عمان : توافدت شخصيات أردنية رفيعة وجموعا غفيرة الى المستشفى الذي يرقد فيه مدرب المنتخب الأردني لكرة القدم المصري العريق محمود الجوهري تحت العناية الحثيثة ، وسط معلومات إستقتها "إيلاف" من مصادر طبية أردنية، أن الجوهري يتماثل للشفاء، وأنه سيغادر قسم العناية المركزة خلال الساعات القلية المقبلة، في حين أن المنتخب الأردني سيضطر للمغادرة الى العاصمة النيجيرية الإسبوع الحالي دون الجوهري الذي أبلغ من قبل الجهاز الطبي المشرف أنه يتوجب عليه الخلود للراحة التامة ، وعدم التعرض لأي نوع من الإجهاد البدني.
وكان رئيس الإتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي بن حسين ترافقه زوجته الأميرة ريم قد عادوا الجوهري، حيث أكد الأمير الأردني، أن ثقة الإتحاد الأردني بالجوهري لاحدود لها وهو باق على رأس الجهاز الفني وسيطلب منه حال تعافيه خطة إعداد شاملة للمنتخب الأردني الأول ، ومختلف الفئات العمرية .
ووصفت مصادر رياضية في الأردن ماحدث للمدرب المصري بالقول، أن الجوهري أصيب بعد نحو ثلاث ساعات من وصوله الى الأردن بمعية المنتخب الأردني، بعد رحلة سفر شاقة من لاوس بإغماء مفاجئ وإرتفاع بدرجات الحرارة سبقه ضيق تنفس للمدرب المصري الستيني، قبل أن ينقل على عجل الى مشفى طبي راق ، ومتخصص شخص الأطباء فيه الحالة مبدئيا بأنها أزمة قلبية مفاجئة.
يذكر، أن المنتخب الأردني قد فقد فرصته وآماله في التأهل الى الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهل لنهائيات كأس العالم المقررة ، بعد أكثر من عام في المدن الألمانية.














التعليقات