قتل تاجران مسيحيان في العقد الرابع من عمرهما بالرصاص في الموصل خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية، كما اعلنت شرطة هذه المدينة الواقعة في شمال العراق والتي يتعرض فيها ابناء الاقلية المسيحية لهجمات كثيرة.

بغداد: اوضحت الشرطة ان منير فتوخي وهو تاجر خضار سرياني كاثوليكي قتل الاثنين عند الساعة 18,30 (15,30 تغ) عندما اطلق مسلحون مجهولون، من على متن سيارة، النار عليه داخل متجره في حي الصحابة في غرب المدينة. واضافت الشرطة ان تاجرا آخر يدعى ريان سالم الياس وهو كلداني يبيع اطباق الكبة قتل الاحد في منزله في شرق الموصل.

وقال حازم جرجس وهو شماس سرياني ارثوذكسي في كنيسة القديس افرام في حي الشرطة وسط الموصل ان quot;الاقلية المسيحية اصبحت رهانا في الانتخابات وهذا الامر يحصل دوما قبل الانتخابات. لقد قتل مسيحيان منذ انطلاق الحملة الانتخابيةquot; الجمعة. واضاف quot;نحن خائفون. انهم يقتلوننا لافراغ الموصل من مكونها الرئيسي، وقوات الامن عاجزة عن ضمان امنناquot;.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الانسان اكدت في تقرير في تشرين الثاني/نوفمبر ان ابناء الاقليات في شمال العراق ولا سيما المسيحية منها، هم ضحايا النزاع الدائر بين العرب والاكراد للسيطرة على تلك المنطقة، وينبغي بالتالي توفير الحماية لهم.

وابرز الاقليات المستهدفة في شمال العراق بالهجمات والضغوط هم المسيحيون (550 الفا) واليزيديون (220 الفا) والشاباك (60 الفا). واواخر 2008 قتل 40 مسيحيا في موجة جرائم وهجمات استهدفت ابناء الطائفة ما ادى الى نزوح 12 الف مسيحي من الموصل. وتتبادل الطوائف الاخرى التهم حول مسؤولية اعمال القتل هذه.