يقول مدرب سابق للأسد إن الأخير مخلص ووفي لكنه يؤذي من دون قصد. ويحذر المدرب الأفريقي من لسان الأسد الخشن الذي يصفه كورق الزجاج!
كان الجنوب أفريقي كيفين ريتشاردسون، الباحث في عالم الحيوانات المفترسة ومدرب الأسود، يسجل فيلمًا وثائقيًا، فالتقى أسدًا ولبوة كان روّضهما سابقًا، وأعيدا إلى بيئتهما الأصلية.
كان اللقاء وديًا جدًا، كما يظهر مقطع الفيديو المرفق، إذ بدا الأسد واللبوة سعيدين جدًا للقاء الرجل، فظهرت عليهما علامات السرور وكأنهما استقبلا صديقًا عزيزًا غاب عنهما طويلًا. فعانقاه، ولعقا وجهه تحببًا، في أكثر المقاطع تذكيرًا بأن غريزة المحبة متأصلة في أعتى الحيوانات المفترسة شراسة، بخلاف الانسان، الذي متى استأسد أكل أخاه الانسان، أو نحو 130 ألفًا من إخوته في الانسانية.
وريتشاردسون نفسه قال مرة إنه اكتسب معرفة أسرار الأسود ومتى الاقتراب منها، بعدما تعرض لهجوم من أسد كان يروّضه.
وأضاف: quot;اللعب مع الأسود مخاطرة كبيرة، حتى لو كانت في مزاج جيد، فقد تتسبب بالأذى للانسان من دون قصد وهي تريد ملاعبته لا أكثرquot;. وأوضح أن لسان الأسد خشن كورق الزجاج، quot;فإذا لعق الأسد جلد الانسان في مكان واحد قد يصيبه بجروح كبيرةquot;.















التعليقات