قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&&

الأسماء والمسميات التاريخية والمكان هو أرض العراق بلاد الرافدين ومنبع الحضارات الإنسانية .....كلها الان موضع نزاع وخلاف والأبواب المفتوحة المخيبة للأمل والإستقرار.&
أنا ، ومن نافذة &النقد المنشور المُعرف لطبيعة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، ونوع وشكل الأستقرار للعراق، أرى أن قوة العراق تتوقف بصيانة كيانه والتأكد من الداعين الى وحدة أرض العراق وإحترام دستور الدولة الفدرالي . كما أني ضد من لم يلتزم بهذا الدستور والكثر من الأدعياء وما تطرقوا إليه من إعوجاج العقيدة وأطماع تبويب المناطق طائفياً وقومياً . وكلما تطرقنا إلى الإسم والمكان ونوع الإستقرار المؤتمل وكتبنا عنه، يزداد التهور وتعاد الكلمات في صياغتها وتكرارها وجمودها في عراق المتخصصين في الإعادة وتكرار وإستجداء الأسلحة وربطها بألأيات القرآنية &سواء أكان ذلك يخص حكم الدولة وفدرالية الأقاليم أو علم العراق وألوانه وآراءمهترية عن قانون النفط والغاز وميزانية الدولة وأمور أصبح مكانها متحف تُضم إليه تحف الإنسان القديم.&
وكل من يتنبأ بموعد إغلاق النافذة التي تفوح منها رائحة الكراهية وركام التعصب والفساد ، يسوق تنبؤه بعاطفة نفسية لاترتقي الى الحقيقة.&
خبرات العراق تطل على العالم من نافذة غطتها الأتربة. هذه النافدة الخشبية القديمة المتصدية صنعتها قيادات عراقية لاتطل على منظر مريح للناظر الى المستقبل ، بل منظر قاتم جندوا شباب العراق له بإجادة الأحاديث التي تراكم سذاجتها في قنوات الإعلام ,&
عدم خبرة هذه القيادات &تتربع صحف العالم وتشمل بإختصار:&
حروب على موارد النفط والغاز والمياه ونزاعات مليشيات على الأرض والأسم والمكان ، وصراع أفكار على نزاهة القضاء ، وصراع على منتوجات زراعية مستوردة ومكافحة إنفاونزا الطيور والنفقات والتقشف. و 20 بالمئة في العجز المالي في ميزانية الدولة لعام 2016 يلوح في الأفق وتهريب الأموال مازال متيسراً لبعضهم. إضافة للتعديلات الرئاسية والوزارية ، في تصور و وهم أنها تسهم في حلول حضارية مدروسة يرافقها أسئلتهم المشينة &"هل العراق مع ايران الفارسية أم تركيا العثمانية ؟ " وحلول من دول سبقتنا في التقدم الحضاري والفهم المجتمعي.
&كان العراق قد أسس صندوقا أسماه (صندوق استرداد أموال العراق). وبموجب القانون رقم 9 لعام 2012، لتقوم &لجنته بتنظيم عمل دائرة الملاحقات الاقتصادية والمالية واسترداد الأموال والمسروقة. لا نتيجة مثمرة . ثم شكل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري لجنة عُليا من نائبيه وعضوية كل من لجان النزاهة والمالية والقانونية والعلاقات الخارجية والأمن والدفاع والمساءلة والعدالة كي تتولى مهام ملاحقة واسترداد الأموال المهربة بتسمية 10 دول عربية واجنبية. وهو على علم بأن تشكيله لهذه اللجان بفتح هذه النافذة لن يثمر . &
وقد كشف عزت توفيق نائب رئيس هيئة النزاهة ان "مسالة استرداد الاموال المنهوبة يعد أمراً معقدا وشائكا ، خصوصا مع حجم التحديات الخارجية والداخلية كاشفا عن وجود 37 ملفا جاهزا لدى هيئة النزاهة يخص الأموال المنهوبة في بعض الدول التي لا تتعاون مع العراق. فما هي النتيجة ؟ نافذة أخرى تُفتَح ثم تُغلق وتتراكم وتُعقد الى أن تصبح منسية في حجم الأموال المهربة خلال فترة النظام السابق والحالي &ومن الصعب معرفتها أو تحديد أرقام معينة في عمليات تهريب تمت بطريقة محبوكة مع خيوط المافيا الدولية التي سبق أن تطرقتُ إليها مراراً .
في العراق لايتم حساب ناتج الدخل المحلي الإجمالي السنوي بطرق حديثة تأخذ في الحساب النمو والإنكماش وقيمة الدينار بالنسبة للدولار ولجميع السلع والخدمات المنتجة خلال فترة زمنية محددة .
