: آخر تحديث
التايوانية الأسوأ والإيطالية الأجمل

اللغات... بين ناجيات وفانيات

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بين سبعة آلاف لغة لا تزال حية اليوم، لا تنجو من تراكمات الزمن إلا قليلة، أفضلها الإيطالية، وأقلها فضلًا التايوانية، وما بينهما تبرز الانكليزية، طبعًا، والألمانية.


ساره الشمالي: لكل لغته، التي يعتزّ بها، يكتب بها، ويشعر بأنها الأكثر قدرة على الاستجابة لرغباته التعبيرية. في العالم نحو 7 آلاف لغة حية، لكن اللغات التي يهتمّ لها البشر اليوم قليلة، لا يتجاوز عددها العشرة. أما البقية فباقية، رغم أنها تتحدر من ثقافات أكل الدهر عليها وشرب، وهي بحكم المنقرضة حكمًا.

أربعة أو ثمانية؟

ونقل مقال للكاتب غافين ماكينز في موقع "تاكي ماغازين" أبرز مثال على هذا الرأي اللغة التايوانية. فأهل تايوان اليوم هم بقايا شعب، حاول الزعيم الصيني شيانغ كاي شيك، الذي حكم الصين بين 1928 و1975، إبادته عن بكرة أبيه، من أجل أن تولد تايوان الحديثة. ففي اللغة التايوانية يمكن تحميل كل كلمة ثمانية معانٍ مختلفة، بحسب النبرة الصوتية التي تلفظ فيها، بينما هي أربعة معانٍ في الصينية. في حين تبقى الكلمة الانكليزية بمعنى واحد، كيفما كان لفظها.

إلى ذلك، بمجرد أن يعرف المرء أن القطة بالتايوانية هي "مياو" يدرك أن لغة تسمّي حيواناتها بحسب الأصوات التي تصدرها ليست لغة قادرة على المنافسة في العصر الحديث.

الآسيويات الشمطاوات

من اللغات "الحية المهمة"، التي تحيا اليوم بفضل استخدامها البشري، لغات شرقية وغربية. بينها الكورية مثلًا، التي استغنت عن حروفها التي تحتاج ريشة رسام لكتابتها، واستعاضت عنها بدوائر ومربعات سهلة الاستخدام، ترمز إلى صوتيات أقل عددًا من الصوتيات الانكليزية. لكنها تبقى تلك اللغة الآسيوية، التي لا يميزها سامعها من أخرى.

إلى جانب الكورية تقف المندرية، التي يستحيل تعلمها. فمن يريد حسن لفظها، عليه أن يقوّر أصابع قدميه، ويشد عضل معدته، ويحول عينيه، وكأن عليه أن يرمي كرة غولف بعصا غليظة، ويدخلها في كوب على بعد 40 ميلًا... حتى إن الصينيين أنفسهم لا يتقنونها، لذا تبث المحطات الصينية كلام حوار الأفلام على الشاشة كي يتمرّن الناس، ورغم ذلك لا يتقنونها، إلا وهم في سبعيناتهم، أي وهم على فراش الموت.

إلى هاتين اللغتين تنضم الكانتونية واليابانية. وعلى الرغم من التقدم الذي أحرزته اليابان، تبدو المرأة غبية حين تتكلم، بينما يبدو الرجل غاضبًا على الدوام.

السرّ في الليونة

في الشرق الأوسط لغتان، العربية والعبرية. وهما صعبتان لفظًا، عصيتان فهمًا. أما الروسية، فحدث ولا حرج. إنها من الصعوبة والغلاظة بمكان أنه يستحيل أن يبرع "كوميدي" في إضحاك الناس بروسيته، إذ يبدو وكأنه يمضغ أسنانه.

لا بأس بالألمانية، بفاعليتها وكفايتها، المردودتين إلى تدخل الانكليزية فيها. لكن، أي لغة غير لغة الألمان يمكنها أن تختصر جملة "الفكاهة السوداء التي تسخر من معاناة الآخرين" كاملةً في كلمة واحدة: Schadenfreude.

أما الانكليزية، فالشهادة فيها مجروحة، خصوصًا أنها لغة معظم العالم اليوم، أكانت لغة أم، أو لغة ثانية، تتميز بليونتها وسهولة إتقانها، حتى إذا تعلمها أجنبي في سبعة أيام، من دون معلّم، نبذ لغته الأم واعتنقها في حياته اليومية.

