قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دمشق: التقى اليوم الرئيس السوري بشار الاسد نيجرفان البارزاني رئيس الحكومة الاقليمية في اربيل "شمال كوردستان" التي يتزعمها عمه مسعود البارزاني وذلك قبل ان يعود نيجرفان الى اربيل في الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت دمشق. ولاحظ مراقبون في دمشق ان الاعلام الرسمي السوري لم يعترف بنيجرفان البارزاني كرئيس للحكومة الاقليمية في اربيل ، بل اسقط هذه الصفة عنه واطلق عليه صفة عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني .

وكان نيجرفان البارزاني التقى الاحد بنائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام وقال متحدث رسمي سوري ان خدام اكد حرص سورية على مساندة الشعب العراقي الشقيق ليتمكن من استعادة سيادته واستقلاله وإنهاء احتلاله.‏‏ ‏ من جانبه قال بارزاني إن مباحثاته مع خدام كانت إيجابية وتناولت حرص سورية على مساعدة الشعب العراقي في الحفاظ على وحدة أراضيه واستقلاله وسيادته.‏‏ ‏

كما التقى بارزاني امس الاحد الامين العام المساعد لحزب البعث الحاكم في سورية عبد الله الاحمر وقال البارزاني للصحافيين الذين تجمعوا في مكان اقامته في فندق الميريديان بدمشق ان حكومة كردستان العراق جزء من الحكومة المؤقتة برئاسة اياد علاوي ولنا دور فيها وسندعمها لاننا في بلد واحد ونريد ان نصل الى اهدافنا. ‏وعقّب البارزاني لدى سؤاله عن الخبر الذي نشرته "ايلاف" بخصوص إعطاء الجنسية السورية لثلاثين الف كردي انه سيكون خطوة جيدة جدا وطالب بأن تنفذ بأسرع وقت ممكن. ‏‏ ‏

وكان نيجرفان البارزاني وصل في الثامنة والنصف من مساء السبت إلى دمشق وأعلن للصحافيين عقب وصوله مباشرة إن تصريحات وزير الدفاع العراقي التي هاجم فيها إيران وقال عنها إنها العدو الأول للعراق، شكلت مفاجأة بالنسبة لحكومة كردستان العراق. وأعرب البارزاني عن أمله في أن يكون لكل دول الجوار دورا لاستتباب الأمن والاستقرار في العراق، واضاف نحن بصدد العمل لقيام نظام فيدرالي ضمن نظام عراقي موحد، وإننا كعراقيين متفقون على هوية العراق المستقبلي، وهو العراق الفيدرالي الموحد التعددي.‏‏ ‏ وطمأن البارزاني السوريين حين نفى وجود علاقات في كردستان مع الإسرائيليين وقال نحن لا نحتاج لهذه العلاقات ونعيش في استقرار منذ سبعة عشر عاماً في هذه المنطقة ولن نكون إلا عامل استقرار فيها ، موضحا ان سورية والاكراد العراقيين عازمون على رفع مسألة سوء التفاهم بينهما فيما يتعلق بموضوعي التغلغل الاسرائيلي في كوردستان وانتقادات وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري تجاه سورية بخصوص ضبط الحدود ، مشير الى ان نائب الرئيس السوري قال له ان هاتين القضيتين لا تشكلان قلقا بالنسبة لسورية. ‏