: آخر تحديث

السنكسار.. رسالة إلى أخى المسلم

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بحكم دراستنا عرفنا أنواع من التراث لإخوتنا فى الوطن مثل أركان الإسلام والأحاديث والسنة وكتب الفقة والتراث والتفاسير الإسلامية.. وبحكم الأنظمة السابقة والتعتيم الإعلامى الممنهج لايعرف العديد سوى بضعة كلمات لشيوخ التكفير أهمها،أننا مشركين وأننا من المغضوب علينا أو الضالين.. وبحكم النعرة الدينية لأهل الشرق يعتقد الكل أنه على حق والآخر على باطل، على الرغم من أن لاأحد ذهب وأخبرنا ماذا فعل بإيمانه...لأن الكل سيقف أمام الديان العادل يقدم أعماله وليس مخزونه الفكري!
 
وانطلاقا من حبنا لشركائنا فى الوطن نوضح لهم أننا نؤمن بالواحد الأحد بل حتى علامة الصليب تحمل فى طياتها وحدانية الله وفى توضيح باسم الله الواحد الكائن بذاته الناطق بكلمته الحى بروحة الإله الواحد آمين ولمزيد من الايضاح عن كتبنا المقدسة وقرائتنا فى الكنائس البولس والكاثوليكون والابركسيس والسنكسار ثم الأنجيل المقدس.
 
"البولس" رسائل القديس بولس الرسول والكاثوليكون رسائل باقي الرسل والابركسيس أعمال الرسل والكنيسة المعاشة للآن، والسنكسار هو تاريخ الكنيسة ويبدأ فى مثل هذا اليوم شهادة القديسة دميانة أو الشهيد العظيم مارجرجس..
 
وكلمتى ستركز على السنكسار. السنكسار هو تاريخ القديسين فى كنيستنا القبطية يقص قصص أبطال الإيمان وانتصاراتهم العظيمة وحروبهم الدائمة، ولربما تعتقد أن حروبهم قامت بالسيف والحربة أو لهزيمة الناس وربما تعتقد أن انتصاراتهم قى سحق أو ذبح أو حرق البشر وربما تعتقد أن حروبهم هى هجوم وسرقة وحرق ونهب لبيوت العدو أو اغتصاب للفتيات الصغيرات او بيع فتيات وسيدات العدو فى أسواق نخاسة.....لا لا بالطبع هيهات، أن حروبهم وانتصاراتهم هى ضد مكايد الشيطان وانتصارهم هى الثبات فى الإيمان المسيحى للنفس الأخير وحروبهم ضد أتباع الشياطين ملوك ورؤساء وأباطرة وأحيانا كثيرة خلفاء سعوا بكل ما يملكون من سطوة وجاة للنيل من إيمانهم تارة بالاغراءات وتارة بالتعذيب وأخرى بقطع الرقاب ولأنهم ابوا ورفضوا وصمدوا وأخيرا انتصروا وقدموا حياتهم فداء لإلههم الذى وهبهم الحياة.
 
منذ أن وجدت على الأرض وفى كل قداس نسمع السنكسار...لن أحدثكم عن العذابات والتى مر بها القديس مارجرجس الى أن قطعت رأسه ولن أحدثكم عن آلام القديسة دميانة التى أخيرا قطعت رأسها مع 40 عذراء.. ولكن أحدثكم على القديس يعقوب المقطع الذى قطع كل يوم جزء من جسده لانكار الايمان ورفض.. وأحدثكم عن القديس بوليكاربوس المسن الطاعن فى العمر ذا ال 86 عاما وفى أثناء تعذيبه قيل له من الجميع أنت رجل كبير انكر إيمانك لتخلص فكانت كلماته الخالدة وشهادته الحية " 86 سنة وأنا أخدم المسيح ولم يسئ إلى قط فكيف أجدف على ملكى الذي خلصنى؟ دعونى حرًا لأن الذي أعطانى القوة لملاقاة النار دون اضطراب سوف يعطينى القوة لأظل فيها دون أن أتحرك وبدون أن تشدنى المسامير ". عن إيمانهم سمعنا و بقوتهم آمنا وعن عذاباتهم صدقنا ولكننا لم نري بل سمعنا وآمنا وهل تتذكرون البارحة حينما قدم 21 قبطيا ليذبح من جماعات ارهابية اعتقدت انها تؤمن بالله الواحد الأحد ولكن إلهها هو شيطان رجيم كيف قدم أبناء مصر وأبناء الكنيسة بفرح حياتهم فداء لإيمانهم ولبلادهم هل تتذكرون لوقا الشاب ونظراته القوية وقيل انه أسد مرقسي قدم ذاته مع الآخرين للذبح على يد أتباع الشياطين لم يقاوم لم يبك لم يتوسل بل ال21 شهيدا جميعا صرخوا بنفس واحدة بإيمانهم القوى وسط مجموعة مسلحة بأسلحة وسيوف رغم أنهم مقيدين كان القتلة مرعوبين متخفيين تحت أسماء وأقنعة مختلفة ولكن شكرا لداعش لقد أدركنا كيف كان أجدادنا العظماء الذين قدموا ذواتهم للذبح للنحر ولم يتركوا إيمانهم.
 
