إيلاف من بيروت: اتهم زعيم المعارضة الأوكرانية فيكتور يوشينكو أنصار الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته ليونيد كوشما بمحاولة قتله عن طريق تسميمه. وأعلن أن أسرته تعيش الآن "مختبئة" خارج كييف خوفًا على سلامتها برغم قرار المحكمة العليا في أوكرانيا إلغاء نتائج الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة.

وأبلغ يوشينكو(50 عامًا) صحيفة "صاندى تلغراف" أنه كان هدفًا لمحاولة اغتيال خلال الحملة الانتخابية التى سبقت الانتخابات. وقال إنه كاد أن يموت بعد أن سممه أنصار الرئيس المنتهية ولايته ليونيد كوشما، مشيرًا إلى أن آثار مرضه الغامض جراء هذا التسمم بدت على وجهه خلال الحملة الانتخابية. وتعهد يوشينكو بكشف ملابسات محاولة الاغتيال التي تعرض لها والإعلان عنها. وقال "قريبًا سيعلم العالم ماذا جرى". وأضاف "سأكشف كل التفاصيل حول المادة التي أعطيت لي وجعلتني أبدو هكذا".

وقال يوشينكو إن أسرته تعيش الآن مختبئة خارج كييف خوفًا على سلامتها برغم قرار المحكمة العليا فى أوكرانيا إلغاء نتائج الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة والذى جاء فى صالحه. وأضاف "لا يمكن لأولادي التوجه إلى المدرسة، أعتقد أن الأسوأ بات من الماضي لكن لا تزال الأمور غير آمنة بالنسبة لعائلتي ولن تكون كذلك إلا بعد اتمام التحول السياسي لبلدي".

يذكر ان معارضي يوشينكو سبق واتهموا زوجته الثانية التي تحمل الجنسيتين الأميركية والأوكرانية بأنها جاسوسة لوكالة الإستخبارات الأميركية (السي آي إيه). وقد شاركت زوجة يوشنكو وأولاده الثلاثة في الاحتفالات التي جرت ليل الجمعة ساحة الاستقلال في كييف في تجمع ضم حوالي 400 ألف من مؤيديه بعد اصدار المحكمة قرارها في اجراء انتخابات أخرى في 26 كانون الأول (ديسمبر) الجاري. في المقابل، أدان رئيس الحكومة ومنافس يوشنكو الأول فيكتور يانوكوفيتش قرار المحكمة وأعلن ترشحه للانتخابات المقبلة.

وكانت المتحدثة باسم رئيس الوزراء الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش أعلنت أمس أن الأخير ينوي المشاركة في الدورة الثانية الجديدة للانتخابات الرئاسية.
وقالت المتحدثة آنا هرمن أن يانوكوفيتش الذي أبطل فوزه في الانتخابات التي جرت في 21 تشرين الثاني(نوفمبر) الماضي بقرار اصدرته المحكمة العليا مساء الجمعة "ينوي المشاركة في الانتخابات الجديدة المقرر تنظيمها قبل نهاية هذا العام.