من الجانب الهندي من الدنيا، تبدو لغة الأوردو كحفلة صاخبة مضحكة في الحلق. فإن سألت بياري لاركي (فتاة جميلة): "كي هال شيلّي، يار؟ (كيف حالك، صديقي؟). يأتيها الجواب: "تيك توك" (جيّد). بالله عليكم، من اخترع هذه اللغة؟.

لبس وارتباك

من اللاتينيات، تبرز البرتغالية، الأقبح بين الأوروبيات. بينما الإسبانية جميلة، إلا إذا تكلمها أهل بورتوريكو، فتصبح كالفرنسية متى تكلمها أهل كيبيك، فتعمها الفوضى، وتتساقط الأصوات عن حروفها، وتخرج الكلمات وكأنها تسرب من فم رجل سكير قبل لحظات من فقدانه الوعي.

وبمناسبة الكلام عن الفرنسية، فهذه لغة تقيد نفسها بالكثير من قواعد الصرف والنحو، موقعة الناس في اللبس والارتباك، ومصعّبة تعلمها، وتلفّظها. كل ما يمكن فعله هو الاقتراب قليلًا من الأبد اللغوي. والفرنسيون يزعمون أن لديهم طريقتهم في تجاوز جنون اللغة، لكن... ما إن تسأل فرنسيًا أن يلفظ لك أنفاسه بجملة معبرة ومفيدة، تراه يغمض عينيه ويتمتمها أولًا ليتأكد من حسنها. وهذا دليل قاطع على أن السبيل الوحيد لفهم هذه اللغة هو حفظها عن ظهر قلب.

اللغة الرابحة

اليونانية من الإبهام، ما جعلها مضرب مثل بين الأوروبيين أنفسهم، إذ يقولون لكل ما يفهمونه: "إنه يوناني بالنسبة إليّ" (It’s all Greek to me). وهذا كافٍ.

أما اللغة الرابحة فهي الإيطالية بلا منازع، بليغة المعنى بالكلمات الأقل. Bella figura كلمتان تعنيان جمال الهندام، وهناء الشعور، وحسن السلوك. ويندر أن يمضي سائح أيامًا في إيطاليا من دون أن تعلق في وجدانه كلمات كثيرة، يستطيع أن يسوقها في جمل شبه معبرة، إذ تنتهي كلمات هذه اللغة بصوتيات تزيدها رومانسية وإثارة، تصاحبها إيماءات وإشارات يتقنها الإيطاليون، تعطي للغة بعدًا أكثر إنسانية.


