استطاع مايكل جاكسون، وإليزابيث تايلور، ومارلون براندو أن ينجوا من هجمات 11 سبتمبر، باستقلالهم سيارة متواضعة والهرب بعيدًا عن نيويورك التي تواجدوا فيها لحضور حفل جاكسون في quot;ماديسون سكوير غاردنquot;.


نيويورك: كشف مساعد شخصي للنجم الراحل مايكل جاكسون في حديث لعدد يونيو ـ حزيران المقبل من مع مجلة quot;فانيتي فيرquot; الأميركية، أن ملك البوب ونجمي التمثيل إليزابيث تايلور، ومارلون براندو كانوا متواجدين في نيويورك في الحادي عشر من سبتمبر ـ أيلول من العام 2011، حين تعرض برجي التجارة العالميين إلى هجمات.

وأكد ذلك المساعد على أن ثلاثي هوليوود قام بتأجير سيارة وانتقل بها من نيويورك إلى ولاية أوهايو ليبتعد عن مكان الحادث ويتفادى أي تفجيرات أخرى، علمًا أن تايلور وجاكسون وبراندو ابتعدوا بالسيارة مسافة 500 ميلاً من أجل الوصول إلى مكان نائي وآمن في وسط غرب أوهايو.

وأوضحت المجلة في لقاءها مع مساعد جاكسون، أنه في رحلة النجوم الغريبة والتي تشبه أفلام هوليوود، تناوب جاكسون وبراندو على قيادة السيارة، مشيرًا إلى أن الأخير قد أزعج رفاقه النجوم بالإصرار على التوقف في كل فروع مطاعم quot;كنتاكيquot; وquot;برغر كينغquot; التي يصادفونها على طول طريقهم.

وفي السياق نفسه، أشارت quot;فانيتي فيرquot; إلى أن أهالي المناطق التي انتقل عبرها الثلاثي حتى وصل إلى ولاية أوهايو لم يتعرفوا على النجوم الثلاثة، مضيفة أن خطة الهروب عبر الولايات المتحدة أعدها ملك البوب مايكل جاكسون للإنتقال إلى مكان آمن خصوصًا بعد إغلاق المطارات عقب حدوث الهجمات التي أثارت الذعر في كافة أرجاء البلاد.

وعلى صعيد آخر، نفى أحد مساعدي الراحلة إليزابيث تايلور، رواية مجلة quot;فانيتي فيرquot; مؤكدًا أن تايلور لم تغادر نيويوك عقب تقجيرات 11 سبتمبر وقال لصحيفة quot;نوفال أوبسرفاتورquot; الفرنسية: quot;إليزابيث لم تترك نيويوك بعد تفجيرات 11 سبتمبر، بل ذهبت إلى الكنائس هناك و بدأت في الصلاة للضحايا والمفقودين، كما زارت منطقة غراوند زيرو كي تلتقي المسعفين والناجينquot;.

والجدير بالذكر أن إليزابيث تايلور ومارلون براندو كانا في نيويورك لحضور حفل فني لمايكل جاكسون في العاشر من سبتمبر ndash; أيلول 2001، وذلك بناءً على دعوة وجهها لهم الأخير لحضور حفله في quot;ماديسون سكوير غاردنquot;.