قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دعا مسؤول اقتصادي من كوسوفو رجال الأعمال العرب إلى الاستثمار في بلاده خصوصاً في مجال المصارف المتوقع ان يشهد طفرة خلال الفترة المقبلة بعد إنشاء نظام مصرفي جديد هو الأول منذ انتهاء الحرب مشيرا إلى أن البنوك العاملة حاليا في كوسوفو صغيرة الحجم يصعب عليها المساهمة في تطوير الدولة، وأضاف إسماعيل كاستاتي رئيس غرفة تجارة كوسوفو خلال لقائه مع عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي في مكتب الأخير انه رغم صغر حجم الدولة إلا أنها تتمتع بثروات حيوانية ومعدنية مؤكدا أنها إذا تمكنت من تجاوز المرحلة الحالية سيكون بإمكانها مواكبة الدول المتقدمة مشيرا إلى ان الوضع السياسي غير المحدد عامل معرقل لتطور التجارة و الاقتصاد إضافة إلى البطالة التي تعد من أكبر المشكلات.

من جانبه أكد المطيوعي خلال استقباله كاستاتي والوفد التجاري المصاحب له والذي يضم د. بيريم راموساج مستشار رئيس الجمهورية و 13 رجل أعمال صباح اليوم أن دبي و المنطقة الخليجية تتيح فرصاً واسعة يمكن استثمارها من جانب الشركات في كوسوفو التي تعمل في مجالات التجارة والإنشاءات والسياحة والنقل والأعمال الهندسية و المصارف والخدمات المالية و الاستشارية والفرص الاستثمارية لافتا إلى أن الشركات التي تتخذ دبي مركزاً لها باستطاعتها الوصول إلى أسواق دبي التقليدية في الدولة ومنطقة الخليج والشرق الأوسط و أفريقيا و أقاليم أخرى في شبه القارة الهندية و أواسط آسيا والتي تشكل سوقاً استهلاكية يصل حجمها إلى 2 مليار نسمة.

و أشار المطيوعي إلى أن تنمية المبادلات التجارية غير النفطية بين إمارة دبي و كوسوفو والتي بلغت عام 2003 508.000 ألاف دولار يمكن تحقيقها من خلال الجهود الترويجية و التسويقية التي تقوم بها الشركات والمؤسسات والهيئات الحكومية المتخصصة في كل من دبي و كوسوفو بتنظيم عملية تبادل الوفود والبعثات التجارية و المشاركة في المعارض الدولية، كما وجه الدعوة إلى الشركات في كوسوفو للاستفادة من التسهيلات المتوفرة في دبي والمناخ الاستثماري الملائم و إقامة مراكز للإنتاج والتوزيع في المناطق الحرة في دبي.

وذكر أن الاستقرار السياسي والاقتصادي سيكون له أثر بالغ على تعزيز الثقة وتطوير التجارة والاقتصاد، منوهاً بالإمكانات التي تتمتع بها كوسوفو حيث تعتبر المشاكل التي تعاني منها كوسوفو مؤقتة وستزول بعد الاستقرار السياسي والاقتصادي.