سعيها وراء الأهداف، ستعتمد جنوب إفريقيا على أوسوين أبوليس ولايل فوستر (هدفان لكل منهما)، فيما خطف الكاميروني البالغ 19 عاماً كريستيان كوفان الأنظار بهدف رائع حسم الفوز على موزامبيق 2 1.

. مصر بنين

بعد معاناته في تسجيل الأهداف مع ليفربول هذا الموسم، استعاد صلاح شهيته التهديفية في جنوب المغرب، حيث أحرز هدفي الفوز على زمبابوي وجنوب إفريقيا وقاد منتخب بلاده الى صدارة المجموعة الثانية. أما بنين، فاحتفلت بأول انتصار لها في كأس الأمم الإفريقية بعد 25 عاماً من ظهورها الأول، بتفوقها على بوتسوانا. "الفهود" منتخب منظم ومتحمس يقوده المهاجم المخضرم ستيف مونييه، لكنه يفتقر إلى القوة الهجومية.

. نيجيريا موزامبيق

المهاجم النشيط أوسيمهن، أفضل لاعب في إفريقيا عام 2023، يشكل خطورة كبيرة في الكرات العالية، وكان بإمكانه تسجيل ثلاثيات أمام تنزانيا وتونس في المجموعة الثالثة، لكنه اكتفى بهدف واحد. زميله وأفضل لاعب إفريقي عام 2024، أديمولا لوكمان قدم أيضاً أداءً لافتاً. موزامبيق خسرت في آخر مواجهة لها مع "النسور الممتازة" 0 3 في كأس الأمم قبل 16 عاماً، لكن المواجهة تبدو أكثر تقارباً هذه المرة مع تألق مهاجم الأفاعي جيني كاتامو.

. الجزائر الكونغو الديمقراطية

مواجهة بين بطلين سابقين قد تكون الأبرز في هذا الدور، وهي الوحيدة التي تجمع بين مدربين أوروبيين: البوسني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش والفرنسي سيباستيان ديسابر. الجزائر ونيجيريا كانتا الوحيدتين اللتين حققتا العلامة الكاملة في دور المجموعات. القائد رياض محرز، جناح مانشستر سيتي السابق وأهلي جدة السعودي حاليا، كان مصدر إلهام وسجل ثلاثة أهداف.

. ساحل العاج بوركينا فاسو