تحت رعاية الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد السعودينائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام تنظم الإدارة العامة للأشغال العسكرية بوزارة الدفاع والطيران والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني غداً السبت الملتقى الثاني للتوطين والتوظيف وذلك بفندق الانتركونتننتال في الرياض.
ويهدف الملتقى الذي يستمر خمسة أيام إلى التعرف على عملية إدارة توطين الوظائف ومدى مواءمتها مع التغيرات في بيئة العمل في المملكة من خلال تقييم شامل للوضع الراهن وتحليله والتعرف على المعوقات والصعوبات وصولا إلى وضع أفضل لإدارة توطين الوظائف وإيجاد منظومة ووحدة لسوق العمل تعتمد على أسلوب المجتمع المعرفي الشامل القائم على أساس زيادة الإنتاجية للعمالة الوطنية مع المحافظة على الجودة العالية.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للأشغال العسكرية اللواء المهندس سعد بن حمد الرميح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بهذه المناسبة أن الموارد البشرية الوطنية هي المحرك الرئيسي لعملية التنمية الشاملة في المملكة التي تقوم على مبدأ تأهيل الشباب السعودي وإكسابه المهارات والمعارف والقدرات التي تحقق المتطلبات المهنية والوظيفية التي يحتاجها سوق العمل ، وقال // هذا لن يتم إلا بتبني منهجية علمية وعملية في إدارة عملية توطين الوظائف تستند على تجارب واقعية وناجحة تسهم في تحفيز القطاع العام والخاص لاستقطاب الكوادر الوطنية المؤهلة مما سيكون له انعكاس إيجابي على مستويات الأداء والإنتاجية وكذلك على نمو اقتصاديات القطاع الخاص.

وأفاد مدير عام الإدارة العامة للأشغال العسكرية اللواء المهندس سعد بن حمد الرميح أن هذا الملتقى في نسخته الثانية سيوفر فرصة مهمة للمختصين والمهتمين في الموارد البشرية وكذلك أرباب العمل للتباحث في المعوقات والتحديات التي تواجه عملية توطين الوظائف بالمملكة ، كما يتيح لهم فرصة الإطلاع على تجارب قيمة في مجال التدريب والتوطين من خلال أوراق العمل والجلسات العلمية والمناقشات التي سيشارك بها نخبة من المتحدثين والخبراء من مختلف الجهات المعنية.
كما يركز الملتقى على أهمية التوطين المعتمد على المعرفة الذي يتطلب تنظيم الموارد البشرية الوطنية التي يعول عليها كثيرا في التحول نحو اقتصاديات ومجتمعات المعرفة من حيث أهمية هذه الموارد وارتباطها الوثيق بسوق العمل وعملية التنمية .
وأوضح اللواء الرميح أن الملتقى سيناقش عبر ست جلسات عدد من المحاور والمواضيع هي : دور تطبيق المعايير المهنية والتصنيف والفحص المهني في ضمان الاستقرار الوظيفي ورفع نسبة التوطين ودور مهنية الأداء في رفع القيمة للمنظمة بالإضافة إلى دوره في ضبط الجودة المهنية ، والأساليب والنظم المبتكرة لبناء المجتمع المهني المعرفي من خلال توجيه الطاقات والقدرات البشرية نحو الإبداع الفكري.
كما سيناقش تبني معايير القياس والجودة على المستوى الفردي والمؤسسي للتعرف على فاعلية الأداء والآليات والتشريعات لرفع أداء الموظف ورفع جودة العمل الجماعي في المجتمع المعرفي ودور الجهات التنظيمية والتشريعية في بناء المجتمع المعرفي وآلية إنشاء مرجعية وطنية للمعلومات والإحصاءات في مجال التوطين والتوظيف ودور مراكز التوظيف في ذلك وربط استراتيجيات التوطين بخطط التنمية والمشاريع التنمية والصناعية بالإضافة إلى نشر ثقافة وسلوكيات العمل في برامج التدريب .