قالت الفنانة المصريَّة، شيرين عبد الوهاب، إنَّها غنَّت للرئيس المخلوع، حسنيمبارك، بتكليفٍ من وزير الإعلام، مؤكِّدةً لمنتقديها أنَّها لم تسر على موجة الثورة.


القاهرة: على خطى الفنانة التونسيَّة، هند صبري، الَّتي أكَّدت أنَّها أجبرت على تأييد الرئيس التونسي المخلوع، زين العابدين بن علي، وأعلنت ذلك فور هربه من تونس، قالت الفنانة المصريَّة، شيرين عبد الوهاب، إنَّها غنت للرئيس المصري المخلوع، حسنيمبارك، خلال مرضه بتكليف من وزير الإعلام ومن دون أن تتقاضى أجرًا.

وقالت شيرين في تدوينة عبر صفحتها الشَّخصيَّة على الـquot;فايس بوكquot; إنَّها لم تمشٍعلى موجة الثورة وذهبت للتظاهر، على الرغم من أنَّها غنَّت لمبارك خلال أيَّام مرضه، مشيرةً إلى أنَّ هذه الأغنية كانت وفق تكليفٍ.

وأضاف مسؤول صفحة شيرين على الـquot;فايس بوكquot;: quot;حد هيقولي كانت ممكن ترفضه، ولا هي قبلته عشان فلوس، هأقوله أولاً هي مخدتش أي فلوس في الأغنية دي، ومين فينا مكنش متأثر، حتى لو كان مبيحبش الرئيس المخلوعquot;.

وأوضح أنَّ شيرين رفضت الملايين من أمين التَّنظيم السابق في الحزب الوطني، أحمد عز، لغناء أغاني الحزب الوطني، مؤكِّدًا أنَّ شيرين شاركت في الثورة من اليوم الأوَّل، مطالبًا بالكف عن نشر الإشاعات وعمليَّات التخوين.