عدد التعليقات 64
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. جورج
نورا - GMT الخميس 19 مارس 2015 19:31
شكرًا جورج ..لا عليك ..انا اصلا لم افهم لماذا كتبوا بأسمك وبأسم خوليو اقوال اخرى تناقض دفاعكم ..لان الاخ يظن اني كتبت بأسمكم ..لا اعرف يا جورج لماذا هو يفعل ذلك وانا ماذا فعلت له ولم اتفوه بكلمه تسئ له ..ربما لعلاقتي الجيده معكم ربما هذا السبب ..طيب انا أحب الجميع ماذا افعل واحترم الجميع ..طيب يتكلم عن التحضر والأخلاق وتربية الأجيال ..يا ترى من سيربي الجيل بطريقه صحيه ونظيفه المحب والطيب مع العلم ..ام الناقم والكاره مع العلم ...وعن اي أفكار يتكلم اصلا انا علمانيه في حياتي عموما ..ولا اعتقد بثقافة الامهات والجدات ابدا ..والإنسان يا جورج لماذا يذهب الى المدارس والجامعات ويتعلم الا ليتطور فكره ...والله يا جورج استغرب منه فعلا اول مره أواجه هكذا حاله ..تذكرت السيد اسعد فعلا ما اطيبك وأجملك يا أسعد ....ان يترك الانسان بصمه طيبه وخيره افضل من اي علم في الدنيا ثقافة الاخلاق هي عنوان الشخص والإنسان الحقيقي ..ومن يريد ان يغير الأفكار فليبسط علمه ويوضحه ونحن نقرأ أليست هذه طريقه في نشر العلم ..شكرًا جورج ومازلت لا افهم حقيقة هذا الشخص .
2. وجهة نظر
قارئ - GMT الخميس 19 مارس 2015 19:37
الله اختار اللغة العربية لكي يرسل القرءان ورسالة الاسلام لكل البشرية والعربية هي اللغة التي فيها اسرار ومعاني ومفاهيم لا توجد في باق اللغات والله خلق اللغة العربية قبل خلق الكون بملايين السنين وانزل بها القرءان على اساس ان المعاني والتعابير فيها تحافظ على نفس المعنى ولا تتغير مع الزمن مثل لغات الغرب التي مثلا تحولت من ذم الاثام والاعمال الغير اخلاقية الى لغة محايدة لا تستنكر هذه الافعال وتحول المعاني التي ترمز لها تلك الكلمات والمفردات,,في العربية صفات مثل النخوة والحمية والعرض والكرم وغيرها من الطباع العظيمة لا توجد في الغرب وحتى الكرم العربي لا يشبه الغربي بل ينظر الغرب لفعل الكرم باستغراب واندهاش؟العربية مشتقة من جذر وله اساس وعمق واغصان بينما لغات الغرب كل كلمة لا اشتقاق لها ولا فروع فكلمة مدرسة بالانكليزية لا علاقة لها بكلمة تدريس مثلا؟اللغة الفصحى اذا قرأها انسان بصوت جهوري سلس فهي تترك اثر جيد في النفس ,,العرب اعتنوا واعتزوا بلغتهم وكانوا يكتبو المعلقات بماء من ذهب ويعلقوها على حائط الكعبة تقديرا واحتراما لها بينما الغرب في ذلك الوقت كان مجموعة من المتوحشين وأكلي لحوم البشر
3. جورج
نورا - GMT الخميس 19 مارس 2015 19:44
جورج وهو ماذا يقصد ببول الابل ومن يعالج بهم الان هذا تراث قديم حيث لا أدويه ولا علاجات في الماضي هل يعقل ان تترك المستشفيات ويعالج بالبديل ....ورضاع الكبير الذي في كل مناسبه وانا اندد وأرفضه بكل الادله وانت تعرف ياجورج كن تناقشنا في هذا الموضوع المرفوض من قبلي تماماً ..وحول الرضيع هل سيترك العلاجات والأسباب وينظر الى السبب التراثي ..ما هذا يا جورج مازلت لم افهم حقيقته ..شكرًا جورج لمشاعري ..وهو نفسه يكتب باسم خوليو وباسمك ..ويقول انا ..جورج لا يهمني المهم انت فقط تستحق مني كل احترام ..وتعرف اني لا اكتب باسم إحد او امدح نفسي ..وانظر هو يغير الاسماء فهل هذا طبيعي وصحي من انسان يدعي العلم ..شكرًا جورج لمشاعرك الطيبه .
4. الى العزيزة نورا
george - GMT الخميس 19 مارس 2015 21:14
أشكرك يا عزيزتي نورا على كلامك .. في الحقيقة وانا أستغرب ايضاً لماذا كتبوا بل وتخفوا خلف أسم الاخ الحبيب خوليو وخلف أسمي لكي يشتمونك ؟ وما هي غايتهم من وراء هذا الفعل ؟؟ ولا أدري من أين أستنتجوا بأنكِ من كتب بأسمائنا ؟؟ بالفعل هو أمر غريب ؟.. أعتقد يا نورا بأن هناك أناس يتضايقون أذا رأوا بأن هناك أتفاق حاصل بين شخصين أو مجموعة أو أحترام متبادل يسود بين الناس ... طيب لماذا ريدون مني أن أتعامل معك بقسوة وانا بطبعي لا اتعامل مع الناس بقسوة حتى مع من يتسببون في أذيتي ... فكيف أذن يطلبون مني أن اتعامل بقسوة مع من أحب وأحترم ؟ ولماذا لا يحبون أن يروا أحتراماً متبادل بين شخصين مختلفين بالعقيدة ؟؟ فهل الاختلاف بالعقيدة يجب أن يصاحبه عداء وكراهية وشتائم ؟؟ بالطبع لا لهذا انا لا أكره احد بل العكس.. وحتى انني لا أكره الاخ رائد بل أكره تطاوله على شخص السيد المسيح فقط أما هو كانسان فهو صديقي وهذه حقيقة يا نورا ...وهنا يجب أن اكون صريح ..فمن يقرأ عن الديانة البوذية يا نورا يجد بأنها موجودة قبل المسيحية بقرون عديدة وهي ديانة بالطبع غير سماوية .