أخى المسلم أختى المسلمة هذا هو إيماننا وإيمان أجدادنا العظماء لعلك الآن تدرك قراءات كنيستنا الوطنية وماذا قدمت لأن الله سيحاسب الجميع على أعماله وليس على اقواله...نطلب لبلادنا مصر استقرارا وسلاما ونطلب من شهدائنا أن يصلوا لأجل بلادنا أمام عرش النعمة ولنا جميعا لنكمل بقية أيام غربتنا على الأرض لنذهب للواحد الأحد الذي يدين الجميع.
 
وأخيرا كلمات عن كنيستى القبطية أم الشهداء لقد أعاد شبابنا الشهداء أمجاد سمعنا عنها وآمنا بها ولكن الآن عشناها ورأيناها بعيوننا وآمنا بقلوبنا...... شكرا كنيستى الغالية.
 
 
 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 28
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. شكراً لك
عبد الله الأحد الصمد - GMT الأحد 22 فبراير 2015 09:25
الله يرحم الشهداء ويعاقب المجرمين، شكراً على التعريف بكنيستك وإعتزازك بإيمانك ودينك، نحن أيضاً نعتز بإيمنننا وبالإسلام ديننا ولا نؤمن بسواه ديناً سماوياً من عند الله، لكم دينكم ولي دين، والله الديان سوف يضع كل إنسان فوق ميزان عدالته القدسية يوم الدينونة.
2. اية ايمان يا قلادة
اسد الدين شيركو - GMT الأحد 22 فبراير 2015 10:06
انت ايها الكاتب تظننا متخلفيين ولا نعلم المشهد الحقيقي لذبح المصريين هل رأيت قبل ذلك خروف يذبح أو شاه أو بهيمة أو أى حيوان، حتى الدجاج عندما يذبح ينتفض ويحاول المقاومة وهو ما لم يفعله الضحايا الـ 21 فما السر وراء ذلك؟؟َ!حتى ولو تم إجبارهم على ذلك، كان من المفترض أن يخرج واحد فقط عن السيناريو المخطط له ويقوم بتشنجات وارتعاشات وهو ما لم يحدث مطلقاً حتى لحظة الذبح..– فى اللحظة التى أجبر التنظيم الضحايا على الإنبطاح أرضا، إستعداداً للذبح لم يبد أياً منهم مقاومة، كما كانت ظهورهم للمياة وانبطحوا على الرمال على أرض مستوية.– مشهد النحر تم على صخور وليس على أرض مستوية على الرغم من أنهم انبطحوا قبيل الذبح على أرضمستوية. فلم سينمائي من صنع الانقلاب
3. ذبح انقلابي
علي الصوفي - GMT الأحد 22 فبراير 2015 10:10
المصريين كانوا ضحية فلم سينمائي انقلابي مخابراتي حفتري وسيسي للسبب التالي .....مشهد الذبح تم منفرداً وليس جماعى ، بإصطحاب مجموعات مجموعات على الصخور للسيطرة عليهم وقت الذبح، وكذلك بالقرب من الماء لإستغلال الدماء وخلطها بالمياة لخلق المشهد المثير للجدل فى الفيديو.– ظهر أفراد داعش وقت استكمال الذبح مرتدين “قفازات سوداء” لم تكن موجودة طوال الفيديو، بالإضافة لظهور الجثث على الرمال المستوية مرة أخرى، مما يعنى أن وقت الذبح تم بالقرب من المياة على الصخور، ثم أعيدت الجثث على الرمال المستوية مرة أخرى ووضعت الرؤس فوقها، لصنع المشاهد السينمائية المطلوبة.
4. فضح الفديو
عمر العادل - GMT الأحد 22 فبراير 2015 10:18
