قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن، وكالات: نفت مصادر رفيعة من الاستخبارات الأميركية وجود أدلة ملموسة تدعم تقرير شبكة CBS بأن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، قد أصيب بجراح خطيرة أو لقي حتفه. ودحض مسؤول من مكتب رئيس الاستخبارات القومية، مايك ماكونيل، امتلاك شواهد تؤكد تلك المزاعم أو أسباب تدعو للاعتقاد بصحتها، منوهاً: quot;هذه مزاعم غير مثبة على الإطلاق. quot;وأضاف مسؤول استخباراتي آخر: quot;في هذه المرحلة لا يوجد سبب يدعو للاعتقاد بأن الظواهري أصيب أو قتل.quot; كما نفى مسؤولان بارزان من البنتاغون علمهما بأي تقارير موثوقة في هذا الشأن.

ومن جانبه قال سفير باكستان لدى الولايات المتحدة الأميركية، حسين حقاني، إن حكومة بلاده quot;ليس في إمكانها تأكيد أو نفيquot; هذا التقرير. ورهن حقاني أي تعقيب رسمي من إسلام أباد بوجود أدلة قوية تدعم إصابة الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أو وفاته.

ونقل تقرير شبكة CBS أن رسالة تم اعتراضها في باكستان تتحدث عن طلب طبيب للظواهري بالاسم، وتقول إنه في حالة quot;ألم شديدquot; وأن quot;جراحه قد أصيبت بالالتهابات.quot; وأوردت القناة الأميركية أن الرسالة كتبت بواسطة أحد قيادات طالبان المحلية وتحمل توقيعه وختمه، إلا أنها فشلت في تحديد إذا كان التوقيع أو الختم أصليان.

وذكرت الشبكة أن الرسالة تحمل تاريخ 29 يوليو/تموز الفائت. وترصد الولايات المتحدة جائزة قدرها 25 مليون دولار ثمناً لرأس الظواهري، الذي أطلق عدداً من التسجيلات الصوتية والمرئية حاثاً على مواصلة quot;الجهادquot; ضد الولايات المتحدة. ونجا بأعجوبة من هجوم أميركي في quot;تورا بوراquot; بأفغانستان، خلف زوجته وعدداً من أطفاله قتلى عام 2001.

ويتزامن التقرير مع نشر القاعدة رسالة في موقع إلكتروني، مستخدم من قبل المليشيات المتشددة، نعت فيه مقتل القيادي quot;أبو عبدالله الشاميquot; بضربة جوية أميركية. وحمل البيان تاريخ 14 يوليو/تموز الماضي، إلا أنه لم ينشر على الإنترنت وحتى 31 يوليو/تموز. ولم يشر البيان إلى مكان أو زمان الغارة الأميركية التي أودت بحياة الشامي، الذي فر من سجن أميركي في أفغانستان لم عام 2005.

كما يتزامن مع تناقل تقارير ترجح مصرع quot;أبو خباب المصريquot; خبير القاعدة في صناعة المتفجرات والسموم، في غارات أميركية في باكستان. وسبق وأن تناقلت تقارير مصرع quot;المصريquot; في عام 2006. ويذكر أن المواقع quot;الجهاديةquot; لم تتطرق مطلقاً إلى مقتل quot;المصريquot; كما لم يورد اسم quot;الظواهريquot; في أي من تلك المواقع.

بدوره ذكر الجيش الباكستاني السبت انه لا يملك quot;اي معلوماتquot; عن اصابة الظواهري او مقتله وقال الجنرال اطهر عباس المتحدث باسم الجيش الباكستاني quot;ليس لدينا دليل او معلومات في هذا الشأن. لا نملك اي معلومات جديرة بالثقةquot;.

وذكر مسؤولون باكستانيون ان خبير الاسلحة الكيميائية في تنظيم القاعدة مدحت مرسي السيد عمر قتل مع ثلاثة فتية آخرين في اطلاق الصواريخ الذي تم من قبل القوات الاميركية على الارجح انطلاقا من افغانستان.

الا ان الجيش الباكستاني قال انه ينتظر مزيدا من المعلومات لتأكيد مقتل عمر. وكانت جرى الحديث عن وفاته في كانون الثاني/يناير 2006 اثر اطلاق صاروخ على المنطقة القبلية لكن تبين ان هذه المعلومات خاطئة. وقالت quot;سي بي اسquot; ان الرسالة تحمل تاريخ التاسع والعشرين من تموز/يوليو وتوقيع بيعة الله محسود القيادي في طالبان الباكستانية. وتابعت ان الرسالة تشير الى ان الظواهري quot;يشعر بآلام كبيرةquot; وquot;جروحه ملتهبةquot;.

وذكرت مجموعة quot;انتلسنترquot; التي تراقب واقع الاسلامية على الانترنت الجمعة انها quot;تتابع منذ ايام المعلومات التي تتحدث عن مقتل او اصابة الظواهري بجروح خطيرة في الضرباتquot;. واضافت ان تنظيم القاعدة quot;سيصدر بسرعة شريط فيديو او بيانا خطياquot; في حال وفاة مساعد اسامة بن لادن.