فهل أستطعنا نحن المسيحيين أو أنتم المسلمين أو اليهود أن يقنعوا البوذيين بالمسيحية أو بالاسلام او باليهودية بالطبع لا والبوذية لا تزال قائمة الى اليوم ، فالهدف من كلامي هو ،أنه من الصعب على المسلم أن ينهي المسيحية والمسيحي من الصعب أن ينهي على الاسلام وكذلك الامر بالنسبة الى اليهودية .. ومن هنا يجب أن ننظر الى الشيء المشترك بين العقائد الثلاث أما الامور التي عليها خلاف فلو ناقشناها بأدب وأخلاق واحترام فقد نجد شيء جديد مشترك بين الاديان كان فيما سبق غير واضح او غير مفهوم لنا ؟؟ وهذا الامر ليس بمستحيل ... على كلٍ يا نورا مهما تكلموا ومهما شتموا فلن يغير هذا من أحترامي الشديد لكِ فلا تهتمي لشتائمهم يا عزيزتي نورا لأن الشتائم ، في الكثير من الاحيان تذهب مع هبوب الريح . وأنتي في نظري بريئة من كل تلك الشتائم ... أما بالنسبة الى الاخ الحبيب أسعد الذي أحترمته شديد الاحترام عندما تقبل كلامي الاخوي له بكل روح جميلة وتعامل به بكل سرعة وأنسانية فائقة فمني له اجمل تحية .. فلا تهتمي لكلامهم فبالرغم من الاختلاف العقائدي الذي بيننا يا نورا ألا انك دائما على الراسي ومحفوظة في عيوني ... دمتي لي طيبة وشكر لك ِ
5. الى العزيزة نورا
george - GMT الخميس 19 مارس 2015 21:14
أشكرك يا عزيزتي نورا على كلامك .. في الحقيقة وانا أستغرب ايضاً لماذا كتبوا بل وتخفوا خلف أسم الاخ الحبيب خوليو وخلف أسمي لكي يشتمونك ؟ وما هي غايتهم من وراء هذا الفعل ؟؟ ولا أدري من أين أستنتجوا بأنكِ من كتب بأسمائنا ؟؟ بالفعل هو أمر غريب ؟.. أعتقد يا نورا بأن هناك أناس يتضايقون أذا رأوا بأن هناك أتفاق حاصل بين شخصين أو مجموعة أو أحترام متبادل يسود بين الناس ... طيب لماذا ريدون مني أن أتعامل معك بقسوة وانا بطبعي لا اتعامل مع الناس بقسوة حتى مع من يتسببون في أذيتي ... فكيف أذن يطلبون مني أن اتعامل بقسوة مع من أحب وأحترم ؟ ولماذا لا يحبون أن يروا أحتراماً متبادل بين شخصين مختلفين بالعقيدة ؟؟ فهل الاختلاف بالعقيدة يجب أن يصاحبه عداء وكراهية وشتائم ؟؟ بالطبع لا لهذا انا لا أكره احد بل العكس.. وحتى انني لا أكره الاخ رائد بل أكره تطاوله على شخص السيد المسيح فقط أما هو كانسان فهو صديقي وهذه حقيقة يا نورا ...وهنا يجب أن اكون صريح ..فمن يقرأ عن الديانة البوذية يا نورا يجد بأنها موجودة قبل المسيحية بقرون عديدة وهي ديانة بالطبع غير سماوية .فهل أستطعنا نحن المسيحيين أو أنتم المسلمين أو اليهود أن يقنعوا البوذيين بالمسيحية أو بالاسلام او باليهودية بالطبع لا والبوذية لا تزال قائمة الى اليوم ، فالهدف من كلامي هو ،أنه من الصعب على المسلم أن ينهي المسيحية والمسيحي من الصعب أن ينهي على الاسلام وكذلك الامر بالنسبة الى اليهودية .. ومن هنا يجب أن ننظر الى الشيء المشترك بين العقائد الثلاث أما الامور التي عليها خلاف فلو ناقشناها بأدب وأخلاق واحترام فقد نجد شيء جديد مشترك بين الاديان كان فيما سبق غير واضح او غير مفهوم لنا ؟؟ وهذا الامر ليس بمستحيل ... على كلٍ يا نورا مهما تكلموا ومهما شتموا فلن يغير هذا من أحترامي الشديد لكِ فلا تهتمي لشتائمهم يا عزيزتي نورا لأن الشتائم ، في الكثير من الاحيان تذهب مع هبوب الريح . وأنتي في نظري بريئة من كل تلك الشتائم ... أما بالنسبة الى الاخ الحبيب أسعد الذي أحترمته شديد الاحترام عندما تقبل كلامي الاخوي له بكل روح جميلة وتعامل به بكل سرعة وأنسانية فائقة فمني له اجمل تحية .. فلا تهتمي لكلامهم فبالرغم من الاختلاف العقائدي الذي بيننا يا نورا ألا انك دائما على الراسي ومحفوظة في عيوني ... دمتي لي طيبة وشكر لك ِ
6. جئت متأخراً إلى الساحة
Almouhajer - GMT الخميس 19 مارس 2015 22:08
في البداية لابد من إبداء الرأي بالمقال. هو بنظري مقال للتسلية ولايدخل ضمن إطار المقالات البحثية التوثيقية. هو كما قلت مسلٍّ فقط ولكل لغة ميزاتها وسيئاتها. اللغة التي تثبت وجودها اليوم هي لغة العلم والبحث العلمي، لأنها تساهم في تقدم المجتمع الإنساني. أما مايتعلق بالجدال الساخن بين السيدة نورا والسيد Slim فيحضرني قول الشاعر العربي الفيلسوف : وإنما الأمم الأخلاق مابقيت *** فإن هُمُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا . فليسمح لي المشارك العزيز Slim بالقول ، إننا نستطيع مناقشة الفكر بالكثير من الأدب والأخلاق، وستكون وجهة نظر الخلوق في حواره، أشد وقعاً وتأثيراً من وجهة نظر الطرف المعاكس. هذا السجال الحاد يتحمل مسؤليتها رئيس التحرير، وكأن لسان حاله يقول، لنساهم في توتير العلاقات بين الناس ! هل هذا بقصد ؟؟ ألله أعلم .
