قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بدت علامات الغضب واضحة في عيون سيدة البيت الأبيض بعد انشغال اوباما عنها ودخوله في موجة من المزاح مع رئيسة وزراء الدنمارك خلال جنازة الزعيم الراحل نيلسون مانديلا.


انطلقت حملة من النكات والتعليقات الساخرة على مواقع التواصل الإجتماعي، وكان بطلها هذه المرة،الرئيس الاميركي، باراك اوباما، إذ التقطت له عدسات الكاميرات صوراً، وهو يداعب رئيسة وزراء الدنمارك، هيلي ثورنينغ- سميث، خلال جنازة الزعيم الراحل نيسلون مانديلا، ولعل ما يثير في هذه الصور النادرة، هو نظرات زوجته ميشيل التي بدت غاضبة جداً، مما دفع المعلقين على موقعي فايسبوك وتويتر إلى القول إن حساب الرئيس من زوجته سيكون الليلة.

وذهب آخرون إلى القول إنه (أوباما) سينام الليلة في حديقة البيت الأبيض.

ومن التعليقات على الصورة ايضًا، ما كتبتهنجوى عثمان التي علقت قائلة: quot;هزر هزر يا أوباما هاتشوف النكد كله بالليلquot;.

بينما قال سامر: quot;ما في انثى بالدنيا ما بتغار، وعفكرة ميشيل واوباما تزوجوا عن حب من ايام ما كانوا ساكنين باحياء الصفيح وصنعوا حياتهم سوا.. وصحيح هي بتحبه وبتموت عليه بس شكلها رح تلعن اللي خلفه اليوم على هالعملةquot;.
وكتب آخر quot;ميشيل عصبت يا أوباما بسبب خفة دمكquot;.
وتبدو علامات الغضب بالفعل واضحة على وجه ميشيل وتطورت ردة فعلها على مزاح زوجها مع quot;سميثquot;، كما ظهر بالصور التي التقطت، بل أنها لجأت في نهاية المطاف إلى الجلوس بين زوجها ورئيسة وزراء الدنمارك كي تمنعهما من تبادل الحديث والضحكات.