الأنخفاض الحاد في أسعار البترول بنسبة 70 % هذا العام ( 30 دولارا للبرميل حالياً) تَسببَ في خسارة مالية للعراق تقدر ب 2 بليون دولار شهرياً . ولم تَصحْ توقعات الدكتور عادل عبد المهدي* كما أوردها لوكالة رويتر في أذار مارس 2015 &حول إستطاعة العراق تصدير 3 ملايين برميل في اليوم، &حيث لم تأخذ في الأعتبار حقيقة الأنخفاض الحاد في الأسعار وتأثيراته على الموازنة المالية السنوية.&
*Oil Minister Dr. Adel Abdul Mahdi has said he expects the country’s oil exports to average 3 million bpd in March.
وألجأت حكومة العبادي الى تقديم طلب إستدانة 500 مليون دولار كقرض من ألمانيا خلال مؤتمر ميونخ للأمن ، &بعد أن عرفت المصادر العراقية بما تم نشره في الصحف الأقتصادية الأوربية بأن الفائض المالي ألالماني &لعام 2015 قد يصل الى 19.4 بليون يورو*، وهو أعلى فائض مالي مربح منذ إزالة الجدار بين الألمانيتين عام 1989 .&
*Germany notched up an overall surplus of 19.4 billion euros ($21 billion) on its public budgets last year,&
&في وقت تتوقع المصادر الأقتصادية تدهور الحالة الأمنية &في جنوب العراق لعدم أستطاعة بغداد الألتزام بالميزانية المعلنة لعام 2016 ، وإتخاذ الحكومة العراقية تدابير أضرت بموظفي وموظفات القطاع الحكومي منها:
إستقطاعات شهرية من رواتب العاملين في القطاع الحكومي . إستقطاعات مالية من الموظفين والموظفات عند طلبهم إجازات رسمية ، حيث تقوم المؤسسة بمنح الأجازة الأعتيادية وإستقطاع مبلغ بوصل إستلام يوقع عليه العامل في تلك المؤسسة .ثم لجأت الحكومة الى إشعار بعض الشركات &لإيقاف بعض المشاريع الإنمائية.
ومنذ عام 2014 ، بدأت المؤسسات المالية الدولية تتلكأ وتمتنع عن منح العراق طلبات قروض، وفي حالات لاتستجيب لحكومته &نظراً لحالة عدم الأستقرار وإنقسام المجتمع العراقي مع وضد داعش في الحرب المعلنة. & &&
ويساق أهل العراق بقيادات روحية مذهبية تتعصب للإسم والمكان وتسود بينهم محاولات الهيمنة وفرض التعصب ، ويختمه السائسون في السياسة والإدارة ومن تربى في حقلها برائحة الماضي ولصق تاريخنا بتاريخهم &وبما إرتكبته دول بحقهم وتسببت في إضرارهم ويستمعون الى ما صاغه لهم الأولون من فتاوى وما صاغوه من تعابير لأنفسهم لتبرير الكسل والخمول وجمود الفكر وفقدان الإرادة .
وفي عالم يكافح الفقر والذل والمرض مازال الفكر لايقاس بالتحرر في لعنة يزيد ومعاوية ولايقاس التحرر في لصق إسم الحسين والعباس و عثمان وعمر وعلي (رضي الله عنهم جميعاً) في أماكن تزيد من حالة الفقر والذل والمرض. بدأ التهديد الجديد منذ عام 2003 وبروز أسماء الهاشمي والنجيفي والمالكي والعيساوي &والبارزاني وتعصب الجميع &للأسم والمكان والمذهب...لا للوطن والسيادة وإحترام القوميات. في الماضي البعيد ظهر إسم هولاكو ودماره لأرض الرافدين ولكن الدمار الذي رافق ظهور أشخاص في السلطة منذ عام 2003 فاق دمار هولاكو لبغداد وسبب في هجرة السكان بشكل مخيف.
لم يرَ التاريخ تدهوراً فكرياً كهذا الموجود في شيوع ثقافة الأسم . فالأسم " الحسين " يعني الشيعة ومناطق جنوب العراق . والإسم "عمر" ويعني السنة ومناطق في شمال غرب العراق . هذه الروحية عقدت مشاكل الدولة العراقية وساقتها الى مزيد من التعصب والسادية والتجزئة الغير مستحبة ، وأطفأت عن جهل ضوء المحبة وتكاتف المسلمين &في أمل المستقبل المنتظر.
&ألمانيا النازية التي ساقها التعصب النازي للحرب العالمية الثانية &بقيت مقسمة بين الألمانيتين الشرقية والغربية &ولم تتوحد حتى إسقاط جدار برلين عام 1989 ، وإندماجهما وقتل فكرة النزاع والإنقسام والتهديد باللجوء الى السلاح . في حين يريد البعض " وبغباء منقطع النظير" بناء جدار مناطقي يفصل سكان العاصمة بغداد حسب مذاهبهم .&
ضياء الحكيم&كاتب وباحث سياسي &
&