اقول لقلادة ان الاقباط ايمانهم ليس كما تبالغ فيه لان الفديو من صنع المخابرات الدولية وبدعم من الانقلاب وحفتر ولن يكف الحديث ولا الإكتشافات ساعة بعد أخرى لأسرار جديدة حملها الفيديو المشئوم، لذبح 21 قبطى مصرى بدماء باردة سالت حتى وصلت للمياة كما أدعوا، إلا أن الجريمة لا يمكن أن تكتمل مهما حاول المجرم اتخاذ كافة احتياطاته، فلابد من أدلة تكشفه وتفضح أمره ومخططه.فالفيديو الذى نشره المخابرات الدولية ليبث الرعب فى القلوب، لم يكن يعرف أن المصريون سيحللونه ويدققونه تدقيقاً جيداً، حتى يثبت كذبهم وتضليلهم وتعمدهم إثارة الرعب الذى تعودوا عليه فى حياتهم الضالة، أما القريبين من الله فلا يخافون الموت ولا يهابونه لأنه سيقابلون الله بنفوس راضية مطمئنة.حيث احتوى الفيديو “الذى نعتذر مقدماً عن نشره” على لقطات مهمة يجب أن نتوقف عندها، فهى تكشف العديد من الإجابات على أسئلة طرحها المشاهدون.من أبرز لقطات الفيديو “لقطة القفاز الأسود” الذى لم يكن موجود فى أيدى المقاتلين من داعش وقت تلاوة حكم الإعدام وإنما ظهر وقت النحر وغيرها من التفاصيل الهامة التى نفردها فى تقريرنا الحالى..
5. اسد الدين شيركو
تحياتي - GMT الأحد 22 فبراير 2015 11:37
اسد الدين شيركو ياحفيد صلاح الدين تحياتي لك وللشعب الكردي العظيم ، أخي أنا أريد أن أقابل الله بقلب سليم لذلك أطلب من حضرتك العفو لوجه الله فقد سبق أن أسأت إلى شخصك الكريم في أحد تعليقاني سابقاً ، تحياتي.
6. يا بختهم !!!!!!
مصرية - GMT الأحد 22 فبراير 2015 12:47
مواكب الأستشهاد ليست جديدة بل تكاد تكون علامة مميزة للأيمان المسيحى ... وبسببها آمن الكثيرون ممن ذهلوا من تهلل المسيحيين وهم مساقين للتعذيب والقتل !!!!! الصورة لفريقين من طالبى الشهادة ... فريق يقتل الأبرياء لينال الشهادة !!!!!! وفريق يساق للذبح بقوة تحير العقول ليتم ذبحه وهو شاخص الى السماء هاتفا ياربى يسوع المسيح !!!!!! تقول شقيقة الشهيد يوسف شكرى بعد أن بلغها ذبحه: «وهما خاطفينه كنا فى ورطة خايفين يرتد عن إيمانه لكن نشكر ربنا مكانهم فى السما»، وعن «داعش»: «ربنا يسامحهم وينور عنيهم». وتتابع والدته: «كان يشعر بدنو أجله وسألنى الدعاء له، أشكر يسوع أنه مات على دينه ثباتاً، أنا مزعلتش إلا على الفرقة»، وتؤكد عن «داعش»: «أنا مقلتش عليهم حاجة وحشة أنا بس دعيت ربنا يثبته ) ........... لا تعليق .
7. زمن الدواعش الرديء
مراقب-من بلاد العرب - GMT الأحد 22 فبراير 2015 13:55
ما قاله – سنودن بعد فضيحة البغدادي البعثي العتيق من والغريب له صوره مع السنتاتور مكين وانشاء هذا التنظيم وتفعيله من سنتين وهم 80% من ضباط صدام- وتمويل من دول خليجية غنية بالاقليم ولوجستيك في تركيا لمحاربة بشار بعد انهيار جبهة الجيش الحر وبعد ان تم غسل مخه بسجن بوكا بجنوب العراق اي البغدادي من 2003م– وهذه وثيقة من المخابرات الامريكية—واستغلوه اعتقدوا ان المنطقة لابد ان تستنزف وتطبيق نظريات مثل الفوضى الخلاقه–وقبله كيسنجر وبرنارد لويس وشمعون بيريز وكونداليزيا رايس– لكي تكون اسرائيل متفوقه للابد—هل هذه الاستنتاجات صحيحة اولا التاريخ سيحكم؟ -
8. الدين
المحبة - GMT الأحد 22 فبراير 2015 15:29
تعريف الدين : هي تلك الاسس التي تدعو للمحبة والإخاء والتطور والتهذيب والمساواة بين الرجل والمرأة وبين جميع البشر مهما كان معتقده . وكل شيء عكس هذا هو من الشيطان.
9. دين النصارى محبة ؟ !!
رفقا بالقوارير - GMT الأحد 22 فبراير 2015 16:24
