أكدت مصادر لـ quot;إيلافquot; أن اجتماع الائتلاف الوطني السوري المعارض المقرر عقده في 25 أكتوبر الحالي تأجل إلى مطلع الشهر القادم فيما وجهت دعوات شخصية إلى بعض أعضاء الائتلاف لحضور مؤتمر أصدقاء سوريا في لندن.


لندن: أكدت مصادر quot;إيلافquot; أن اجتماع الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري المعارض المقرر في 25 تشرين الأول (اكتوبر) الجاري تأجل إلى مطلع الشهر القادم. وحول مؤتمر أصدقاء سوريا في لندن المقرر عقده في 22 الشهر الجاري أكدت المصادر quot;أن الدعوات شخصية، ووجهت إلى بعض اعضاء الائتلاف ومنهم رئيسه أحمد الجربا ونائبه فاروق طيفورquot;.

وكان اجتماع الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري المعارض سيعقد في 25 تشرين الأول (اكتوبر) على أن يسبقه اجتماع الهيئة السياسية للبت في أسماء وزراء الحكومة الموقتة التي يشكلها احمد طعمة رئيس الحكومة المكلف، والموقف من مؤتمر جنيف 2.

كما أن اجتماع أصدقاء سوريا الذي تنظمه الحكومة البريطانية من المقرر أن يناقش مؤتمر جنيف 2 وموقف الائتلاف المعارض المبدئي منه.

ولفتت مصادر quot;إيلافquot; إلى أهمية اجتماع مؤتمر أصدقاء سوريا هذا على مستوى وزراء الخارجية ما قبل اجتماعات الائتلاف لوضع النقاط على الحروف، وقالت إن وفد الائتلاف quot;سيناقش مشاركة وفد موحد للمعارضة السورية في جنيف 2، ومطالب الائتلاف في سقف زمني محدد، وحكومة انتقالية، وموقفه المعلن على أساس ثوابت الثورةquot;.

وأشارت إلى الدور البريطاني المهم والدور الدولي الذي يجب أن يعطي الضمانة على كل ما يتم الاتفاق عليه في جنيف 2 عبر تنفيذ جنيف 1. ولفتت المصادر إلى أن التصويت حول جنيف 2 سيكون داخل أروقة الهيئة العامة للائتلاف والذي سيشهد عدة اراء ستحسم بعد الاطلاع على نتائج زيارة لندن من المشاركين في الاجتماع.

وتوقعت المصادر أن رفض المجلس الوطني لحضور جنيف 2 لن يؤثرفيآراء بقية الكتل حيث هناك آراء مختلفة داخل المجلس الوطني من جنيف 2.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي سيشارك في اجتماع اصدقاء سوريا أكد اثر لقائه الأخضر الإبراهيمي الموفد الدولي أنه quot;من الملح تحديد موعدquot; للمؤتمر، آملا في أن يكون ذلك في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبلquot;.

وقال quot;لا بد من عملية انتقالية حكومية، يجب أن يكون هناك كيان جديد في السلطة في سورياquot;. ثم أعلن كيري لاحقًا أنه سيغادر إلى لندن الاسبوع المقبل لعقد لقاء مع الجهات الداعمة للمعارضة السورية.

وكانت الدعوة إلى عقد مؤتمر سلام دولي حول سوريا أطلقت في آيار (مايو) من كيري ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بهدف جمع ممثلي النظام والمعارضة للتوصل إلى حل سياسي.

وارجىء المؤتمر مرارًا نظرًا إلى اختلافات حول بنوده والمشاركين فيه ورحيل بشار الأسد وإمكانية تنفيذه. ولكن نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل قال في مؤتمر صحافي في موسكو إن المؤتمر قد يعقد quot;في 23-24 تشرين الثاني (نوفمبر)quot;.