قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

814

قررت شرطة المرور في العاصمة الفلبينية تشديد الغرامة على المخالفين لأنظمة المرور في الشوارع والساحات والأرصفة.. المخالف يدفع مبلغ الغرامة المقررة إذا مشى في الشوارع وليس على الأرصفة ..! يبدو من التجربة الفلبينية أن الغرامة المالية وحدها لا تكفي للقضاء على إحدى الظواهر السلبية في شوارع مانيلا المزدحمة ..! لذلك فقد تم ابتداع وسيلة عقابية جديدة وذلك بإيقاف المخالف في وسط الشارع وضربه بقطعة قماش " رطبة " على " مؤخرته " إذا خالف قواعد المرور في الشوارع أو إذا لم يلتزم بنظام عبور الشارع من الأماكن المحددة ..!
وقال قائد شرطة المرور في مانيلا إنه جرت محاولات كثيرة لإقناع السكان بطرق أخرى تثقيفية وإعل امية كي يمشوا على الرصيف وليس في وسط الشارع، لكن ذلك لم ينجح بالدرجة الكافية!
وسوف تشغل شرطة المرور 20 سيارة كبيرة أرفقت بها قطعة قماش كبيرة ورطبة بواسطة عصى خشبية كتب عليها : " ممنوع المشي وسط الشارع . وإذا لم يقدم المشاة فورًا على الامتثال للطلب والمشي على الرصيف سيتلقون ضربة قوية على "مؤخراتهم " علها تفيد في شيء لتحسين نظام المرور والعبور ..!
الحمد لله أن هذا النظام العقابي غير مطبق في بلادنا الحضارية جداَ وإلا فأن الحديث عن ضرب " مؤخرات " كثير من العراقيين، رجالاً ونساء، من أنصار النظام السابق يبدو شيئا بعيد المنال ..! حتى صدام حسين انتهت قصة " مؤخرته " في حفرة بدون أن تضرب بقطعة قماش فيليبينية رطبة ..! فالعراقي والعراقية من أتباعه صاروا يمارسون أساليب " الحداثة المرورية " عن جدارة ..! فالأبل المسلحة بالصواريخ تجوب الشوارع .. والحمير المحملة بالهاونات تمشي عكس اتجاهات السير.. و(العرب نجية ) العربنجية هم أصحاب السيطرة والمرور على شوارع الشورجة ومنطقة جميلة وحي العامل والبياع وآلاف غيرها..!
ليس هذا حسب بل أن أصحاب السيارات المفخخة وحاملي الرشاشات والملثمين يمارسون مختلف أنواع المخالفات المرورية في شوارع بغداد وغيرها ويعرقلون مرور السيارات بقتلهم الناس ورمي جثثهم على قارعة الطريق وبقيامهم بحرق سيارات الناس الآمنين ، ليمنعوا مرور الناس الذاهبين للتسوق أو الذاهبين إلى كربلاء لزيارة سيد الشهداء فيستشهدون هم أنفسهم في المحمودية أو اللطيفية ..!
لا أحد يضرب الملثمين على " مؤخراتهم " ..!
لا أحد يضرب الفضائيات العربيات ، لا على " مقدماتهم " ولا على " مؤخراتهم " بينما يظلون يشجعون الإرهابيين والإرهابيات على مخالفة " عبور " الشوارع في بغداد ..!
وعندما غيبوا قائد شرطة بغداد أحمد كاظم أبراهيم وهو " الهر" الحنفيش في كل شارع عراقي اندفعت " الفئران " تلعب ببغداد كما تشاء دون أن يضربها أحد على " مؤخراتها " ..! فصارت " المؤخرات " العربية والإسلامية نشيطة في زيادة بلاء الموت بالعراق كله حتى بلغ توتر "المؤخرات " اقصاه تصونها بلاغة وفصاحة "المقدمات " في قناة الجزيرة وأخواتها بما تقدمه من نصائح الفتاوى وصلوات البلاوى..!
أظن أن هناك طريقتين للتعامل مع "مؤخرات" الإرهابيين، الطريقة الفيليبينية والطريقة العراقية حيث الأولى تترك بصمة والثانية تترك وصمة..! ولا مستقبل لمن لا يستطيع حل الشفرة ..!
سنظل لـ" مؤخرات " الإرهابيين حافظون أيها الفيلبيون ..!!


بصرة لاهاي