أيها الكاتب ادهشنى فى مقالتك تعبيرين انت تقول " نؤمن بالواحد الاحد وحتى علامة الصليب تحمل فى طياتها وحدانية الله" تعبير انشائى جميل ..وآخر يتحدث عن الحروب الكنسية ..إمران مثيران للدهشة حقاً ويناقضان معرفتى الحقة بعقيدة النصارى ..الأتدرك ان هناك تناقضات لا عقلانية بين مايدعيه النصارى بان المسيحية دين محبة وماذكرته فى مقالتك عن تاريخ " القديسين" وتاريخ الكنسية الاسود الملطخ بالدم ؟ وماذا عن الحروب الصليبية على المشرق ؟ وتاريخ الكنيسة فى اوروبا ؟ وماذا عن التثليث؟ اسطورة الصلب؟ الطبيعة ..الطبيعتان؟ اللاهوت والناسوت؟ اين حقيقة الانجيل فى الكتب المسماة باناجيل متى ولوقا ومرقص ويوحنا؟ وماذا عن الانجيل المكتشف فى تركيا حديثاً المكتوب باللغة الارامية "لغة المسيح" المسمى بانجيل برنابا؟ وانجيل اخر عثر فيه فى مصر باسم انجيل يهوذا؟ انا كمسلم احترم عقيدة النصارى كما بعث الله بها النبى عيسى وانجيله الصحيح ..اما مادخل على المعتقد المسيحى من افكار وانحرافات لاتحمل فى طياتها تعاليم رب السماء فهذا لايعنينى فى شىء ولايمثل بالنسبة لى سوى ضربا من ضروب الهرطقة..لذا لزم التنويه.
10. سكين مسلم ورقبة قبطية
جاك عطالله - GMT الأحد 22 فبراير 2015 16:55
بص يا ابو قلادة سيبك من الكلام ده ما ينفعش مع العقليات دى وهاتتأكد من كلامى من الردود الاسلامية والسب العلنى لنا ولعقائدنا فى ايلاف وغيرها وهى رد فعل لما يسمم به عقولهم مشايخهم وحكامهم وشرائعهم ومحاكمهم واعلامهم - الخلاصة ان فى اى مجتمع محترم فيه اقلية واكثرية تحتضن الاكثرية الاقلية وتديها فوق حقها شوية زيادة لابقاء الاستقرار والسلام بالمجتمع الا فى دول الذين امنوا ففى دينهم و شريعتهم و احاديثهم وفقههم اننا مشركين وانجاس وكفار وعرضنا واموالنا مستباحة وكنائسنا نجسة ومشركين لا نؤمن بمحمد ولا بقرأنه عقوبتنا القتل وسرقة اموالنا ونسائنا ثمن ابقاء الدولة متماسكة يقع دائما على المسيحيين فهم من يدفعوا ثمن فادح فى كل هبة او هوجة او انتفاضة حرامية من المشايخ والسلفيين وهى متكررة واسبوعية واتسعت لتشمل دول اخرى مثل ليبيا واليمن وسوريا والعراق ولبنان ضد المسيحيين - الكلام الصح هو ان يتحد المسيحيين من كافة الاقليات ويكونوا كيانات سياسية تتحالف مع منظمات حقوق الانسان الدولية وتطالب دوليا بحق الاقليات بواسطة الامم المتحدة والدوال العزمى ومجلس الامن ليتم عدل الميزان وتدليع الاقليات وليس ابادتها كما يحدث حاليا - ان استطعنا كسب العالم لقضايانا حقوقيا وسياسيا ستستقر هذه البلاد على اسس سليمة وسيتم القضاء على الفكر المتطرف الذى يمزق وحدة البلاد واستقرارها وازدهارها الاقتصادى وهذا فى مصر مثلا يصب بمصلحة المسلمين اربعه اضعاف مايصب للمسيحيين لان المسيحيين عشرين بالمائة من السكان وهم القادرون على القفز الحضارى والاقتصادى بمصر فى زمن قليل تماما كما فعلوا ايام محمد على واسرته وايضا ايام 1973 والانتصار التاريخى - ان عقرب الذين امنوا ورفضوا تلك الحلول السلمية بمساعدة دولية واضحة واساسية لهشاشة المؤسسات القبطية وورقيتها حاليا وكثرة الخونة الحكوميين بينهم -فلا بد ولا حل الا بالتفكير الجدى فى ابعاد ده عن ده ليرتاح ده من ده ولا مناص من اجتماع المسيحيين وطرح حلول قوية لمشكلة مزمنه فلن يفيد ان نقيم وطن بين سكين هو المسلمين ورقبة هى المسيحيين واظن ان الدم الاحمر لشهداء ليبيا يجعلنا نفكر فى ابعاد خونة الحكومة وتجميع الوطنيين والاقباط الحقيقيين تحت مظلة سياسية واضحة وقوية وفاعلة


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي