هيوستن: أعلنت "الجمعية الوطنيّة للبنادق"، أوّل لوبي للأسلحة في الولايات المتّحدة، أنّه ألغى مؤتمره العام السنوي الكبير بسبب مخاوف متعلّقة بتفشّي كوفيد-19.

وقال اللّوبي في بيان إنّه أخذ هذا القرار بعدما أعلن عدد من مصنّعي الأسلحة إنسحابهم من المؤتمر لخوفهم من المشاركة في حدث يُحتمل أن يجتذب عشرات آلاف الأشخاص إلى موقع واحد كان يفترض أن يكون هذه السنة مركزاً للمؤتمرات في هيوستن.

وأوضحت الجمعية التي تضمّ خمسة ملايين عضو أنّها قرّرت هذا العام عدم عقد مؤتمرها الذي يعقد سنويّاً ما بين 3 و5 أيلول/سبتمبر "بسبب مخاوف بشأن سلامة عائلتنا ومجتمعنا في الجمعية الوطنية للبنادق".

وأضافت أنّها اتّخذت هذا "القرار الصعب" بعد تحليل البيانات الخاصة بكوفيد-19 في المقاطعة الواقعة في ولاية تكساس والتي كان مقرّراً أن تستضيف الحدث.

وتشهد هيوستن زيادة في أعداد مصابي كوفيد-19 وفي أعداد المرضى الذين تستدعي حالتهم دخول المستشفى.

وكانت "الجمعية الوطنية للبنادق" ألغت في 2020 مؤتمرها العام السنوي.

صعوبات ماليّة

وتمرّ الجمعية بفترة صعبة إذ تعاني من صعوبات ماليّة وتخضع لإجراءات قانونيّة بدأتها المدّعية العامة لولاية نيويورك التي تسعى لحلّها.

وانطلاقاً من قناعتهم بأنّ حيازة الأسلحة الفرديّة حقّ كفله الدستوري الأميركي للمواطنين، يدافع عدد من ناشطي "الجمعية الوطنية للبنادق" أيضاً عن حقّهم في عدم وضع الكمامات الواقية من كورونا أو في عدم تلقّي لقاح مضادّ للفيروس.

وتلقّى الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب من "الجمعية الوطنية للبنادق" تبرّعات بعشرات ملايين الدولارات لحملتيه الرئاسيتين.