قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

حادث مقتل كلب في احد شوارع حي الهرم في الجيزة في مصر تحول خلال الأيام القليلة السابقة إلى الهاشتاغ الأكثر استخداما على الإطلاق على تويتر في البلاد.

تدشين الهاشتاغ جاء بعد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي لفيديو يُظهر عددا من الشباب في حي الهرم بالجيزة وهم يعذبون كلبا مقيّدا ثم يقومون بذبحه. الجدل الذي أثاره فيديو التعذيب جعل من تعبير "كلب شارع الهرم" تعبيرا شائعا. ولم يكتف المعلقون بالهاشتاغ العربي فأطلقوا هاشتاغ إضافيا باللغة الانجليزية حمل عنوان #Dog_Of_Alahram_Street.
&
كانت البداية مع فيديو رفع على قناة يويتيوب وانتشر بسرعة كبيرة وتداولته مواقع مختلفة. ويظهر الفيديو ومدته حوالى دقيقتين كلبا وقد ربط في عمود حديدي وسط احد الشوارع. وقد التف حول الكلب عدد من الشباب يقومون بطعن الكلب في أنحاء مختلفة من جسده باستخدام السكاكين. ثم يقوم أحدهم بالإمساك بالكلب ويقوم بذبحه من الخلف. وتدور هذه الأحداث على مرأى ومسمع المارة من دون أن يحاول أحد التدخل.
&
روايات متباينة
اختلفت الروايات بين مستخدمي مواقع التواصل حول سبب إقدام هؤلاء الأشخاص على تعذيب الكلب وذبحه، لكن بعض المتابعين لموقعي فايسبوك وتويتر تمكنوا من الوصول الى الحسابات الشخصية لأصحاب الواقعة، وكذلك لصاحب الكلب، واجتهدوا في الوصول إلى أسباب هذه الحادثة مستعينين في ذلك ببعض سكان المنطقة.
&
مستخدمون قالوا إن سبب الواقعة يعود إلى مشاجرة تمت بين صاحب الكلب وشخصين في أحد الشوارع، مما دفع الكلب إلى الهجوم على الشخصين وإصابتهما، لكن الشخصين قررا& تقديم بلاغ ضد صاحب الكلب.
&
وأضافوا أن صاحب الكلب سعى الى التصالح مع المصابين، والذين اشترطا للتنازل عن البلاغ& الحصول على الكلب، وذبحه في المنطقة نفسها التي وقعت فيها الأحداث الأولى. وهو ما وافق عليه صاحب الكلب.
&
الإنسان أولى
قام بعض النشطاء بتقديم بلاغات ضد صاحب الكلب، وبالفعل تم القبض على المتهمين بقتل الكلب، وتم تحويلهما إلى النيابة لمباشرة التحقيق في ما هو منسوب إليهما من اتهامات.
&
واستمر الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بين المتعاطفين مع الكلب وبين الذين قارنوا بين الاهتمام بقصته والتغاضي عن المصريين الذين يضربون حتى الموت في مواقف مختلفة ومنها الضرب والتعذيب في أقسام للشرطة.
&
وعلقت إحدى مستخدمات موقع تويتر قائلة: "الكلب دافع عن صاحبه وعض 8 علشانه راح صاحب الكلب علشان يصالح الـ8 ربط الكلب وعوّروه لحد الموت الوفاء في الكلاب اكتر من الناس. وعلّق آخر: الكلب عاش والإنسان مات
&
لكن آخرون رأوا أنه كان من الأولى أن يعود حق الإنسان أولا قبل الحديث عن حقوق الحيوانات: "مستنين حق الكلب يرجع، حضرتك لما حق البني ادم يرجع إن شاء الله نبقي نقول حق الكلاب. أحنا في بلد شافت العجب".

صاحب الكلب: سامحني
أجهش محمد أوشا صاحب الكلب ماكس الذي ذبح في شبرا الخيمة، بعد تداول فيديو له على مواقع التواصل الاجتماعي قبل يومين، بالبكاء بعد مشاهدته الفيديو.

وروى أوشا خلال حضوره ضمن برنامج "90 دقيقة" المذاع على فضائية المحور، مع إيمان الحصري، أن "سبب ذبح المجموعة للكلب يعود إلى أنه كلب مسعور وأصاب عددا من أقاربهم"، قائلا "حاولت أن أدخل لإنقاذ الكلب من يد المجموعة التي قامت بتوجيه الطعنات إليه، لكن تلك المجموعة تعمل في مهنة الجزارة، ما سهل عليها الهجوم على الكلب".

ولم يتمكن مالك الكلب من مشاهدة الكلب أثناء ذبحه، موجها كلامه إليه قائلا "أنا أقدر استحمل أي حاجة في الدنيا إلا إني أشوف منظر الكلب بيتقطع، وبقوله سامحني يا صاحبي أني مقدرتش أعملك أي حاجة”.