سراييفو: ناشدت سلطات البوسنة والهرسك المنظمات الانسانية الأوروبية والعالمية العمل لمساعدتها في تخفيف آثار الخراب الكبير الذي تحدثه الفيضانات وسوء الأحوال الجوية غير المسبوقة التي ضربت البلاد أخيراً.

وقال وزير الشؤون الانسانية صفوت خليلوفيتش اليوم ان الفيضانات الحادة التي ضربت البلاد ادت الى اغراق كلي او جزئي لعشرات القرى في مناطق شمال وشمال شرق البوسنة فيما تمكنت اجهزة الانقاذ من اخلاء السكان وانتشالهم بسلام من المناطق المتضررة.

واكد ان المناطق المعزولة تحتاج الى مواد غذائية واجهزة للانارة والتدفئة على نطاق واسع خصوصا ان الطرق ووسائل النقل مقطوعة تماما بين العاصمة سراييفو وتلك المناطق التي لم تتمكن فرق الاسعاف من الوصول اليها حتى الان. وافاد بان السلطات المحلية وجهت نداء الى مجلس الرئاسة طالبة نقل النداء الى المنظمات الانسانية الاوروبية والدولية للمساهمة في تخفيف اثار تلك الكوارث الطبيعية الصعبة.

واعتبر الوزير خليلوفيش ان الوضع سيزداد سوءا مع استمرار تراكم سقوط الثلوج في الجبال وهطول الامطار بغزارة في مناطق السهول ما يجعل عمليات الانقاذ مع تواضع الامكانات مسالة غاية في الصعوبة دون دعم من الدول والمنظمات الصديقة.

وشدد بان امكانات المساعدة من الدول المجاورة محدودة او معدومة للغاية لانها تسخر امكاناتها لمواجهة المصاعب المشابهة المتوقفة فيها لكن الاوضاع في البوسنة والهرسك كبلد جبلي وعر تظل هي الاكبر والاصعب في المنطقة على الاطلاق.