بهية مارديني من دمشق: نفت مصادر سورية حصول اية مداهمات في مدينة حماة السورية او اعتقال عدد من المواطنين السوريين، واكدت المصادر ان ما حصل في حماة هو ضمن اطار ما يتم في اية دولة من استدعاءات قانونية، وليس لهذا الموضوع اية صلة باعتقال العديد من طلبة المرحلة الثانوية في منطقة قطنا في ريف دمشق على خلفية دينية، بينما اكدت مصادر حقوقية اخرى حصول العديد من حالات الاعتقال في حماة اضافة الى حالات استدعاء للعديد من الاشخاص الذين ينتمون الى تيارات دينية حيث ان من بينهم ائمة مساجد، وقد سافر رئيس جمعية حقوق الانسان في سورية هيثم المالح الى حماة للوقوف على ما يجري ميدانيا ولقاء المواطنين. ‏
‏ وكانت جمعية حقوق الانسان في سورية قد قالت في بيان لها ان قوات الأمن داهمت يومي السابع والثامن من آب (اغسطس) منازل عدد من المواطنين في حماة واعتقلت 25 شخصاً وصادرت أجهزة كومبيوتر وأقراص المدمجة وبعض الكتب.
واضافت الجمعية في بيانها انها لم تتمكن من معرفة الأسباب الحقيقية لهذه المداهمات وما نتج عنها، مطالبة بـاطلاق سراح من اعتقل وتطبيق سيادة القانون.
وكانت الجمعية قد أعلنت في وقت سابق ان 200 رجل امن اعتقلوا 18 شخصا في قرية حيالين التابعة لمحافظة حماة، اثر اقتحام مواطنين مقر حزب البعث في القرية احتجاجاً على اصابة عدد من الأشخاص بجروح ونقلهم الى المشفى نتيجة اطلاق رجال أمن للرصاص الحي عشوائيا عندما أرادوا اعتقال احد المطلوبين واسمه مهدي الفارس بينما نفت مصادر سورية متطابقة ذلك وقالت ان ما جرى في القرية هو أن دورية من رجال الأمن مؤلفة من 7 أفراد كانت تلاحق مطلوباً ينتمي إلى جهة أصولية محظورة، فلجأ إلى أحد منازل القرية ، مما حدا بأفراد الدورية مطالبة سكان المنزل بتسليم المطلوب، الا انهم امتنعوا عن تسليمه، حسب ما تقتضيه أعرافهم وتقاليدهم البدوية، فتطورت المشاحنة الكلامية بين الجانبين مما ادى إلى إطلاق نار أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين بجروح بسيطة و استسلم الشخص المطلوب بعدها لرجال الأمن. ‏