قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أعرب مهدي كروبي المعارض الإيراني عن استعداده للخضوع للمحاكمة بشأن احتجاجات 2009 شرط أن تكون علنية.


طهران: أعرب مهدي كروبي، أحد وجوه المعارضة الإصلاحية في إيران، عن استعداده للخضوع للمحاكمة بشأن حركة الاحتجاجات التي تلت الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في حزيران/يونيو 2009، لكنه يريد أن تكون محاكمة علنية، كما جاء على موقعه الالكتروني الاثنين.

تأتي تصريحات كروبي بعدما هدد مدعي عام طهران عباس جعفري دولت أبادي الجمعة بملاحقة قادة المعارضة المتهمين بـquot;العصيانquot;.

وقال كروبي في رسالة مفتوحة تحمل تاريخ السبت ونشرت الاثنين quot;أنا مع مثل هذه المحاكمة بالكامل، لكن لي طلبًا واحدًا هو أن تكون الجلسات مفتوحة أمام الجمهور لكي يتمكن الشعب الذي أنتمي إليه من الاستماع إلى الجانبين، وأن يصدر حكمه هوquot;.

وقد ندد كل من رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي ورئيس مجلس الشورى (البرلمان) السابق مهدي كروبي، وهما من أبرز قادة المعارضة، بعمليات تزوير كثيفة أثناء الانتخابات الرئاسية، التي فاز فيها الرئيس محمود أحمدي نجاد.

وأعقب اعلان نتيجة الانتخابات تظاهرات حاشدة جدًا في طهران. وقتل نحو عشرة متظاهرين واعتقل الآلاف ولاحق القضاء المئات، وبينهم سياسيون وصحافيون.

وتكثفت التصريحات في الأيام الأخيرة ضد قادة المعارضة، ذلك أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي هاجم بشدة quot;المسؤولين عن العصيانquot;، مؤكدًا أن quot;خطأهم الكبير أنهم أعطوا الأمل للاعداءquot;. وفي رسالته، كتب كروبي يقول إن لديه quot;أسبابًا جيدةquot; ليتخذ موقفه.

وكان دولت أبادي أكد في وقت سابق أن محاكمة قادة المعارضة لدورهم في التظاهرات التي تلت الانتخابات ليست سوى مسألة وقت. وأعلن المدعي العام غلام حسين محسني إيجائي أن المحاكمة لن تجري قريبًا، لنقص بعض quot;الشروطquot;.

وقال بحسب ما نقلت وكالة فارس quot;ستتم ملاحقة الذين ارتكبوا جرائم، وخصوصًا الذين أعطوا الأمل للأعداء، وألحقوا ظلمًا كبيرًا بالشعبquot;. وردًا على سؤال بشأن رسالة كروبي المفتوحة، قال المدعي العام إنه لا يعود لزعيم المعارضة أن يقرر.

وأضاف quot;المحاكمة لا تتوقف على استعداده. لأنه حتى وإن لم يكن مستعدًا وتوافرت الشروط (للمحاكمة) فإنه سيحاكمquot;. وأعلن المسؤولون الإيرانيون، وخصوصًا آية الله خامنئي، أن قادة المعارضة حصلوا على دعم من واشنطن ولندن.