قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&اعتقد ان عنوان المقالة سيكون مثل لكمة في بطن كل من يؤيد حسن نصرالله، زعيم حزب الله الذي لانعرف الى الان ماهي الاسباب والمبررات التي جعلته يدافع عن سياسيو الشيعة؟!(لصوص العراق) الذين يتصرفون بكل وقاحة واستخفاف بالشعب العراقي، المفكك والمهان من جراء نظامهم الفاقد لكل شروط بقائه. وبالتالي فان حسن نصر الله ايضا قد فقد كل شروط احترامه وتقديره كقائد لحزب قاوم ومازال يقاوم الكيان الاسرائيلي المغتصب لحق الشعب الفلسطيني العربي.

&الذي ترك هكذا دون اي مساندة.فحسن نصر الله اذا ما اراد ان يحافظ على ماتبقى عنده من صدق وايمان في الاسلام، فعليه ان يفك ارتباطه وتحالفه مع لصوص العراق، وخصوصا مع لصوص الشيعة والا فهو سيستدعي الاخرين بان يحكموا عليه بانه غير جدير بالثقة وغير جدير بأن يتحدث عن القيم الاخلاقية والقيم الاسلامية. لان مثل هذا السلوك السيء بالتاكيد سوف يجعل زعيم حزب الله مهملا ومنبوذا.وليس له اي قيمة معنوية الا عند اتباع طائفته وهذا شأنهم في لبنان. لانه قد خرج من الشأن العام الى الشأن الخاص المحلي،الذي سوف لا يعتني به التاريخ بقدرما سينظر اليه على انه تفصيل هامشي ضئيل الاهمية.

&الم ينظر اليه بأزدراء،وهذا ما جناه على نفسه زعيم حزب الله، الذي سيلحق بسمعة حزبه اكبر الضرر المعنوي وبه ايضا بعد انكشاف موقفه الطائفي البغيض الذي ازعج به الكثير والكثير ممن كانوا يعتقدون انهم يؤيدون قائد عربي مسلم، لايفرق بين العرب والمسلمين، ولكن تبين انه طائفي متخفي بالمعنى التافهة للكلمة وراء شعارات ديماغوجية قد غش بها الجمهور العربي الكبير، وربما الى الان البعض يعتقد انه فعلا يسناد زعيم تاريخي قد دافع عن قضاياهم بالقول والفعل. بينما الواقع واضح و يدينه بقوة اي دين نصرالله وبكل بساطة لانه قد تستر على جرائم وفساد مسؤولي المنظمات والاحزاب الشيعية الحاكمة منذ 13عاما.&

فقط لانهم من الشيعة بينما مشاعره وعواطفه لاتؤلمه على اكثرية فقراء الشعب العراقي، ولا حتى على كل فقراء الشيعة والبسطاء منهم ولهذا فان حسن نصرالله والنظام الايراني شركاء مثل الاخرين لابل هم يتحملون المسؤولية الاكبر في تخريب العراق واذلال شعبه، لان نصرالله وخامنئي قد تجاوزا كثيرا بتحالفهم الانتهازي مع النظام العراقي الفاسد، وكل رموزه الفاسدين والمخربين ومنهم نوري المالكي الذي اطيح به بانتفاضة شعبية قبل سنة تقريبا وبالفعل هرب من العراق الى ايران ولكن الخامنئي قد غدر كأي غادر لا يتقيد بالحد الادنى من الاخلاق بحق الشعب العراقي، ووقف دون حياء مع اللصوص والقتلة من امثال نوري المالكي،الذي رجع الى العراق وهو اكثر صلافة ووقاحة بعد ان تلقى الحماية والمساندة ولكن وبهذا الفعل القبيح اكيد لم يبق لهما اي شيء بحيث يستران به حالهما، لقد سقطت ورقة التوت عن نصر الله المؤمن جدا و عن كبير معممي طهران الخامنئي.

&