قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يجري اليوم الاجتماع التحضيري الثاني للقمة العربية - الأفريقية الثالثة، والتي تستضيفها الكويت في الأسبوع القادم، تحت شعار quot;شركاء من أجل التنميةquot;، والتي تأتي استشعارًا بأهمية الانطلاق بالعمل العربي الأفريقي المشترك إلى آفاق تحقق تطلعات الشعوب.


بدأ صباح اليوم الجمعة كبار المسؤولين العرب والأفارقة اجتماعهم التحضيري الثاني للقمة العربية - الأفريقية الثالثة، والتي تستضيفها الكويت يومي 19 و20 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، وتحمل شعار quot;شركاء من أجل التنميةquot;. ويعقد هؤلاء المسؤولون جلسة ثانية مغلقة، بعد جلسة أولى عقدوها أمس الخميس.

جلسة ثانية

تبحث الاجتماعات التحضيرية للقمة متابعة بحث البنود المدرجة على جدول أعمال الاجتماع ومشاريع القرارات وإعلان الكويت، وتقرير الأنشطة المشترك لرئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي والأمين العام لجامعة الدول العربية، والتدابير المقترحة لتعزيز القدرة المؤسسية على تنفيذ خطة العمل العربية الأفريقية 2011 - 2016، وترشيد آليات التنفيذ ومتابعة الشراكة العربية الأفريقية، ومناقشة تقرير الاجتماع الثاني لوزراء الزراعة والأمن الغذائي الأفريقيين والعرب المنعقد في الرياض أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتضمنت جلسة أمس تسليم الكويت رئاسة القمة العربية - الأفريقية من ليبيا، التي كانت رئيسًا للقمة الثانية التي جرت في سرت في العام 2010، وتقرير أداء المعهد الثقافي الأفريقي العربي، وبحث إنشاء آلية أفريقية عربية لتمويل المشاريع والأنشطة الأفريقية العربية المشتركة.

ويتم اليوم استعراض نتائج وتوصيات المنتدى الاقتصادي العربي الأفريقي الذي عقد في الكويت منتصف الأسبوع الحالي كأحد الأنشطة التحضيرية لأعمال القمة العربية الأفريقية.

عمل مشترك

يترأس الاجتماعات التحضيرية للقمة السفير خالد سليمان الجار الله، وكيل وزارة الخارجية الكويتية، الذي أشار في كلمة ألقاها إلى أن تركيز الكويت على الجوانب الاقتصادية وإطلاقها شعار quot;شركاء في التنمية والاستثمارquot; للقمة العربية الأفريقية يأتي استشعارًا منها بأهمية الانطلاق بالعمل العربي الأفريقي المشترك إلى آفاق تحقق تطلعات الشعوب.

وقال: quot;تحقيق التعاون الاقتصادي المنشود يحتاج إلى خلق الأجواء الملائمة للاستثمار وسن التشريعات اللازمة لتشجيعه وتحفيز التجارة البينية بين دولنا، والاهتمام بالبنى التحتية المشتركة، لا سيما المواصلات والاتصالات، التي من شأنها زيادة حركة تبادل السلع والخدمات، كما أن تحقيق التنمية المستدامة التي يتطلع لها الجميع لن يأتي إلا بعد وضع الخطط والاستراتيجيات التي تتطلب تعاونًا صادقًا في المجالات الاقتصادية، بعيدًا عن السياسة ومشكلاتها واختلافاتها وخلافاتها، مع ضرورة التركيز على الجوانب الاقتصادية وتلمس آفاق التعاون ووضع الخطط في إطار زمني محدد حتى يمكن مراقبة تنفيذها ومنع تعثرها وإزالة عوائقهاquot;.

الحاجة إلى التكاتف

تكلم عبد الرزاق القريدي، وكيل وزارة الخارجية الليبية، فبيّن في كلمته خلال الاجتماع أن التغييرات والتحولات التي تشهدها المنطقة تؤكد الحاجة الملحة إلى تعزيز التعاون العربي الأفريقي نحو شراكة استراتيجية، آملًا أن تشهد القمة الحالية تحولًا إيجابيًا في مسيرة التكامل الاقتصادي العربي الأفريقي، خصوصًا في الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، مستعرضًا الأحداث التي شهدتها دول المنطقة والتغييرات السياسية على مدى ثلاث سنوات فصلت بين قمة الكويت 2013 وقمة سرت الليبية 2010، quot;فتلك التغييرات أكدت مدى الحاجة الملحة إلى تكاتف الجهود وحشد الطاقات والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية والبشرية ومواجهة التحديات من أجل الارتقاء بالتعاون العربي الأفريقي ليحقق الشراكة الاستراتيجيةquot;.

وشدد القريدي على أن ليبيا قادرة على المشاركة الفعالة في كل الجهود الرامية إلى تفعيل برامج الشراكة العربية الأفريقية، بالشكل الذي يضمن مساعدة البلدان الأفريقية، وخصوصًا الأقل نموًا، من خلال تبني القرارات في مجال الاقتصاد والاستثمار والتجارة والزراعة والثقافة، داعيًا الحكومات والبرلمانات والسلطات المحلية والقطاع الخاص والمنظمات المحلية والجماعات الاقتصادية الإقليمية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الأفريقي إلى حث المجتمع الدولي على الوفاء بتعهداته بشأن تخفيف عبء المديونية على الدول الأفريقية، وزيادة المساعدات التنموية، وإصلاح النظام المالي والنقدي العالمي، وتحسين شروط التجارة الدولية.

بمستوى التطلعات

وتمنى إسماعيل أوليجي، ممثل جمهورية الغابون، أن تخرج القمة بنتائج تصب في صالح الجميع، لا سيما الشباب العربي والأفريقي. وأضاف: quot;نأمل في أن تتوصل القمة العربية الأفريقية الثالثة إلى قرارات تؤدي إلى تفعيل التعاون بينناquot;.

كما قال نائب أمين عام جامعة الدول العربية أحمد بن حلي إن 1.3 مليار عربي وأفريقي يأملون في أن تكون هذه القمة بمستوى تطلعاتهم، وتسهم ولو جزئيًا في تنمية أوطانهم وتوفير الرفاه والرخاء لأبنائهم.

أما كونجيت سينجورجس، رئيسة لجنة الممثلين الدائمين في الاتحاد الأفريقي وسفيرة إثيوبيا، فرأت أن شعار quot;شركاء في التنمية والاستثمارquot; للقمة العربية الأفريقية ملائم لتحديد أطر لتبادل الأفكار، من أجل تعزيز التجارة والاستثمار، ويساهم في تعزيز الأفكار الاقتصادية والاجتماعية مع تزايد تدفق السلع ورؤوس الأموال وزيادة السكان في منطقتينا الأفريقية والعربية.