7. الى العزيزة نورا
george - GMT الخميس 19 مارس 2015 22:35
عزيزتي نورا .. أنتي تسألين (جورج وهو ماذا يقصد ببول الابل ومن يعالج بهم الان هذا تراث قديم حيث لا أدويه ولا علاجات في الماضي هل يعقل ان تترك المستشفيات ويعالج بالبديل....ورضاع الكبير )... بالطبع أنا غير مسؤول عن كلام الاخ سليم ..وقد كنا تكلمنا بهذه المواضيع سابقاً وعندما شعرت بأنك تضايقتي من هذه المواضيع وأحتراماً لمشاعرك التي تهمني توقفت ولم اعد اذكرها في احاديثي ..وأنا أعلم يا عزيزتي بأنك لم تكوني أنتي من علق بأسمي وبأسم الاخ خوليو ولم تمدحي نفسك لأنني أنا دائماً أمدحك أمام الجميع دون أن تمدحي أنتي نفسك ..كما تعلمين لهذا لا اجد داع بأن تدافعي عن نفسك يا نورا ..فأنتي تستحقين مني ومن جميع الاخوان هنا وبكافة اديانهم الاحترام لشخصك الكريم فلا تهتمي يا نورا وأنس الكلام السيء وتمسكي بالكلام الطيب فأنتي طيبة جدا يا نورا .... وشكراً
8. الأخ
نورا - GMT الجمعة 20 مارس 2015 02:46
الاخ سليم لا يعلم انني من بلد مجتهد وسريع في تغيير نمط الحياه وسبق جميع الدول العربيه في طريقة استحداث العلم واعتماده على اللغه الاجنبيه في المدارس معنى الأجيال القادمة تتحدث اللغه بطلاقه وتستخدم التكنولوجيا بسلاسه .. والإدارة للمدارس أجنبيه فليطمئن الاخ ان أطفالنا الآن من عمر سبع سنوات وفوق جميعهم يتحدثون الإنجليش لأنهم يتعلمون تعليم أمريكي او بريطاني في كل المدارس هذا نهج الدراسه اليوم في بلدي واللغه العربيه على الرف ..حتى اني احيانا اسمع الأطفال يتكلمون مع بعضهم بالانجليزية ..فليفرح الاخ ويطمئن ولا يخاف على الجيل القادم ..وما زلت أقول اني لا افهم شخصيته سليم بالضبط لاني لست محلله نفسيه .....شكرًا المهاجر .
9. توضيح للمحترمة نورا
طوك - GMT الجمعة 20 مارس 2015 05:05
تحية طيبة لك ولجميع الاخوة الذين شاركوا بآرائهم في هذا الموضوع وبعد...مادفعني لكتابة هذا التعليق وتوضيح موقفي هو ما قرأته لك يا نورا في موضوع عبد الله بدر اسكندر : (واركعوا مع الراكعين) بقولك للاخ جورج ((..تذكر ذاك الشخص في موضوع اللغة) كيف كان يهاجم ..ربما هو نفسه ..او اخوانك السابقين)) انتهى الاقتباس ... وهذا ما لا اقبله ابدا سيدتي الكريمة لأني صريح ولا أغير اسمي ولا أتخفى لكي اشتم وأنت خير من يعلم ذلك ؟ أنا فعلا كنت شديد القسوة معك في ما سبق حينما شعرت أنك تؤيدين ولو بشكل غير مباشر قساوة المدعو (رائد) مع بعض الاخوات المشاركات (وليس بسبب ارائك فكل انسان حر في مايعتقده) ولكن صدقيني عندما اكتشفت أنك طيبة القلب وتختلفين عنه بل وعن كل اخوانك في العقيدة فأنت الان تستحقين مني كل الاحترام والتقدير وارجو أن تتقبلي اعتذاري عن ما صدر من الاخ العزيز سليم من كلام جارح في حقك وثقي بأني لن أرضى لك الاهانة من احد تحياتي وسلامي الى الجميع دون استثناء وشكرا
10. الى الاخ الحبيب طوك
george - GMT الجمعة 20 مارس 2015 11:11
ولك مني أطيب وأجمل التحية أخي الحبيب طوك على موقفك النبيل وقولك الجميل بحق الجميع وعلى وجه الخصوص بحق هذه الانسانة الطيبة اللطيفة نورا ..أما بالنسبة الى قولك التالي (أنا فعلا كنت شديد القسوة معك في ما سبق حينما شعرت أنك تؤيدين ولو بشكل غير مباشر قساوة المدعو (رائد) ...أنت هنا بالفعل وضعت يدك على الجرح لأنني اعتقد بأن سبب كراهية أو قساوية البعض على العزيزة نورا قد يعود سببها هو وقوفها بالكثير من الاحيان مع رائد مما جعل الاخرين يأخذون فكرة سيئة عنها بالرغم من انها قد تقف مع رائد في أراؤه عن طيبة ليس الا ... وهنا يجب أن لا نلومها لأننا نعرف رائد قبل أن نعرف نورا فرائد قديم هنا أما نورا فهي نسبياً جديدة وهي لا تعلم عن رائد الكثير من الامور وأنا حاولت أن اوصل لها هذه الفكرة الا انها كانت تفهم كلامي بغير أتجاه للأسف الشديد .. فرائد يا أخي الحبيب طوك هو من جماعة الاخوان المسلمين المصريين والاخوان لا يحبون المسلمين الاخرين فكيف سوف يحب نورا مثلاً .. أما عزيزتنا نورا فهي بكل تاكيد مختلفه تماماً عن رائد بامور كثيرة فهي مسلمة سنية خليجية من بلاد الامارات .ودولة الامارات لمن يعرفها فهي دولة منفتحة على العالم وأهلها كما يعلم الجميع هم طيبون والدليل طيب هذه الانسانة الجميلة نورا ..... أما أعتذارك لها يا عزيزي طوك فقد زاد من نسبة أحترامي لك الى 100% بعد ان كان 99% ...فشكراً لك اخ خلوق حبيب كريم متمنياً لك السعادة والتوفيق وتحقيق كامل المنى ..............................


