غزة: تلتقي الأردن مع كوريا الجنوبية ، و الامارات مع الكويت ، في افتتاح مباريات المجموعة الثانية من بطولة كأس آسيا الثالثة عشرة للكرة القدم ، و التي تستضيفها الصين لغاية السابع من الشهر المقبل . و تبرز اليوم مواجهات صعبة للمنتخبات العربية ، خصوصا المنتخب الأردني الذي سيواجه كوريا الجنوبية أبرز المرشحين للفوز باللقب ، فيما تقابل الكويت الامارات في مباراة خليجية خالصة .

الأردن ( ؟ )
كوريا الجنوبية ( ؟ )

لن تخلو مواجهة المنتخب الأردني المتطور تحت قيادة مدربه المصري الشهير محمود الجوهري ، من صعوبة أمام منتخب كوريا الجنوبية ، الذي يعد من الفرق المرشحة للقب ، في المباراة التي ستجمعهما اليوم في مدينة جينان الصينية. ويتطلع الأردنيون في أول مشاركة لهم في النهائيات إلى تحقيق نتائج لافتة تسجل في سجلات البطولة ، في ظل التطور الكبير الذي شهده المنتخب تحت قيادة الجوهري ، و لعل ظهوره القوي في تصفيات كاس العالم 2006 م ، يساعد كثيرا لاعبي المنتخب الأردني الذي يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي في أول مشاركة تاريخية لهم .
و يملك الجوهري أوراقا رابحة في صفوف المنتخب الاردني تمكنه من تحقيق الأفضل ومن ابرز هذه الأوراق هيثم الشبول ، و راتب العوضات ، و أنس الزبون ، و حسونة الشيخ .
و ستكون نتيجة مباراة اليوم هامة للغاية بالنسبة للأردن ، ففي حالة فوزه على كوريا سيكون قد قطع شوطاً كبيراً في التأهل للدور الثاني ، في ظل المنافسة الشرسة التي سيجدها من فرق مجموعته الامارات ، و الكويت .
و على الجانب الآخر ، تبدو كوريا الجنوبية كما يرشحها الكثيرون في محطة هامة لبلوغ الدور الثاني على الرغم من وقوعها في المجموعة الصعبة ، و تعلق كوريا الجنوبية كثيرا على الفوز في مباراة اليوم ، كي تضمن طريقها بنجاح نحو الدور الثاني ، وصولاً منصات التتويج . و ربما يميز كوريا عن الأردن هو عامل الخبرة التي يتمتع به لاعبوا كوريا ، مع أن الكرة هناك باتت تمر بأزمة بالرغم من الإنجاز التاريخي الذي حققته قبل عامين حينما حلت رابعة في مونديال 2002 ، الذي استضافته بالاشتراك مع اليابان إضافة إلى أن كوريا سبق و أن حملت لقب هذه البطولة مرتين من قبل ، و قد مرت كوريا بلحظات عصيبة في هذه التصفيات كما أنها تعاني في تصفيات كأس العالم 2006 ، لذلك سيسعى المنتخب الكوري لتحقيق انطلاقة جيدة أمام نظيره الأردني في مستهل مشواره الآسيوي .

الكويت ( ؟ )
الإمارات (؟)

أوقعت القرعة المنتخبين الكويتي ، و الإماراتي في مواجهة بعضهما البعض في هذه المجموعة الصعبة ، و سيكون عنوان كل منهما البحث عن الذات ، و تحقيق نتائج افضل ترضي جماهيرهما المتعطشة للانتصارات . و تبرز هذه المواجهة الخليجية الخالصة في الوقت الذي يمر به المنتخب الكويتي بأزمة صعبة تكمن في كثرة التغييرات في الأجهزة الفنية و اللاعبين ، ما شكل حالة من الارباك في المسابقات الاقليمية التي شارك بها " الأزرق " الكويتي .
و بين هذا وذاك يسعى المنتخب الكويتي بتوليفته الجديدة ، في تكرار انجاز عام 1980م ، حين سجل اسمه كأول منتخب عربي يحمل كأس آسيا .
و يرفع المنتخب الكويتي شعار التأهل إلى الدور الثاني ، في ظل وقوعه في هذه المجموعة الصعبة ، و يحذوه الأمل في تكملة المشوار نحو مراحل متقدمة في البطولة الحالية .

و على صعيد الامارات ، فهي تعود هذه المرة بعد غياب عن البطولة الماضية التي أقيمت في لبنان ، و تبدو مهمته محفوفة بالمخاطر في هذه المجموعة .
وربما تريد الامارات أن تعيد إلى الأذهان إنجازها عام 1996 م ، حين وصلت إلى المباراة النهائية للبطولة الآسيوية قبل أن تخسر أمام السعودية ، و تتطلع إلى تحقيق ذلك في ظهورها بالصين ، ومباراتها الأولى أمام الكويت ستكون أولى الخطوات نحو ذلك .