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. بريطانيا: لا أدلة على مزاعم إيران بشأن الناقلة
  2. موجة حر تسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص في الولايات المتحدة
  3. ميركل تحيي ذكرى محاولة اغتيال هتلر بدعوة لمناهضة التطرف
  4. طهران تندد بـ
  5. تعرف على الجزر الإيرانية ورأس مسندم العمانية التي تتحكم في مضيق هرمز
  6. إيران تتجاهل الدعوات للإفراج عن ناقلة النفط البريطانية
  7. الشيخ محمد بن زايد يزور الصين... للمرة الرابعة!
  8. الخطوط البريطانية تعلق رحلاتها الى مصر
  9. الكلاب المدرّبة أفضل صديق للأفغان في مكافحة الألغام
  10. إيران تبث شريطا دعائيا عن احتجاز الناقلة البريطانية
  11. دعوة أوروبية لإنهاء سياسة المهادنة لنظام طهران
  12. هنت لظريف: إيران اختارت طريقًا خطيرًا
  13. شاب سوري يتخلى عن هدوء برلين للالتحاق بجبهات المعارك في إدلب
  14. اعتقال قاتل نائب القنصل التركي في أربيل
  15. لندن تستدعي القائم بالاعمال الايراني بشأن ناقلة النفط
  16. المرأة السودانية تواصل الكفاح من اجل المساواة بعد الاطاحة بالنظام
في أخبار